رغم أن العديد من المراقبين والمهتمين بشؤون القلعة الشبابية، و«ربما» غالبية أو كل «الخضراوية» توقع بأن لا يخرج فريق الشباب الأول لكرة القدم من معمعة موسم 2012/2013، إلا وفي جعبته لقب بطولة على الأقل، ولكن الموسم انتهى، وقد خرج الشباب منه بلا لقب بعدما لعب بجد 4140 دقيقة هي العمر الزمني الأصلي لمبارياته الـ 46 التي خاضها في 4 بطولات، دوري وكأس المحترفين، وكأس رئيس الدولة، ودوري أبطال آسيا، بطولات أربع (كانت) بمثابة جبهات أرهقت كثيراً الجوارح الخضر، فحرمتهم من فرحة يستحقونها في ختام موسم شاق «ربما» هو الأطول بالنسبة للشباب حتى الآن.

37

ويُرجع (الخضراوية) حصيلة الشباب في ختام موسم 2012/2013، إلى إصابة فريقهم الأخضر بالإرهاق الناتج في الأساس عن زحمة المباريات التي خاضها الجوارح طوال الموسم محلياً وخارجياً، إلى حد أن الشباب لعب 3 مباريات في أسبوع واحد، وهي حالة وصفها أكثر من مسؤول شبابي بـ «القاسية وغير المتوافقة مع الأنظمة الدولية في مجال كرة القدم».

قراءة متأنية

وإزاء القراءة المتأنية للمشهد الشبابي بمجمل تفاصيله في بطولات موسم 2012/2013، يبدو طبيعياً جداً أن لا ينعم الشباب بمعانقة لقب بطولة على أقل تقدير، فريق لعب في دائرة 4 بطولات مهمة محلياً وخارجياً، أجاد في جميعها، و(كان) قاب قوسين أو أدنى من معانقة لقب اثنتين منها، كأس المحترفين، وكأس رئيس الدولة، لكنه في نهاية الموسم، خرج خالي الوفاض بسبب رئيسي يتمثل في حالة الإرهاق التي أصابت أحلام الفريق الأخضر في مقتل!

شبه إجماع

ورغم عدم حصول الشباب على لقب أي بطولة في ختام موسم 2012/2013، إلا أن هناك شبه إجماع شبابي على أن الفريق الأخضر أجاد اللعب، واجتهد كثيراً من أجل معانقة لقب على أقل تقدير، ولكنه لم يفلح نتيجة تظافر أسباب عديدة خارجة عن إرادة المعنيين بشؤون وأحوال الفريق الأخضر.

ألم باكيتا

وعبّر البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم عن قناعته ورضاه بما خرج به الفريق الأخضر من الموسم بقوله: نعم، لم نحرز لقب أي بطولة، وهذا شيء مؤلم، ولكننا نجحنا في تطبيق استراتيجيتنا في العمل، وهذا أحد أكبر المكاسب التي حققناها كفريق عمل واحد في ختام الموسم، وأيضاً، حقننا مكسباً كبيراً آخر تمثل في صناعة وجوه جديدة ستكون الركيزة الأساسية لفريق الشباب في المستقبل القريب، وجوه جديدة ستكون بمثابة الذخيرة الحية لمستقبل فريق الشباب، وهذا مكسب كبير.

رب ضارة

وأضاف باكيتا قائلاً: رب ضارة نافعة، زحمة المباريات التي خاضها فريق الشباب، عززت روح العطاء لدى الشباب وأوجدت حالة من الانسجام والتجانس المطلوبين بين اللاعبين، وأفرزت وجوهاً جديدة، ومكنت العديد من اللاعبين البدلاء لإثبات مقدرتهم على العطاء مجدداً، وهذه كلها مكاسب جيدة رغم أننا لم نفز بلقب بطولة في ختام الموسم.

جيد جداً

وشدد باكيتا على أن فريقه اكتسب الكثير من الخبرات من مشاركته في البطولة الآسيوية، منوهاً إلى أن ما تحقق من استراتيجية العمل مع فريق الشباب يتراوح بين درجة الجيد والجيد جداً، مشيراً إلى أن ذلك دلالة على أهمية العمل الذي تم إنجازه في الموسم المنتهي لتوه، مشدداً على أنه كمدرب سوف يبني الكثير من تفاصيل عمله مع الشباب في الموسم المقبل على معطيات موسم 2012/2013.

2

اكتفى فريق الشباب الأول لكرة القدم بالحصول على المركز الثاني في بطولة كأس رئيس الدولة بعد خساراته بنتيجة 4/3 أمام جاره الأهلي في نهائي البطولة في ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي.

4

لم يتمكن فريق الشباب الأول لكرة القدم من اجتياز دور الـ 4 في بطولة كأس المحترفين بعدما خسر في ملعبه الأخضر بدبي أمام عجمان في مباراة نصف النهائي بهدفين لهدف، ليودّع الجوارح الخضر البطولة من دور الـ 4.

5

احتل فريق الشباب الأول لكرة القدم المركز الخامس في لائحة ترتيب فرق دوري المحترفين برصيد 42 نقطة جمعها من 13 فوزاً و3 تعادلات، مقابل 10 خسارات.

16

حقق الشباب خطوة طيبة بتأهله إلى دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا، بعدما حل ثانياً في مجموعته الثانية بـ 9 نقاط خلف المتصدر لخويا القطري، ليكون الجوارح الفريق الإماراتي الوحيد في دور الـ 16 بعدما ودعت فرق العين والجزيرة والنصر البطولة من دور المجموعات.

