أشاد خليفة ناصر السويدي برعاية ودعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم للنهوض بتطور اللعبة على الصعيدين المحلي والخارجي فحققت قفزة نوعيةانعكست في تحقيق نتائج مشرفة كان آخرها الفوز بكأس الخليج العربي لكرة القدم التي حقق فيها منتخبنا قفزة نوعية في عهد مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي بقيادة يوسف السركال.

تكريم

واعتبر السويدي تكريمه من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في المؤتمر العام الاول لاتحاد الكرة وساما على صدره وقال تفصيلا: مثل هذه المبادرة تربط الاجيال وتذكر الجيل الحالي بمن سبقوهم وهي بادرة يشكر عليها اتحاد الكرة لاختياره الشخصيات التي قدمت لكرة القدم في سنوات ماضية، وأضاف السويدي: مثل هذا المؤتمر العام يجسد التطور الذي وصلت اليه كرة القدم في الامارات بعد تحولها الاخير لعصر الاحتراف الكامل ومثل هذا المؤتمر يخدم اللعبة من خلال الكشف عن المستجدات والتطور الذي وصلت له كرة القدم ولا شك أن مثل هذه المبادرات تخلق نوعا من التجانس وتفتح آفاقا جديدة في عملية البناء والتطوير ولابد هنا من الاشادة بدور الاعلام الرياضي في الدولة والذي يعتبر الرافد الرئيسي للنجاح فلا رياضة بدون إعلام وهذه كلمة حق تقال لكل العاملين في مهنة الإعلام.

ذكريات خالدة

وأضاف السويدي: عند ممارستنا الرياضة لم يكن هدفنا، التطوير بل كنا نركز على بناء اللبنة الأولى للنهوض باللعبة، ففي الدراسة بالعين كوّنا فريقا لكرة قدم مع أبناء "الفريج" بمساعدة مجموعة من المُدرسين البحرينيين، وبعض الإخوة المواطنين الذين كانوا يدرسون في المملكة العربية السعودية وقطر، عقب عودتهم بعد أن تولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، وكنا نساهم مع بعض بتجميع اشتراكات نقدية لشراء الملابس الرياضية والكرات التي نشتريها من دبي، وأيضاً كان المدرسون البحرينيون يحضرون بعض المعدات الرياضية من بلادهم عقب عودتهم من الإجازات، وأذكر من تلك المجموعة: محمد ناصر ظاعن، محمد صالح بدوه، عبدالله عزام، والأخوين عبدالله ومانع عجلان، إبراهيم محمد رسول، إبراهيم محمود، أحمد محمود، سعيد غنوم، المرحوم صالح عبدالله، عبدالله مطر والباقين، واتذكر أول مدرب استقدمناه من الخارج هو المصري عبدالعزيز الهمامي، وهو مدرب مشهور عمل مدرباً في نادي الأهلي المصري، هذا المدرب أشرف بالإضافة لتدريب العين على فريق الجيش في العاصمة أبوظبي، وكان يتنقل بين العين وأبوظبي، وفي تلك الفترة كانت العلاقات الاجتماعية بين الناس قوية جداً، والترابط كبيراً، بسبب أن الكثافة السكانية لم تكن كما هي عليه اليوم.

وأوضح خليفة ناصر السويدي: نادي العين هو الذي قدمني للعديد من المناصب الرياضية، عضو اتحاد كرة القدم، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية لأكثر من دورة، وعضو دورة كأس الخليج العربي في العام 1994، والمجلس الأعلى لرياضة المؤسسات، وأحمد الله كثيراً، أن كرمني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بوسام الاستقلال من الطبقة الأولى وهو شرف كبير لي، وأعتبره تتويجاً وتقديراً لدوري المتواضع في بعض المحافل الرياضية، ومجالات أخرى تطوعية وإنسانية، وأتمنى أن يتشرف آخرون من أبناء هذه الدولة بمثل هذا التكريم والتقدير الرفيع.

 

السركال: «كونغرس» مميز شكلاً ومضموناً

أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن إقامة مؤتمر لكرة القدم الاماراتية بهذا الشكل المميز يصب في خانة التطور ويساير استراتيجية الاتحاد في عرض أعماله للرأي العام بكل شفافية من خلال استعراض أعمال كل اللجان بما فيها لجنة المحترفين، وقال إن الترويج للكرة الاماراتية بمثل هذا المؤتمر أمر إيجابي زيادة على أن مضمون المؤتمر يعبر عن حجم العمل الكبير الذي تم تنفيذه خلال الموسم الماضي ويبشر باستمرار الايجابيات من خلال خطط العمل للموسم الجديد.

وأوضح أن استعراض التفاصيل بالدقة التي حدثت في المؤتمر أمر مطلوب كي يتعرف عامة الناس على النقلة التي حدثت لكرة الامارات، إضافة إلى أنها فرصة لجماهير كرة القدم للتعرف عن قرب على الطريقة التي تدير بها اللجان عملها، مشيرا إلى أن المؤتمر يساعد على التطوير موسما بعد الآخر من خلال التعرف على السلبيات والايجابيات معا حيث تحرص كل اللجان على تقديم كشف حسابها للموسم بكل شفافية.

