كرر اتحاد كلباء سناريو موسم 2009-2010 مطبقا قاعدة الصاعد هابط بحذافيرها وبالكربون بعد أن فشل الفريق في إثبات وجوده مع الكبار ليعود من جديد للعب في دوري الهواة أو ما يسمى بكرة الشمس الحارقة وكانت هناك مسببات واضحة لعودة الفريق من حيث أتى.
وتمثل التخبط الذي لازم الادارة فيما يتعلق بالتعاقد مع المحترفين الأجانب بعد أن ضم النادي الغاني أبو بكر كمارا من دبي والمغربي نبيل الداودي إلى جانب الأردني عامر ذيب في خانة اللاعب الآسيوي فضلا عن تواجد غريغوري كابتن الفريق في التشكيلة اعتبارا من الموسم المنصرم .
لكن حدثت تغييرات شملت كمارا والداودي ليتعاقد الفريق مع سادومبا محترف الهلال السوداني والبرازيلي جونيور بارانا قادما من الدوري السويسري ولم يكن الثنائي المنضم حديثاً بأحسن من سلفه لتدفع إدارة النادي الثمن غاليا جراء التعاقدات مع المحترفين.
تغييرات المدربين
وأيضاً شملت التغييرات المدربين حيث تعاقب على تدريب نمور الساحل الشرقي ثلاثة مدربين هم الكرواتي دراغان تاليتش ومن التونسي لطفي البنزرتي ليخلفه البرازيلي زوماريو الذي اكمل الموسم مع النمور دون أن يلبي الطموحات والتطلعات ويسلم مجلس الادارة أيضا من موجة التغييرات بعد استقالة المجلس السابق برئاسة المستشار سعيد خلفان الذباحي.
وتعيين المجلس الحالي برئاسة حسن سالم القايدي، وعلى صعيد اللاعبين المواطنين تمت اعارة عدد منهم على رأسهم محمد مال الله قادما من العين وعبد الله الجمحي لاعب الشباب وعلي محمود قادما من دبي وهناك الشقيقان عبدالله وسعود فرج ثنائي الجزيرة ورمضان الماس نجم الجوارح وغيرهم من اللاعبين.
11 نقطة فقط
وطوال مشوار الفريق بدوري المحترفين لم يحصد كلباء سوى 11 نقطة بالفوز في ثلاث مباريات على الظفرة والنصر ودبا الفجيرة والتعادل في مباراتين امام الوصل ودبي متعرضا لـ 21 خسارة بالدوري واستقبلت شباكه 75 هدفا (رقم قياسي) كأضعف خط دفاع ومتذيلاً الترتيب العام للمسابقة بعد تأكد هبوطه قبيل نهاية الدوري بأربعة أسابيع.
حيث كانت مبارياته في الجولات الأخيرة بمثابة تحصيل حاصل وتحديد مراكز ولم ينجح في تحقيق أي نتيجة إيجابية تشفع للاعبي الفريق الذي حرق أعصاب جماهيره الغفيرة والتي ستكون مجبورة لمؤازرة اللاعبين في دوري المظاليم.
أسباب الهبوط
وعلى الرغم من عودة الفريق لدوري الهواة إلا أن التفاؤل يسود أروقة مجلس ادارة النادي بقيادة حسن سالم القايدي والذي عدد أسباب نزول الفريق من جديد لأندية دوري الدرجة الأولى والتي أجملها في عدم تفرغ لاعبي الفريق الأول وأن معظمهم مرتبطون بدوامات في العاصمة أبوظبي.
إلى جانب عدم التوفيق في اختيار المحترفين الأجانب الذين لم يكونوا بمستوى نادي الاتحاد إضافة إلى تغييرات الأجهزة الفنية المتكررة خلال موسم واحد حيث أشرف على الفريق الأول ثلاثة مدربين خلال 9 شهور وهذا يعتبر رقما قياسيا ربما يحدث لأول مرة في تاريخ النادي.
تفاؤل بالعودة
ومضى القايدي في دفاعه عن الفريق مشيرا إلى أن الإصابات وغيابات أبرز اللاعبين عن بعض المباريات المهمة أيضا كان لها دور كبير في خسارتهم عددا من النقاط ورفض رئيس مجلس الادارة تحميل الادارة السابقة مسؤولية الاخفاق.
وقال كلنا مسؤولون عن ما تعرض له النادي وعلى الرغم مما حدث فأننا لن نبكي على اللبن المسكوب وسنقوم بترميم صفوف الفريق من جديد وبدأنا من الآن في التعاقدات مع اللاعبين المواطنين بضم اللاعب علي محمود بعقد يمتد لسنتين وايضا التعاقد مع المدرب الصربي جوران مسكفيتش الذي أشرف على فريق العروبة في الموسم السابق .
ونحن نراهن على نجاحه في قلعة كلباء خصوصا وأنه يمتلك سيرة ذاتية طيبة وتولى تدريب منتخبات كبيرة مثل المنتخب الكندي فضلا على اشرافه على فريقي الحزم السعودي والخور القطري وتلقيه لدورات في اكاديمية أي سي ميلان .
ولذلك ننتظر من المدرب الجديد الكثير خلال الموسم المقبل والذي رفعنا فيه شعار العودة للاضواء والبقاء مع الكبار منوها إلى أن كلباء مر بتجارب صعبة في الموسمين اللذين صعد بهما لدوري المحترفين ونتمنى أن تزول كافة الاسباب ويعود اللاعبون للتمارين وللتجمع خلال يوليو المقبل من أجل وضع الفريق في مكانه الطليعي مع كبار أندية المحترفين.

