يخوض منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96 الذي يعسكر حاليا في مدينة اسطنبول التركية، 3 مباريات ودية، بعد أن أكمل المرحلة الأولى من المعسكر الذي انطلق في 12 يوليو الجاري ويستمر حتى 5 أغسطس المقبل، ضمن التحضيرات لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين.

واكتمل عقد المنتخب أول من أمس بانضمام اللاعب فيصل الخوري، الذي تخلف عن مرافقة الفريق في وقت سابق بسبب ظروف خاصة، وتضم قائمة المنتخب 26 لاعباً هم قوام القائمة المبدئية التي أعلن عنها راشد عامر مدرب المنتخب مؤخراً.

وأكمل منتخبنا برنامج الأسبوع الأول من المعسكر، والذي ركز خلاله الجهاز الفني على الجانب البدني وتدريبات اكتساب اللياقة، واشتمل البرنامج على تدريبات يومية على فترتين الأولى قبل موعد الإفطار، من خلال تدريبات القوة والمرونة والرشاقة بالصالة، والفترة الثانية عقب الإفطار بتدريب ثان على الملعب تركز على الجوانب البدنية والخططية والمهارية.

مباريات ودية

ويتأهب منتخبنا بداية من السبت المقبل لدخول مرحلة التجارب الودية، حيث يخوض 3 مباريات أيام 27 و 31 يوليو، و 5 أغسطس، وأبدى عبد الله الشاهين المدرب المساعد لمنتخبنا سعادته بالإقبال الجيد للاعبين على التدريبات وقال: " على الرغم من ظروف الصيام إلا أن حماس ورغبة اللاعبين خلال التدريبات تبعث على الراحة والتفاؤل بإعداد جيد"، مشيراً إلى أن الفريق استفاد من ظروف الإقامة الجيدة والأجواء المثالية لمعسكر اسطنبول، الأمر الذي يساعد على تنفيذ اللاعبين للتدريبات الشاقة والمرهقة على النحو المطلوب.

وحول أوجه الاختلاف بين المعسكر الحالي للمنتخب ومعسكره الأول باسطنبول والذي أقامه العام الماضي، أوضح الشاهين أن هنالك فارقاً كبيراً بين التجمعين، حيث كان الأول هو بداية انطلاق للمنتخب مع جهازه الفني الجديد بقيادة راشد عامر، حيث حرص الجهاز الفني على استكشاف اللاعبين والتعرف على قدراتهم وتقييمها، في حين يأتي المعسكر الحالي بعد فترة طويلة من العمل المستمر مع المنتخب والعديد من المشاركات وقف خلالها الجهاز الفني على مستويات جميع اللاعبين.

مستوى متدرج

ورأى المدرب المساعد لمنتخبنا أن التدرج في مستوى المباريات الودية سيكون مفيداً للفريق، خاصة وأنه حالياً في طور إعداد بدني يبذل خلاله اللاعبون جهداً مضاعفاً، منوهاً إلى أن التجارب الودية تمنح الفريق فرصة للوقوف على مستوى الإعداد البدني والمهاري، بجانب دراسة السلبيات بشكل دقيق ومحاولة تفاديها خلال التجارب الأخرى المقبلة قبل الدخول الى طور المنافسة الرسمية.

وأكد الشاهين أن منتخبنا يملك مقومات جيدة لتقديم أفضل أداء خلال منافسات مونديال الناشئين والذي تمثل المشاركة فيها مطمحاً لجميع اللاعبين مشيراً إلى أن أبيض الناشئين سيكون رقماً صعباً في المونديال وذلك من واقع إعداده الجيد والمتابعة والاهتمام الذي يجده من قبل الاتحاد, داعياً وسائل الإعلام والجمهور لمزيد من الالتفاف حول المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية في مونديال 2013.