وأكد السركال أن اتحاد الكرة قام بدوره في تنوير أعضاء الجمعية العمومية بكل الملاحظات التي أبداها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيما يخص التعديلات المطلوبة على اللوائح، وأن اتحاد الكرة في النهاية لن يذهب أبعد من ذلك لان الجمعية العمومية هي المشرع والمسؤولة عن إقرار اللوائح.

 

عبد الملك: نقلة جديدة لكرة الإمارات

وصف إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الحدث بأنه نقلة كبيرة في التفاعل مع عمل اللجان المختلفة باتحاد الكرة وأسلوب حضاري مستمد من أسلوب الاتحاد الدولي، وقال إن "الكونغرس" ناجح بكل المقاييس بعد أن قدم فيه اتحاد الكرة جهدا كبيرا والأهم هو تفاعل الأندية الرياضية مع المؤتمر.

أسف شديد

وأضاف عبد الملك: للأسف الشديد دور الجمعية العمومية لم يكن فاعلا في السنوات الماضية ونأمل أن تكون المرحلة المقبلة مختلفة وأن يكون جهد الاتحاد يقابله تفاعل من الأندية وأن تنعكس هذه الاحداث والتطور على نتائج المنتخبات الوطنية، وأطالب بقية الاتحادات الرياضية أن تسير في نفس اتجاه اتحاد الكرة وأن يتبنوا نفس الفكر لأن مثل هذه المؤتمرات تكشف أمام الأندية ما تقوم به الاتحادات من جهد، وبدون التفاعل بين الطرفين لن يكون هناك تطور.

 

تكريم 6 شخصيات بنجوم الاتحاد الآسيوي

قام إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة ويوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وسان ديفان مدير الاتحادات بالاتحاد الآسيوي وممثل الاتحاد الآسيوي بتكريم شخصيات رياضية قدمت خدماتها على مدار سنوات طويلة حيث تم منحهم النجمة الذهبية والفضية والبرونزية تقديرا من الاتحاد الآسيوي الذي أسند إلى نظيره الإماراتي تكريمهم.

جاء في مقدمة المكرمين قاسم سلطان البنا والذي حصل على النجمة الذهبية لخدمة لا تقل عن 30 عاما في كرة القدم وهي النجمة التي حصل عليها خليفة ناصر السويدي وتسلمها بالنيابة عنه نجله محمد، وسالم سعيد بن هزيم الحاصل على النجمة الذهبية لخدمة لا تقل عن 30عاما ، وأحمد يعقوب الحائز على النجمة الفضية لخدمة لا تقل عن 25 عاما ومحمد عبدالعزيز جاسم الحائز على النجمة البرونزية لخدمة لا تقل عن 20 عاما، وأحمد راشد الشحي الحاصل على النجمة البرونزية أيضا.

 

كولن سميث يستعرض تقرير "المحترفين"

استعرض كولن سميث المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين تقرير اللجنة، والذي تتضمن بطولات كأس السوبر اتصالات، ودوري اتصالات، وكأس اتصالات، بجانب مشاركة أندية الشباب والعين والجزيرة والنصر في مسابقة دوري أبطال آسيا، وفوز بني ياس بكأس أبطال الأندية الخليجية.

كما استعرض حقائق وأرقام لموسم 2012-2013 تمثلت في مشاركة 26 جنسية مختلفة في مسابقة الدوري، كما تطرق إلى مستجدات قسم التسويق باللجنة والتي تمثلت في إجراء أول مزايدة لحقوق البث لمسابقات اللجنة وإكمال البحوث المتعلقة بجذب الجماهير.

كما تناول التقرير ترخيص الأندية والذي بدأ تطبيقه منذ عام 2012، وأهم التحديات للجنة والمتمثلة في الحضور الجماهيري والبنية التحتية وتراخيص الأندية.

 

كأس العالم للناشئين حاضر في المؤتمر العام

اشتمل برنامج المؤتمر العام لاتحاد الكرة، على تقرير حول استضافة الإمارات لبطولة كأس العالم تحت 17 عاماً والمقامة من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر المقبلين، تناول فيها يوسف عبد الله الأمين العام للاتحاد والمستشار الخاص بالبطولة، نجاح مساعي الإمارات في استضافة البطولة التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 24 منتخباً من كل قارات العالم، والتحضيرات الجارية لانطلاقة البطولة حيث ستوزع المنتخبات المشاركة على ست مجموعات تلعب مبارياتها في ست مدن، وتلعب في البطولة 52 مباراة موزعة على خمسة أدوار (مرحلة المجموعات ودور الستة عشر والدور ربع النهائي والدور قبل النهائي والمباراة النهائية) .