اعتبر القطب الشبابي مطر محمد المري انتقال المحترف البرازيلي سياو والوطني وليد عباس إلى القلعة الحمراء صفقة «العقل والحكمة» وجاءت في الوقت المناسب بعصر الاحتراف في دولة الإمارات،.

وأكد أن القرار الذي اتخذته إدارة النادي بقيادة سامي القمزي رئيس مجلس الإدارة، وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة وشركة الشباب لكرة القدم بالقرار الصائب، صدر من إدارة حكيمة تدرك أهمية المرحلة وواقعنا الرياضي الذي نعيشه، واستشهد بفريق الأرسنال الإنجليزي، وأشار إلى أن النادي ومنذ فترة طويلة لم يفكر في تحقيق نتائج إيجابية بساحات الكرة المستديرة، وإنما حرص على تفعيل الجانب التسويقي وأن الجانب الفني سيأتي في الوقت المناسب للانطلاق نحو تحقيق البطولات والإنجازات.

مناصب قيادية

ويعد مطر محمد المري المؤسس للقلعة الخضراء منذ بداية السبعينات، كما تقلد العديد من المناصب القيادية في قلعة الجوارح، وعاد للتأكيد أن صفقة انتقال سياو والوطني وليد عباس إلى الأهلي صفقة العمر والتي يسيل لها اللعاب، ووصلت بمجملها تقريباً إلى 50 مليون درهم وحصة عباس تصل إلى 5.1 ملايين يورو.

وهي الأولى من نوعها بل الأكبر في عالم كرة القدم بدولة الإمارات وخاصة اللاعبين المواطنين، وتوازي صفقات اكبر واشهر اللاعبين عالمياً مقارنة بقيمة انتقال المهاجم الإسباني والهداف التاريخي لمنتخب اللاروخا ديفيد فيا، الذي انتقل الشهر الماضي من برشلونة إلى أتلتيكو مدريد مقابل 5.1 ملايين يورو.

لاعب عادي

وأشار القطب الشبابي لعدم الجدوى من استمرار المحترف البرازيلي سياو بصفوف الجوارح، وهو الذي لم يستقر على موقف محدد وخاصة انه قبل فترة كانت لدية الرغبة بالانتقال إلى النصر وتراجع بعدها، وعلل بل استشهد القطب الخبير المري على ذلك بأن اللاعب سياو حصل على 120 ضربة حرة في الموسم الماضي، ولم يحقق من خلالها أية نتيجة إيجابية ترقى لكونه لاعباً محترفاً تصرف له الملايين من خزينة النادي، هذا إلى جانب إهداره للعديد من ضربات الجزاء وهو لا يحمل أية مسؤولية أو هم حول ضياع هذه الفرص. كلام مسؤول وأكد مطر المري خلال لقاء خاص مع «البيان الرياضي» :

هذا هو رأيي الشخصي وأتحمل مسؤوليته، من خلال خبراتي ومعايشتي لرياضة الإمارات وخاصة كرة القدم في قلعة الجوارح والذي يساندني به الكثير من الحريصين على القلعة الخضراء. وعن مدى تأثير رحيل سياو ووليد عباس عن القلعة الخضراء، وخاصة عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم قال:

بالتأكيد لم يؤثر في ظل وجود كوكبة من اللاعبين المواطنين، ورهاننا كبير على أبنائنا، هذا إضافة للاعبين المحترفين والذي بالتأكيد ستسعى إدارة النادي للتعاقد معهم، إضافة إلى المحترفين الحاليين، وسبق أن تعاقدنا مع لاعبين من البرازيل وحتى من إيران وكانوا عند حسن الظن بهم.

اعتراض الجماهير

وعن ردود الفعل الغاضبة حول الصفقة من البعض في النادي وجماهيره، بل بعض الاستقالات التي قد يتعرض لها النادي من مجلس الإدارة أو شركة كرة القدم في النادي، قال القطب الشبابي: إن هذه سنة الحياة والرضا لم يكتمل، ولن يحصل الإجماع عليه في معظم الأحداث الرياضية كما هو غيرها في الحياة، والمهم أن المعارضين يجب أن يسألوا ماذا قدموا للنادي، وبصراحته المعهودة توقف عند هذا الحد رغم ما كان يجول في خاطره من مواضيع قد تجرح البعض.