كان جمهور اتحاد كلباء يمني نفسه بتحقيق الفريق الأول لتطلعاته بالبقاء ضمن الكبار وعلى الرغم من تواجد أنصار وعشاق الفريق في بداية الدوري خلال المباريات التي يخوضها الأصفر إلا أن أعداد الجماهير بدأت في التراجع في منتصف الدور الثاني وذلك في أعقاب تردي النتائج وتعرض كلباء لخسائر متتالية لم ترض جماهيره التي عانت الأمرين وكانت هناك دعوات من قبل مجلس الادارة بضرورة الوقوف خلف الفريق وربما وجدت آذاناً صاغية من بعض الجمهور الحادب على مصلحة النادي فيما تجاهلها آخرون وربما أدت التخبطات في التعاقدات منذ بداية الموسم وعدم التوفيق في اختيار المدربين لعزوف الجمهور عن بعض المباريات المهمة والحساسة للفريق، خاصة وأن الإحباط واليأس أصاب محبي النمور في مقتل، وأن الهبوط إلى دوري الهواة لا محالة.
