تقرر أن يبدأ معسكر حكام كرة القدم استعدادا للموسم الجديد 2012-2013 في المانيا بعد عيد الفطر مباشرة في المانيا وتمتد فترة المعسكر اسبوعين بمشاركة جميع الحكام، بوجود محمد عمر رئيس لجنة الحكام وعلي سرور وأحمد يعقوب مدير ادارة الحكام والسنغافوري شمسول المدير الفني للجنة بالاضافة لعدد من الاداريين والفنيين والمدربين ويقيم جميع الحكام في مقر واحد، تم تقسيمهم على مجموعتين بحيث تستعد كل مجموعة على حدة.
وتضم المجموعة الأولى الحكام الدوليين وحكام الدرجة الاولى فيما تضم المجموعة الأخرى الحكام الواعدين وحكام المراحل السنية، ويشتمل المعسكر على محاضرات نظرية وعملية وتمارين بدنية بالاضافة للكشف الطبي.
من ناحية أخرى أشاد محمد عمر رئيس لجنة الحكام بخروج الحفل الختامي للموسم 2011-2012 بشكل أكثر من رائع، وقال ان الحفل برهن على الدور المؤثر للتحكيم الاماراتي من خلال ما تم استعراضه من جهد كبير بذله جميع الحكام ودعم مقدر من اتحاد الكرة إلى جانب استعراض خطط العمل للموسم الجديد.
وقال ان معسكر المانيا بداية لهذه الخطط التي من شأنها أن تحافظ على المستوى المتميز والمشرف للحكم الاماراتي سواء في المنافسات المحلية أو المشاركات الخارجية في ظل تصنيف الحكم الاماراتي ضمن الفئة الأولى في القارة الآسيوية.
وقال عمر ان تواجد ضيوف أشقاء في حفل الحكام مثل جاسم مندي عضو لجنة الحكام في الاتحاد الدولي وعبد الرحمن عبد الخالق رئيس لجنة الحكام في البحرين وعضو لجنة حكام اسيا والاعلامي الكابتن بدر بلال المهتم بالعنصر التحكيمي كان له صدى طيب لدى اتحاد الكرة ولجنة الحكام، مشيرا إلى ان تواجد عمالقة التحكيم ورواده بقيادة فريد عبد الرحمن وسالم سعيد .
وعبد العزيز الملا وابراهيم لعماش وعبد الوهاب محمد وعيسى صالح وفريد علي أكد على الاعتراف بدور الاجيال المتعاقبة في هذا المجال، منوها للدور الكبير الذي يقوم به مدربو اللياقة البدنية في المراكز التدريبية في تنفيذ خطط اللجنة وهم دكتور سعد جميل وحسن عبد الله بشير واحمد هلال ومحمد سيك، وقال ان ما تم تحقيقه جاء بفضل العمل الدؤوب لجميع أعضاء لجنة الحكام والموظفين العاملين في اللجنة بجانب موظفي اتحاد الكرة في اللجان الأخرى.
وأثنى عمر على دور الوسائط الاعلامية من قنوات فضائية وصحف ومواقع على الانترنت في عكس الوجه الحقيقي للتحكيم الاماراتي، اضافة لدور الهيئات والدوائر المتعاونة التي ساعدت اللجنة على تحقيق النجاح في موسم طويل بدأ مبكرا وشهد منافسات استثنائية مثل الدورة الرباعية التي سبقت المسابقات الأخرى.
