أشاد حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، بالجهد الرائع الذي بذله لاعبو منتخبنا المدرسي الوطني، وقدرتهم على التماسك والعودة بالمباراة من بعيد، خاصة بعد تأخرهم بهدفين أمام منتخب قوي بحجم المنتخب الجزائري الذي يملك الكثير من الامكانيات الفنية والمهارية.
وقال : التزام لاعبينا بالتعليمات الفنية وراء الفوز بجانب ارتفاع مستوى اللياقة البدنية للاعبينا، وما لديهم من عزيمة وإصرار، وتنفيذهم التعليمات الفنية، ووجود قدر كبير من التناغم والانسجام بين صفوفهم، كانت أهم أسباب الفوز بالمباراة وتصدر مجموعتنا في ظل تعادل منتخبي السودان واليمن بهدف لكل.
من جانبه قال مدرب حراس منتخبنا الوطني سمير شاكر إن لاعبي المنتخب، جميعاً كانوا على قدر المسؤولية، وتعاهدوا على تحويل خسارتهم الى فوز، وتجاوز الأدوار التمهيدية والوصول إلى النهائيات.
ووصف شاكر، حارس منتخبنا الذي تصدى ببراعة، لمحاولات المنتخب الجزائري أبوسندة بأنه حارس المستقبل للأبيض الأول، وأنه كان يثق في قدراته وتمكنه من الذود عن مرماه، وبخاصة في الدقائق الأخيرة التي شهدت ضغطاً مكثفاً من الهجوم الجزائري.
روح رياضية
أشاد طاهر ساجواني رئيس بعثة الدولة إلى البطولة العربية بتونس، بأخلاقيات لاعبي المنتخب الجزائري الشقيق، والتزامهم بالروح الرياضية العالية التي ظهروا بها رغم قوة وحساسية المباراة، مقدراً لرئيس البعثة الجزائرية بلصالح، توجيهاته للاعبي منتخب بلاده الالتزام بالسلوك الرياضي، وعدم اللجوء إلى الخشونة، وقيامه، عقب انتهاء المباراة، بتحية اعضاء بعثتنا والإشادة بالمستوى الفني للاعبي الإمارات.
من جهة أخرى أقامت اللجنة العليا المنظمة للبطولة، حفل تعارف على شرف الوفود المشاركة حضره رؤساء البعثات وأعضاء اللجان المنظمة، وممثلو الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية.
حالتا طرد
أدار حكمنا فهد الحوسني المباراة الأولى في المجموعة الثانية بين منتخب البلد المستضيف تونس الشقيقة، ونظيره منتخب سلطنة عمان الشقيقة، والتي انتهت لصالح تونس بهدفين للاشيء، ونجح في الخروج بها إلى بر الأمان، وقال : المباراة شهدت عدة حالات خشونة متعمدة، مما استوجب معه استخدام البطاقة الحمراء للمرة الأولى في البطولة، وقام بطرد إثنين من اللاعبين بواقع لاعب من كل منتخب بعد حصولهما على الإنذار الثاني، ويقوم الحوسني بإدارة مباراة السعودية ولبنان في المجموعة الرابعة.
