وقع النصر عقود احتراف لـ7 لاعبين من الأكاديمية يلعبون ضمن فريق تحت 19 عاما تألقوا خلال الموسم المنتهي وأثبتوا جدارتهم باللعب في صفوف الفريق الأول وهم الظهير الأيسر حسين عباس والمهاجمان عبدالله موسى وماجد شاهين وحارس المرمى ابراهيم عيسى ولاعبا الوسط حمد علي حسين وراشد جلال وستشهد الأيام القليلة المقبلة توقيع مجموعة عقود مع لاعبين آخرين.

حصاد

تعتبر هذه الخطوة بداية حصاد الجهود الكبيرة، التي بذلها النصر لتطوير قطاع الناشئين خلال السنوات القليلة الماضية، حيث سخّر كل طاقاته للارتقاء بأداء أكاديمية الكرة ايمانا منه أنها السبيل الوحيدة للصعود على منصات التتويج.

وسعيا منه لتحقيق أهداف الأكاديمية استعان النصر بفنيين دوليين يتقدمهم السويدي سفين غوران اريكسون، الذي شغل منصب مستشار فني لشركة النصر لكرة القدم لمدة 5 أشهر قبل الانتقال بداية الأسبوع للتدريب في الصين.

وقدم قبل رحيله خارطة طريق لتطوير قطاع الناشئين في النصر حتى يكون له دور فعال في تعزيز صفوف الفريق الأول بلاعبين على مستوى عال قادرين على استعادة أمجاد العميد والانطلاق من الآن نحو مشروع "المنصة"، وهو عبارة عن خطة عمل تمتد ثلاث سنوات وترتكز على تطوير عمل الأكاديمية من أجل بناء فريق ينافس على الألقاب.

دور الأكاديميات

وفي هذا السياق تحدث نائب رئيس مجلس الإدارة أحمد هاشم خوري عن الدور الأساسي،الذي تلعبه أكاديميات كرة القدم في تكوين الناشئين وتعزيز الفريق الأول بلاعبين قادرين على تقبل العقلية الاحترافية في سنّ مبكرة، وقال: التركيز على تطوير العمل القاعدي مهمّ بالنسبة لكافة الأندية ومنذ أن تحملنا مسؤولية الإدارة في النصر قمنا بإعادة الحسابات في مدرسة وأكاديمية كرة القدم لاستعادة الصورة الجيدة للعميد في قطاع الناشئين ويكون مثالا يحتذى به في الدولة.

تقييم

وأوضح عضو مجلس الإدارة علي ابراهيم أن النصر قام بإنجاز تقييم شامل لعمل الأكاديمية، وعمل على توفير كل الظروف الملائمة للعمل الناجع، حتى يتمكن خلال العامين المقبلين من تخريج لاعبين متميزين. وقال: التعاقد مع 7 لاعبين يشغلون مختلف المراكز سيقلل من ميزانية التعاقدات.

وأضاف: "النصر لن يتطور ويستعيد أمجاده إلا بأبنائه، ولذلك فإن قطاع الناشئين يحظى بأولوية مطلقة من طرف مجلس الإدارة، وقد خصصنا جزءا كبيرا من الإستراتيجية التطويرية لنشاط النادي لمدرسة الكرة.