هبيطة: نفخر بوجود صفين ثانٍ وثالث للجوارح

عبّر عبيد هبيطة مدير فريق الشباب الأول لكرة القدم عن فخره بوجود صفين ثانٍ وثالث للجوارح الخضر، مبدياً أسفه لعدم تحقيق الفوز بلقب أي بطولة من البطولات الأربع التي شارك فيها الفريق الأخضر خلال موسم 2012/2013.

ثانٍ وثالث

وأوضح هبيطة قائلاً: رغم أننا لم نفز بلقب أي بطولة، إلا أننا فخورون حقاً بما أنجزنا من عمل، أفضى في نهاية المطاف إلى إيجاد صف ثانٍ، بل ثالث من اللاعبين الجاهزين الذين بمقدورهم دعم صفوف الجوارح الخضر في الموسم المقبل، وبما يعزز حالة الأمل والثقة في قدرة فريقنا الأخضر على تحقيق طموحات وتطلعات القائمين على أموره، وأحلام جماهيره الوفية التي وقفت خلف الفريق بغض النظر عن حصاده، وهذا ما يميز الأسرة الشبابية الواحدة.

عيون «الخضراوية»

وأبدى هبيطة رضاه عن حصاد الجوارح الخضر في ختام موسم 2012/2013، مشدداً على أن الأمل كبير بتحقيق إنجازات جديدة للقلعة الخضراء في الموسم المقبل، مؤكداً على أن عيون (الخضراوية) مصوبة نحو المستقبل، خصوصاً بعدما أثبت فريقهم الأخضر جدارته في المنافسة على أكثر من جبهة لعب فيها خلال الموسم المنتهي لتوه.

موسم صعب

وشدد هبيطة على أن الشباب لعب موسماً صعباً، بل شاقاً، منوهاً إلى زحمة المباريات التي خاضها الجوارح محلياً وخارجياً، ما أدى إلى نوع من الإرهاق أصاب الفريق الأخضر نتيجة خوضه 3 مباريات في فترة لا تزيد على 7 أيام في الكثير من محطات الموسم.

زحمة المباريات

وأشار هبيطة إلى أن زحمة المباريات كلفت لاعبي الفريق الأخضر تقديم الكثير من التضحيات من اجل سمعة فريقهم الأخضر، مشيراً إلى أن تعدد الجبهات التي لعب فيها الشباب، أثمرت عن ظهور وجوه جديدة ستكون خير زاد للجوارح في قادم المواسم، منوهاً إلى أن سياسة البرازيلي باكيتا مدرب الجوارح بإراحة عدد من النجوم أثمرت عن بروز لاعبين شبان أكفاء، وإعادة الثقة لكثير من اللاعبين البدلاء، ما يمثل مكسباً كبيراً للشباب في الموسم المقبل.

حالة البحث

وألمح هبيطة إلى أن الوجوه الشابة الجديدة التي افرزها الموسم المنتهي، قد تُسهم في تقليل حالة البحث عن لاعبين مواطنين جدد من خارج أسوار القلعة الخضراء لتعزيز صفوف فريق الشباب، ألا إذا ظهرت أمام (الخضراوية) حاجة ماسة لدعم صفوف الجوارح الخضر بلاعبين مواطنين تفوق قدراتهم مستويات شبان الشباب.

5

انفرد عيسى عبيد لاعب الشباب من بين كل زملائه اللاعبين المواطنين في التشكيلة الخضراء بتسجيل 5 أهداف في مباريات الجوارح بدوري المحترفين.

وتعد محصلة الأهداف الخمسة للاعب مهنته الأولى هي تسجيل الأهداف في شباك المنافسين، غير مشجعة بالقدر الكافي، خصوصاً إذا ما علمنا أن عيسى لعب في معظم مباريات الشباب في البطولة، لكنه عانى كثيراً من سوء الطالع الذي لازمه في مباريات عدة، ما جعل محصلته التهديفية ليست بالقدر المتوقع منه .

8

اشترك 8 لاعبين مواطنين في تسجيل هدف واحد للشباب بدوري المحترفين، هم عصام ضاحي ووليد عباس وحسن إبراهيم وعبدالله حسن وحمدان قاسم ومحمود قاسم وسند علي وراشد حسن، فيما تولى المحترفون الأجانب، إدغار وسياو وهنريكي وحيدروف، تسجيل بقية أهداف الجوارح .

وتعتبر محصلة الهدافين المواطنين مشجعة وغير مشجعة في آن واحد، مشجعة لمشاركة عدد كبير من أعضاء الفريق في هز شباك المنافسين، وغير مشجعة كونها اقتصرت على هدف وحيد فقط لكل لاعب.

46

خاض الشباب 46 مباراة في 4 بطولات شارك فيها الجوارح خلال موسم 2012/2013.

وتوزعت المباريات الـ 46 على 26 مباراة في بطولة دوري المحترفين، و9 مباريات في دوري أبطال آسيا، واحدة في الملحق المؤهل إلى دور المجموعات أمام فريق سابا الإيراني، و6 في المجموعة الثانية مع فرق لخويا القطري والاتفاق السعودي وباختاكور الأوزبكي، ومباراتان أمام الاستقلال الإيراني في دور الـ 16، إضافة إلى 7 مباريات في بطولة كأس المحترفين، و4 مباريات في بطولة كأس رئيس الدولة.