تستهل أندية رأس الخيمة الرمس ومسافي والجزيرة الحمراء والتعاون، مشوارها في الموسم الرياضي الجديد اليوم بالمشاركة في بطولة كأس رئيس الدولة، قي ظل استعدادات متواضعة، نظرا للظروف المادية الصعبة التي تعاني منها، وهي بلا شك كان لها تأثير سلبي على مرحلة الإعداد، حيث اقتصر ذلك على الإعداد الداخلي من خلال إقامة بعض المباريات التجريبية المحدودة.

حيث ترى أن المشاركة في مباريات الكأس هي ضمن الإعداد لدوري الدرجة الأولى، ووصل الأمر أن بعض الأندية لم تتعاقد حتى الان مع المحترفين الأجانب، وحتى اللاعبين المواطنين لتدعيم صفوف فرقها.

ولعل فريق مسافي هو الأفضل نوعا ما من حيث الإعداد مقارنه ببقية الأندية، وهي الرمس والجزيرة الحمراء والتعاون، حيث تعاقد مع جهازه الفني بعد نهاية الموسم الماضي، ضمن سعيه نحو البحث عن الاستقرار، إضافة إلى الإعداد المبكر أيضا.

وكذلك الحال بالنسبة للرمس الذي جدد لمدربه ابن النادي جاسم البوت، واستقر على لاعبي الفريق من أبناء النادي.

أما الجزيرة الحمراء فيسعى جاهدا إلى التعاقد مع لاعبين برازيليين، وبخصوص نادي التعاون فيبحث حاليا عن تعاقدات جديدة تتناسب مع إمكانياته المادية، وإن كانت فكرة الانسحاب وإلغاء الفريق الأول تلوح له بشكل كبير.

الشارع الرياضي براس الخيمة وجماهير الأندية بشكل خاص، مقتنعة بشكل كامل بان أنديتها لن تقدم جديدا هذا الموسم، ولن تكون في وضعية افضل من الموسم الماضي، بل تتوقع لها أن تكون على النقيض من ذلك.

أما بالنسبة لنادي رأس الخيمة فلن يشارك هذا الموسم بالفريق الأول، بعد فك الدمج مع نادي الإمارات، وستكون مشاركته مقتصرة على المراحل السنية، خاصة وأن لاعبيه مرتبطين بعقود مع أندية أخرى بعد هجرتهم من النادي اثر دمجه مع الإمارات في مايو الماضي.