أقامت اللجنة العليا المنظمة لبطولة العين الدولية للشباب 2013، حفل تكريم أنيق للجان العاملة في البطولة، مساء أمس الأول بقاعة المحاضرات بملعب خليفة بن زايد بنادي العين.
حضر حفل التكريم رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة عضو مجلس إدارة نادي العين محمد عبيد حمدون، وخليفة سليمان مدير البطولة مدير القطاع الرياضي بالنادي، ورؤساء وأعضاء اللجان العاملة في البطولة، وأكد حمدون أن النجاح التنظيمي لدولية العين للشباب 2013 من النواحي الإدارية والفنية والإعلامية، لم يكن وليد الصدفة، وأن العين يواكب التطور في كل مراحله.
واستهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها "الشبل" عمار جمال، ثم قام حمدون بتوزيع الشهادات التقديرية للمشاركين في نجاح البطولة، وذلك تقديراً من النادي للدور المهم الذي بذلوه وأسهم على نحو لافت في نجاح النسخة السادسة من "دولية" العين لكرة القدم.
ليس وليد الصدفة
ونقل حمدون، في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل، تحيات مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، للجميع، مؤكداً أن النجاح التنظيمي لدولية العين للشباب 2013 من النواحي الإدارية والفنية والإعلامية، لم يكن وليد الصدفة، مشيراً إلى أن نادي العين دائماً ما يكون متميزاً في تنظيم الفعاليات الدولية المهمة المرتبطة بعكس الصورة الحضارية لدولتنا الحبيبة.
موضحاً أن "ما تحقق كان نتيجة طبيعية لجهود كبيرة بذلت من جميع اللجان العاملة بالبطولة، وآلية تقييم عمل اللجان لم تتأسس على التدقيق الداخلي بالنادي وتقارير رؤساء اللجان فحسب، بل حرصنا على استطلاع الآراء من المراقبين والمشاركين في البطولة من خارج النادي.
واتفق الجميع على النجاح اللافت للبطولة الدولية، الأمر الذي يعزز من مسؤولية النادي في تقديم الأفضل دائماً خلال المراحل المقبلة، لأنه في كل نسخة هناك تحديات جديدة وأكبر من التي انقضت والتي ستواجه المنظمين".
تقييم العمل
وأكد حمدون أهمية تقييم العمل لتعزيز النواحي الإيجابية، وإيجاد الحلول المثالية لمعالجة السلبيات، حتى وإن لم تكن هناك أمور سلبية فعملية التقييم معنية دائماً بتقديم الأفضل في المستقبل لمواكبة مؤشرات التطور في جميع النواحي التنظيمية.
وعبّر حمدون في نهاية حديثه عن بالغ تقديره لكل من ساهم في إنجاح البطولة، مشيداً في الوقت نفسه بالدور المهم الذي قام به مدير البطولة خليفة سليمان والذي ساهم على نحو مباشر في إنجاح دولية العين، ولا أنسى جهود جميع العاملين بالقطاع الرياضي لكرة القدم بالنادي والتي تحظى بتقدير مجلس الإدارة.
جائزة القناص
عبّر مدير القطاع الرياضي بالنادي عن بالغ سعادته بحصول اللاعب يوسف أحمد موسى الشهير بـ"القناص" على جائزة أفضل لاعب واعد بدوري المحترفين لكرة القدم، مؤكداً أن أكاديمية الكرة تحتشد بعدد من العناصر المميزة، موضحاً أن البطولات الحقيقية للمدرسة والأكاديمية هي إعداد للاعبين المحترفين لدعم صفوف الكرة الأول ومنتخباتنا الوطنية.
منوهاً إلى أن "اللاعب أحمد برمان يمتلك إمكانات فنية عالية ورؤية ميدانية جيدة وهدوء رائعاً في الملعب كما أن اللاعب معروف بتسديداته القوية عبر قدمه اليسرى، وكل تلك العوامل ستجعله أحد أفضل لاعبي المحور على مستوى الدولة، وهو يحتاج إلى فرصة فقط".
خليفة سليمان: لا نعتمد على نتائج المباريات في تقييمنا لمدربي المراحل
اعتبر خليفة سليمان أن حفل تكريم رؤساء وأعضاء اللجان العاملة بالبطولة بمثابة رسالة شكر وتقدير من مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم، لكل من ساهم في إنجاح البطولة، والتكريم في حد ذاته يحفز العاملين على إظهار أفضل ما لديهم في المراحل المقبلة، وفي اعتقادي أن نحو الـ85% من العاملين باللجان من موظفي النادي.
والهدف الأساسي من تلك الاحتفالية إبلاغ الجميع بأن هناك أناساً متميزين يستحقون التقدير، وثقتي كبيرة جداً في الجميع بأن تميز العين في كل المجالات سيستمر بفضل الاستراتيجية الناجحة التي تحدد خريطة عمل كل شخص بنظام تام.
ورداً على سؤال حول الرؤية الفنية للنسخة المقبلة من البطولة، قال: المستوى الفني للبطولة في نسختها الماضية فاجأني خصوصاً سيلتك الاسكتلندي ودينامو زغرب الكرواتي وكاشيو ريسول الياباني، ونتطلع إلى تنظيم بطولة أقوى في النسخة المقبلة من دولية العين، وسنكثف من جهودنا لجذب الجماهير والتي تعتبر عنصراً مهماً في البطولة.
