طالب محمد داوود رئيس جمعية محبي الملك الشرقاوي اتحاد كرة القدم، ولجنة دوري المحترفين" الخليج العربي"، بضرورة سن قانون يمنع تكديس النجوم في بعض الأندية، مؤكداً أن هذا الأمر يعود بالسلب على الأندية الأخرى التي لا تمتلك الإمكانيات المادية التي تتمتع بها تلك الأندية.

وقال: تصاعدت وتيرة التنافس بين الأندية من أجل استقدام اللاعبين (النجوم ) من أجل أن يرتدوا قمصان فرقهم، ورأينا مبالغ مالية ضخمة تدفع لهؤلاء النجوم، مما يدلل على مدى القدرة المادية الضخمة التي تمتلكها الأندية، وبعضها نجده يتفاخر بضم لاعب مشهور كونه اسما فقط دون أن تنتظر ماذا سيقدم هذا اللاعب لفريقه الجديد، ظناً منهم أنهم يطبقون الاحتراف.

دكة الاحتياط

ويضيف: هذه الظاهرة باتت موجودة ومنتشرة في بعض أندية دورينا التي ترغب في الاستيلاء على أكبر عدد ممكن من اللاعبين المميزين ووضعهم على دكة الاحتياط، دون مشاركة حقيقية لهؤلاء النجوم في الملعب، مما يضعف الأندية الأخرى، والتأثير السلبي كذلك على مهارات هؤلاء اللاعبين النجوم لعدم مشاركتهم في الملعب واختبار مهاراتهم لفترة طويلة.

ميزانيات ضخمة

وقال: السبب في هذه الظاهرة يرجع إلى رغبة تلك الأندية في حرمان الأندية الأخرى التي لا تمتلك ميزانيات مادية ضخمة أسوة بتلك الأندية التي تحرص على تكديس النجوم، لافتاً إلى أن سقف التعاقد مع اللاعبين بات مرتفعاً بسبب العروض المغرية التي تقدمها تلك الأندية للاعبين كوسيلة إغراء وبالتالي جذب اللاعبين إليها.

ضعف المنافسة

وأضاف: هذه الظاهرة بلا شك تعود بالضرر على الأندية وتقلل المنافسة في دورينا، وهو ما شاهدناه المواسم الماضية مؤخراً، عندما رأينا أن المنافسة على لقب الدوري منحسرة بين ناديين أو ثلاثة على الأكثر، وتمكن فريق العين على سبيل المثال من حسم لقب الدوري مبكراً، الأمر الذي يؤدي إلى غياب المتعة عن دورينا وغياب المباريات الجميلة، لأن معظم جماهيرنا مشجعون ويحبون الكرة الجميلة، وهو ما بتنا نفتقده في دورينا.

سر العزوف الجماهيري

وتابع داوود قائلا: " نتساءل عن سر عزوف الجماهير عن دورينا وخلو المدرجات منهم، حتى إن لجنة دوري المحترفين، باتت تفكر في تشفير بعض مباريات دورينا في الموسم المقبل، كحل لظاهرة العزوف الجماهيري، ومن جانبنا نؤكد لتلك الجهات سواء اتحاد كرة القدم أو لجنة دوري المحترفين، على أن الحل يكمن في إصدار قانون يمنع تكديس النجوم، كأن يتم تحديد عددهم في كل نادٍ.

بحيث لا يزيد على حاجة تلك الأندية، وتلقائياً عقب تطبيق القانون، سيتم توزيع هؤلاء النجوم على باقي الأندية مما يزيد من قوة الأندية جمعاء، وبالتالي قوة المنافسة في دورينا، وجذب المزيد من الجمهور، بدلاً من العزوف الجماهيري الذي نعاني منه.

المنتخب

واختتم داوود بقوله: هذه النقطة لا يلتفت إليها أحد مع انها في غاية الاهمية ونرى بعض الاندية تمتلك أعداداً كبيرة من المهاجمين واحد منهم أساسي وثلاثة على دكة الاحتياط فمتى سيلعب هؤلاء؟ الظاهرة يمتد تأثيرها السلبي كذلك إلى المنتخب بعد أن يتم القضاء على المواهب في الأندية نظراً لظاهرة تكديس النجوم، وجلوسها على الدكة وعدم تنمية مهارات هؤلاء اللاعبين.