أعرب الإسباني كيكي فلوريس المدير الفني لفريق الكرة بالنادي الأهلي عن سعادته البالغة بتتويج فريقه بكأس رئيس الدولة للمرة الثامنة في تاريخه، وقال "لا أستطيع وصف شعوري بالسعادة بعد الحصول على الكأس.
فقد انتظرنا هذه اللحظة طويلاً، وسعيد بأداء اللاعبين والذي جاء تتويجاً لفترة طويلة من العمل الشاق على مدار موسمين، وحققنا هدفنا بالفوز باللقب في المقام الأول وثانياً التأهل للمشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل».
وأضاف "كانت مباراة صعبة وأمام منافس قوي، ولكننا استطعنا الفوز في النهاية والحصول على الكأس، وأهدي هذه البطولة لعائلتي وأولادي الذين تعبوا معي كثيراً ويشعرون بحجم الصعوبات التي نواجهها، كما أهديها إلى جماهير النادي الأهلي الوفية، ولإدارة النادي».
للتراجع أسباب
وعن سبب تراجع اللاعبين بعد تسجيل هدفين في الشوط الأول أوضح "اللاعبون أعتقدوا بعد أول 25 دقيقة وبعد تسجيل هدفين أن المباراة ستكون سهلة وكان هذا أحد أهم أسباب التراجع، وعموما الأداء جاء سريعاً من الفريقين على مدار الشوطين، والسيطرة كانت متبادلة، كرة هنا وكرة هناك وهو ما أشعرني بالتعب كمدرب، فهذه اللحظات تكون صعبة على أي مدرب في العالم عندما تذهب المباراة وتعود مرة أخرى».
أصعب لحظتين
وأشار فلوريس إلى أنه واجه لحظتين من أصعب اللحظات في حياته مرت عليه أثناء المباراة وقال "واجهت لحظتين عصيبتين للغاية الأولى عندما أضاع جرافيتي ركلة الجزاء، وأعتقدت أنها قد تؤثر على اللاعبين والثانية عندما أحرز الشباب هدف التعادل الثالث.
ولكن اللاعبين كانوا نجوماً وردة فعلهم قوية، والأهم هو العودة والتقدم بعد كل مرة يتعادل فيها الشباب، وهو الأمر المهم بالنسبة لي ردة فعل اللاعبين، والروح القتالية التي بدوا عليها والتي كانت سبباً مباشراً في الفوز وتحقيق اللقب».
وحول استمراره مع الفريق قال "أعيش حالياً نفس سيناريو الموسم الماضي بعد أن فزنا بلقب كأس اتصالات وانتهى الموسم وانتهى عقدي مع النادي، وسأبحث مع إدارة النادي هذه الأمور بشأن التجديد وسأتخذ قراري المناسب، ومن المهم أن تحصل على بطولة في نهاية الموسم حتى تكون أفضل ختام للموسم».
وشدد كيكي على أن الشباب لم يكن بالفريق السهل ولديه لاعبون على مستوى عال من الخبرة، وأنه لعب 6 نهائيات من قبل ولكنه لم يشاهد هذا الكم الكبير من الأهداف في أي مباراة نهائية سابقة لعبها، ولم يتوقع تسجيل 7 أهداف في المباراة، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن يشعر اللاعبون ببعض التوتر لأن الفريق كان يريد الفوز.
وقدم مدرب الأهلي اعتذاره عن عدم حضوره المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً قبل المباراة في أبوظبي وقال "كان يجب علي أن أكون متواجداً في تدريبات الفريق نظراً لأهمية اللقاء، ولذلك لم أتمكن من الحضور خصوصاً وأن المؤتمرات الصحافية قبل المباريات النهائية يتم عقدها في أوروبا قبل المباراة بـ24 ساعة وليس 48 ساعة».
أخطاء طفولية
قال البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني لفريق الكرة بنادي الشباب "نبارك للجميع على هذا اليوم والاحتفالية التي جاءت على مستوى راق للغاية، وأبارك للأهلي فوزه بالبطولة».