لست راضياً
ورداً على سؤال حول تقييمه للموسم الكروي المنصرم في أكاديمية الكرة العيناوية قال: "بصورة عامة الموسم يعتبر جيداً في الأكاديمية، غير أنني لست راضياً عنه، وذلك لأننا نرفض أن نمضي بنفس النمط الذي كنا عليه في الموسم السابق، حيث إن المنطق يفرض على كل المنتسبين إلى القطاع الرياضي بنادي العين تطوير مقدراتهم لمواكبة آلية العمل، ولقد وضعنا خطة إعداد مثالية لكافة فرق الأكاديمية استعداداً للموسم الكروي المقبل والجميع ملزم بتنفيذها".
وأكمل: تقييم الأجهزة الفنية في المدرسة والأكاديمية لا يعتمد على نتائج الفرق، بقدر الاهتمام بعملية التأسيس والتكوين، والقريب من ميادين فرق المراحل السنية يلاحظ عدم وقوفنا كثيراً عند النتائج، ونحرص دائماً على الاستلام المتقن والتسليم الدقيق للاعب كرة القدم "الصغير"، ومن يتابع كرة القدم الألمانية يجد أن اللاعبين لا يخسرون الكرة بسهولة لأنهم تأسسوا صحيحاً.
ونحن حريصون على تنفيذ استراتيجيتنا إدارياً وفنياً، ولن أذيع سراً إن قلت لكم بأن السيرة الذاتية المحتشدة "بالبطولات" الخاصة بالمراحل السنية خصوصاً فئة البراعم "تزعجني" كثيراً، لأن البطولات في تلك المراحل لا تعد إنجازاً بقدر التأسيس الجيد وترغيب اللاعبين الصغار في كرة القدم، ونحن نحاسب المدربين من واقع التدريبات والأداء الميداني في المواجهات الودية والرسمية، وليس نتائج المباريات.
وزاد: فريق الـ 19 سنة حقق لقب بطولة الدوري، والـ17 سنة حل ثالثاً، والـ 15 سنة لم يصعد إلى النخبة بفارق الأهداف، برغم تحفظي على اعتماد تلك اللائحة في المراحل السنية، لأنني أفضل اعتماد الفاصلة في مثل تلك الحالات، والـ 14 سنة وصل النهائي للموسم الثاني على التوالي غير أنه خسر في المرتين الأولى بفارق هدف وأخيراً بركلات الجزاء".
معسكر خارجي
وعن برامج الإعداد للموسم الكروي الجديد قال: "تم التحضير لمعسكر إعداد فرق الأكاديمية الصيفي، بعد رحلة رائعة ومجهدة في الوقت نفسه، شملت خمس دول، هي المجر، سلوفاكيا، التشيك، سلوفينيا والنمسا، وكنا نبحث عن خمسة أسباب لإنجاح المعسكر في تلك الدول وهي المكان المناسب، السكن المريح، التغذية الجيدة، الملاعب والمواصلات، إلى جانب المباريات القوية، فكان الاستقرار أخيراً على سلوفينيا التي ستشهد 4 معسكرات لفرق أكاديمية نادي العين بداية بـ 14 سنة مروراً بـ15 و17 سنة، وصولاً لـ19 سنة، وسيكون المعسكر خلال الفترة من يوم 15 أغسطس إلى 2 سبتمبر".
وحول المباريات القوية التي يبحث عنها خصوصاً وأن سلوفينيا ربما كانت تفتقد إلى هذا الجانب قال: "على العكس فلقد ألزمنا المتعهد وفقاً لبنود العقد بتنظيم مباريات جيدة المستوى من خلال مراسلة الاتحاد السلوفيني لكرة القدم، فضلاً عن أن تلك المنطقة تشهد معسكرات فرق مجرية وكرواتية وجميع دول الجوار، وسيخوض كل فريق بالأكاديمية من 4 إلى 5 مباريات، ونحن ندرك جيداً بأن المعسكر الناجح سيقودنا إلى موسم كروي ناجح".
المدرسة الخاصة
وحول مدرسة نادي العين الخاصة لكرة القدم قال: "في اعتقادي أن المدرسة الخاصة حققت أهدافها المرجوة من النواحي الاجتماعية والأمنية والرياضية وحتى التسويقية، وإن كان العين ليس في حاجة إلى الأخيرة كونه النادي الوحيد بالمدينة، وصراحة نحن متفاجئون في القطاع بانضمام 102 لاعب إلى المدرسة الخاصة، لأن هذا العدد غير متوقع، كما أننا لمسنا معدل تقدير كبير من أولياء أمور اللاعبين، خصوصاً عندما طالب الأغلبية منهم بتسجيل أبنائهم ودفع رسوم الموسم المقبل.
وتابع: تم ضم 3 لاعبين من المدرسة الخاصة إلى فرق النادي الرسمية، ولا نستطيع أن نحدد العدد الذي سيتم ضمه من المدرسة الخاصة إلى فرق النادي لأن هذا الأمر يعتمد على لائحة اتحاد الكرة فيما يخص اللاعبين غير المحليين، وشخصياً أتمنى أن يتم فتح المجال للاعبين اثنين بكل مرحلة سنية من غير المحليين، لأن هذا الأمر يعزز من قوة المنافسة ويسهم في تطويرها بالتأكيد.
وأضاف: أود أن أشكر جميع العاملين بالمدرسة وخصوصاً هشام سرور المشرف الفني، ومصطفى قاضي وسكرتارية المدرسة والأكاديمية أسامة عبدالحميد ومحمد زاهر، إلى جانب وحدة إعلام نادي العين لكرة القدم، والجندي المجهول عبدالله خوري إداري الفروع الذي قام بدور اتصال جماهيري مهم جداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


