اتفق خبراء ومتخصصون بشؤون الإعلام الرياضي المحلي على أن المنظومة الإعلامية الرياضية الإماراتية هي إحدى أكبر وأفضل المنظومات الإعلامية الخليجية والإقليمية بما تتمتع به من دعم واسع من قبل قادة البلاد الذين أشادوا بدورها في تعزيز المنجزات الرياضية، وتطوير واقع القطاع الرياضي عبر وسائله المختلفة، وانعكاس أثر ذلك في النتائج المتحققة على مختلف أنشطة الساحة الرياضية الإماراتية.

جاء ذلك خلال أمسية رمضانية استضافتها خيمة مصرف الشارقة الإسلامي الرمضانية السابعة وحضرها كل من: راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية، ويعقوب السعدي نائب مدير قناة ابوظبي الرياضية، والمعلق الإماراتي المخضرم علي حميد، وادار الجلسة التي عقدت بعنوان "تقييم الإعلام الرياضي" كل من: أحمد الغفلي وحسن البلغوني، وتم نقلها على الهواء مباشرة عبر أثير إذاعة الشارقة من خلال برنامج (خلكم ويانا).

مثار إعجاب

واتفق االضيوف على أن القطاع الإعلامي الرياضي حظي -إضافة للدعم الحكومي- بالكثير من الكفاءات الإعلامية الوطنية، والخبرات، والإمكانات المختلفة التي أهلته ليكون في صدارة القطاع الإعلامي الرياضي المذكور، وقد امتد تأثيره خارج حدود الدولة وأصبح مثار إعجاب للكثير من وسائل الإعلام المناظرة، وسط دعوات بجعلها تجارب مهمة ومناسبة للاقتداء بها في المنطقة.

وأشار شيخ المعلقين علي حميد إلى أن الإعلام الرياضي الإماراتي حاز نسبة اخرى من المتابعين تمثلت في جمهور من خارج الدولة، يتابع ويراقب، وهذا يعني أنه يمضي على الطريق الصحيح، وأضاف علي حميد إن قوة الإعلام الرياضي الإماراتي لم تنطلق من فراغ، وإنما نستطيع أن نقول بكل فخر إنه يقف وراء ذلك أسباب عدة، أهمها: امتلاك الدولة 3 قنوات رياضية جريئة رصينة، وإعلاميين متميزين، وصحفاً راقية حرفية بأعلى درجات المهارة، إضافة إلى البرامج المتميزة.