تسبب نادي الظفرة بالإطاحة بمدرب المريخ التونسي محمد عثمان الكوكي من منصبه بعد فوزه على الفرقة الحمراء في نهائي الدورة الرمضانية مساء الثلاثاء الماضي بنتيجة 4-3، واتخذ مجلس المريخ بعد 30 دقيقة فقط من نهاية المباراة قرارا لم يخل من المفاجأة باعفاء الكوكي من منصبه وتقديم الشكر له على الفترة السابقة التي قضاها بالنادي.

وقال طارق محمد عثمان الامين العام للمريخ في تصريحات خاصة لـ(البيان) عبر الهاتف ان مجلس الادارة اتخذ القرار بعد مشاورات بين كافة الاعضاء عبر الهاتف واضاف: اتفقنا جميعا على ان استمرار الكوكي لن يكون من مصلحة الفريق واخطرنا رئيس البعثة بابوظبي لابلاغ المدرب التونسي بالقرار.

واشار الكوكي الى ان ناديه عندما وافق على المشاركة في بطولة الظفرة لم يكن هدفه الاساسي احراز الكأس، ولكن من اجل الاستفادة الفنية وتوطيد العلاقة مع النادي المنظم، واحراز البطولة كان هدفا ثانويا لذلك نرفض ربط اقالة المدرب بخسارة لقب الدورة.

وقال الامين العام للمريخ ان مجلس الادارة شعر بان المجلس يفقد السند من الجمهور والاعلام وان ذلك يمكن ان يحدث شرخا في منظومة النادي خاصة بعد الخسارة الاخيرة مؤكدا ان قوة الفرقة الحمراء في الجمهور والدعم المعنوي من قبل الاعلام.

وانتقد طارق الطاهر الطريقة التي لعب بها الكوكي ضد الظفرة وقال انه وقع في اخطاء عديدة واهدر على الفريق اللقب.

مدرب بديل

وكان الكوكي قد تولى زمام الامور الفنية في القلعة الحمراء مطلع يناير من العام الجاري منتقلا اليه من الاهلي شندي الذي حقق معه نجاحات ملموسة خلال موسمين على التوالي، وغادر الكوكي موقعه تاركا الفرقة الحمراء في صدارة النصف الاول من الدوري الممتاز.

وبدأ مجلس المريخ البحث عن مدرب بديل وبرزت عدة اسماء ابرزها الالماني مايكل كروجر الذي سبق له تدريب الفريق على فترتين سابقتين كما برز اتجاه الى العودة للمدرسة المصرية بعد النجاح الكبير الذي حققه حسام البدري مع الفريق في الموسم قبل الماضي.