يشهد معسكر المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96، الجاري بماليزيا تحضيراً لخوض كأس العالم المقامة بالإمارات من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين، تنافساً بين ثلاثي حراسة المرمى محمد المنصوري من الجزيرة، ومحمد حسن من الوحدة، وزايد الحمادي من الظفرة، للفوز بحراسة مرمى المنتخب في المونديال.

أعتبر خميس سالم مدرب حراس المنتخب، أن فرصة الثلاثي متساوية في اللعب كأساسيين مع المنتخب، لأنه لا توجد فوارق فنية كبيرة، وهذا الوضع صحي ومفيد للمنتخب، كون كل لاعب يحاول خلال الفترة الحالية اللعب بجدية وبتركيز أكبر خلال الوديات لضمان المشاركة كحارس أساسي.

ورأى أن روح الفريق الواحد، السمة المميزة للجيل الحالي من منتخبات الناشئين، وتتجلى بوضوح بين الثلاثي، حيث يتعاونون بشكل كبير داخل وخارج الملعب، وأوضح أن اختيار الثلاثي الحالي، مر عبر مراحل عديدة تم خلالها تجربة عدد كبير من الحراس خلال مشوار المنتخب الذي انطلق منذ نحو 4 أعوام تحت إشراف المدرب السابق للمنتخب والحالي للمنتخب الأولمبي علي إبراهيم، لافتاً إلى أن الفترة الثانية التي تزامنت مع مشاركة المنتخب في تصفيات كأس آسيا تحت 16 عاماً 2011 بالكويت، شهدت تألق الثنائي سعيد خميس وهزاع سليم، لكنهما ابتعدا عن المشاركة لظروف مختلفة، لتسنح الفرصة للثنائي محمد حسن والمنصوري في دورة مونتياغو بفرنسا في ابريل 2012، وانضم إليهما في مرحلة لاحقة الحمادي.

وصف سالم تجربة المشاركة في نهائيات كأس العالم، بالمفيدة للاعبين، وأشاد بتعاون الأجهزة الفنية ومدربي الحراس بناديي الوحدة والجزيرة.

رأى سالم أن سياسة الاعتماد على العناصر المواطنة في حراسة المرمى بالنسبة للأندية، أسهم في ظهور عدد كبير من المواهب استفادت منها المنتخبات.

من جانبه، عبر محمد المنصوري، عن ترقبهم لانطلاقة المونديال، وقال: "تتملكنا رغبة قوية للظهور بأفضل مستوى، وننتظر الانطلاقة لتقديم مباريات جيدة تعكس المجهود الكبير الذي بذل خلال فترات الاعداد.