بعد نجاحه في مهمة البقاء مع الكوماندوز، والتجديد معه لمدة موسمين آخرين، عاد المدرب الروماني ماريوس سوموديكا لقضاء إجازته في بلده رومانيا قبل أن يعود أواخر الشهر الجاري للدولة لبدءالتجمع مع الفريق ثم المغادرة إلى المعسكر الخارجي الذي لم تتضح معالمه بعد.

تجربة

وفور وصوله إلى رومانيا تحدث سوموديكا «لمجلة ناشونال جورنال» عن تجربته في الإمارات وكيفية الحياة هناك من وجهة نظره فقال: فور تلقي العرض اتصلت بأولاريو كوزمين، كونه مدربا معروفا ويحظى باحترام كبير وله تجربة ناجحة جداً مع نادي العين بالحصول على لقب الدوري لموسمين متتاليين، حيث قال لي بأن مهمة إنقاذ فريق الشعب من الهبوط ستكون صعبة كون النادي لا يملك المقومات البشرية والمادية، لكنني بالرغم من ذلك قبلت التحدي وتوليت المهمة التي تكللت بالنجاح وبقاء الفريق في دوري المحترفين.

وأضاف: فريق الشعب هو الممثل الثاني لمدينة الشارقة في دوري المحترفين، واللاعبون هناك عليهم الذهاب إلى العمل، فبعضهم يعمل في البنوك وآخرون في المطارات وغيرها، ويحصلون على أجور جيدة، حيث أن حياتهم لا تقف على لعب كرة القدم فقط، كما أنه من الصعب أن يلتزم جميع اللاعبين في التدريبات بشكل دائم إذا لم يعجبهم المدرب، ولكن جاءني رئيس النادي بعد أسبوعين ليقول لي: "تهانينا، جعلت جميع اللاعبين يلتزمون بالتدريبات، وهذا يعني أنك كسبت احترامهم".

تكيف

وحول تكيفه مع الدين الإسلامي قال: اللاعبون يصلون 5 مرات في اليوم، وكان علي التكيف مع ذلك، حيث أن المباريات يتم برمجتها لتتناسب مع مواعيد الصلاة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، يفرشون السجادة في غرفة تبديل الملابس ويصطفون للصلاة لمدة 6-7 دقائق، وبعد ذلك يمكنني التحدث معهم للحصول على الإرشادات الفنية والتكتيكية.