يعود منتخبنا الأولمبي لكرة القدم للتجمع مرة أخرى مساء اليوم، من خلال معسكر داخلي في دبي يستمر حتى الثلاثاء المقبل، وذلك بعد عودته من البحرين التي شارك فيها ببطولة المنتخبات الخليجية منتصف أغسطس الماضي وخروجه من الدور الأول، ويلتقي خلاله مع المنتخب الأردني الشقيق في تجربتين وديتين تقاما يومي الأحد والثلاثاء المقبلين، على ملعب ذياب عوانه في مقر اتحاد الكرة في دبي، وذلك في إطار الإعداد المتواصل للفريق، للمشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 22 سنة، والتي ستقام في سلطنة عمان يناير المقبل بمشاركة ستة عشر منتخباً آسيوياً.
استعداد الأردن
في المقابل يستعد منتخب الأردن الأولمبي والذي يقوده المدرب جمال أبو عابد، للمشاركة بالتصفيات الأولمبية والتي ستقام خلال يوليو من العام المقبل، وتدخل التجارب الودية ضمن تحضيرات منتخبنا لخوض نهائيات آسيا، وكانت قرعة النهائيات التي سحبت في 25 أغسطس الماضي، قد وضعت منتخبنا ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كوريا الشمالية، سوريا، اليمن.
ويسعى الجهاز الفني إلى البدء بالجيل القادر على دخول التصفيات المؤهلة لأولمبياد ريودي جانيرو، من مواليد 94 و93، 95، وكان المنتخب قد ضم منهم 11 لاعباً في بطولة البحرين، وسيدخل التجمع المقبل 13 لاعباً آخرون، سيكونون هم نواة المنتخب خلال العامين المقبلين، حتى آخر مباراة من مشوار التصفيات المؤهلة للبرازيل 2016.
تجربة مفيدة
وأكد علي إبراهيم أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد والعرق، وقال نحن واللاعبون ندرك مسؤوليتنا، لأن طموحنا من المشاركة تحقيق مزيد من الإنجازات في البطولات والتأهل للأولمبياد، وقال: توليت المسؤولية في وقت ضيق ودخلنا الإعداد سريعاً لبطولة الخليج الأولمبية خلال شهر رمضان الماضي، ووضعنا خطة للوصول بالفريق لأفضل لياقة بدنية، ونحن خلال هذه الفترة كنا نحتاج للوصول بالفريق للياقة بدنية مطلوبة في أول مشاركة مجمعة بعد فترة توقف، ولذلك أرى أن تجربتنا الخليجية مفيدة فنيا.
وقال مدرب الأولمبي: نحن نعمل وفق سياسة عامة واستراتيجية واضحة المعالم، حيث كانت المرحلة الأولى تتعلق بضرورة المشاركة في بطولة الخليج الأولمبية، وسنعمل على أداء عدة مباريات ودية تجريبية حتى يكون الهيكل الكامل للمنتخب متاحاً أمام الجهاز الفني.
وقال: نحن نسعى للمنافسة في أي بطولة مجمعة أو تصفيات سندخلها، ولكن بطولة الخليج كانت لها ظروف خاصة، مثل ضيق الوقت، وبالتالي لم نتمكن من السير فيها بالمستوى المطلوب.
نجاح مهدي
أكد علي إبراهيم أن نجاحات مهدي علي حافز له كمدرب مواطن، وقال: يجب أن تكون تلك النجاحات حافزاً كافياً لنا كمدربين مواطنين للاجتهاد والعمل من أجل خدمة الوطن.
