تعتمد لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة برئاسة عبيد سالم الشامسي اليوم، قائمة المنتخب الاولمبي التي قدمها المدرب الوطني علي ابراهيم والتي تضم ما بين 24 الى 26 لاعبا استعدادا لتجمع الفريق مساء الخميس المقبل في دبي، لأول مرة بعد اعادة تشكيل المنتخب بعناصر جديدة، والمشاركة في بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية تحت 23 عاماً والتي تحتضنها العاصمة البحرينية المنامة من 15 حتى 25 أغسطس، وسيتم المران محليا حتى موعد السفر الى معسكر خارجي في تركيا اعتبارا من 16 يوليو الجاري.

وراعى المدرب الوطني علي ابراهيم ان يكون هناك عدد اضافي من اللاعبين في قائمة الفريق، من أجل التعرف على قدرات وامكانات جميع اللاعبين المتميزين قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستغادر الى البحرين، مع احتمال أن يكون احد اللاعبين لديه اصابة أو أيه ظروف تحول دون المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، وستكون المباريات الودية الثلاث التي سيلعبها الفريق خلال معسكره فرصة للتعرف على قدرات وامكانات اللاعبين بشكل افضل، وسيخوض المنتخب عددا من الاستحقاقات المهمة منها بطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية تحت 23 عاماً، والتي تحتضنها العاصمة البحرينية المنامة خلال الفترة من 15 حتى 25 أغسطس، ودورة ألعاب التضامن الإسلامي الثالثة بإندونيسيا في نوفمبر المقبل، ونهائيات كأس آسيا تحت 22 عاماً في سلطنة عمان في يناير المقبل.

قرعة حديدية

وكانت قرعة البطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة، قد وضعت منتخبنا الوطني الأولمبي ضمن المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه البحرين (المستضيف) والكويت، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات السعودية وقطر وعمان، وهي قرعة وضعت منتخبنا في مجموعة حديدية ولكنها فرصة لتوفير احتكاك قوي للاعبين.

ويضم الجهاز الإداري والفني لمنتخبنا الأولمبي بجانب علي إبراهيم، جمال بوهندي (مديراً)، وناصر خميس بلوك (مدرباً للحراس)، ويخلف المدرب الوطني المتميز علي إبراهيم، المدرب مهدي علي في قيادة الدفة الفنية للمنتخب الأولمبي بعد أن تحول الأخير للعمل كمدرب للمنتخب الوطني الأول، حيث تعاقد معه اتحاد الكرة مؤقتا، ليتولى مسؤولية المهمة الفنية للمنتخب الأولمبي في عقد يمتد لمدة عام قابل للتجديد.

خبرة عريضة

ويملك إبراهيم الحاصل على الرخصة الاحترافية للتدريب مع (19) مدرباً مواطناً، خبرة كبيرة في مجال عمله مع المنتخبات الوطنية، حيث سبق له قيادة منتخب الناشئين إلى الدور نصف نهائي في مسابقة كأس آسيا للناشئين في أوزبكستان في العام 2008، كما قاد ذات المنتخب للتأهل لكأس العالم تحت 17 عاماً بنيجيريا 2009، بعد غياب دام 18 عاماً للكرة الإماراتية عن نهائيات مونديال الناشئين منذ المشاركة الأولى في ايطاليا 1991، ووصل المنتخب في تلك المشاركة إلى دور الستة عشر باعتباره أحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مرحلة المجموعات قبل خروجه على يد المنتخب التركي بالخسارة بهدفين نظيفين.