وأضاف "بدايتنا في المباراة كانت سيئة للغاية وخلالها دخل مرمانا هدفان في ربع ساعة فقط وبشكل مبكر، ولذلك اضطررت لإجراء تغييرات على طريقة اللعب بسرعة من أجل تدارك الأمور وقمت بسحب وليد عباس والدفع بمحمد مرزوق، وكنت أنوي القيام بهذه التغييرات في نهاية المباراة ولكن التأخر في النتيجة دفعني لإجرائها مبكراً».
وتابع "الهدف الأول أعطانا حافزا للعودة للمباراة ومع بداية الشوط الثاني استطعنا الضغط على الأهلي وتمكنا من إحراز الهدف الثاني وتعديل النتيجة وشعرت بأن الفرصة أمامنا لتسجيل أهداف أخرى ولكن للأسف عندما تتعدل الأمور ونأخذ زمام المباراة ونتحكم في المباراة نتلقى هدفا، وأعتقد أن 3 أهداف من التي سجلت علينا اليوم هي أهداف طفولية».
راض عن الأداء
أبدى باكيتا رضاه عن اداء اللاعبين على الرغم من الخسارة وقال "اللاعبون قدموا مباراة كبيرة وقاتلوا حتى النهاية، وكانت ردة فعلهم إيجابية وقدموا مستوى عاليا»، مؤكداً أن استبدال وليد عباس كان بسبب أنه لعب مصاباً وعانى من الإرهاق وظهر عليه ضغط المباراة ولكنه قبل المباراة أكد على انه قادر على اللعب.
وأشار إلى أن الأخطاء الفردية كانت السبب الأول في الخسارة وليس عدم إعداد الفريق بصورة نفسية جيدة قبل المباراة، لافتاً إلى أن المباراة كانت متكافئة بين الفريقين والأفضلية ذهبت للأهلي في البداية ولكن الشباب عاد وتحكم في مجريات المباراة ولكن بعد أن نعود في النتيجة يدخل مرمانا هدف من خطأ ساذج وقلت قبل المباراة إن التفاصيل الصغيرة ستحدد نتيجة اللقاء.
«كلنا خليفة» تزين المدرجات
زينت صورة كبيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مدرجات استاد محمد بن زايد خلال المباراة النهائية أمس، والتي أقيمت تحت شعار " كلنا خليفة " في مشهد رائع يجسد أهمية الكأس الغالية على قلوب الجميع، وقبل المباراة حملت البراعم صورة كبيرة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في أرض الملعب، وقبل نزول لاعبي الفريقين لبدء المباراة.
عموري وهلال والكمالي يتابعون اللقاء
شهد المباراة النائية، عدد من لاعبي الأندية، من مدرجات استاد محمد بن زايد، وحرص عمر عبد الرحمن وهلال سعيد وحمدان الكمالي ومحمد فوزي، على متابعة النهائي، الذي جاء مثيراً حتى لحظاته الأخيرة.
«شامبيه» شعبية الكرتون ورفاقه في النهائي
شهدت استراحة ما بين الشوطين احتفالية بشخصيات المسلسل الكرتوني الإماراتي الشهير"شعبية الكارتون"، وطافت شخصياته التي تحظى بشعبية جارفة أرض الملعب لتحية الجماهير في المدرجات، وأبرز هذه الشخصيات التي تعد الأكثر قرباً لقلوب الجميع وبطل المسلسل " شامبيه " صاحب الروح المرحة والطرائف الغريبة، بالإضافة إلى عدد آخر من الشخصيات مثل "بو مهير" والطفلة "عتوقة".
وحظوا بتصفيق حاد من جانب جمهور الناديين الذي تواجد في النهائي، وحرصت اللجنة المنظمة للنهائي على توزيع كرات على الجماهير في المدرجات تحمل كل واحدة منها رقما يتم إجراء سحوبات عليه للفوز بجوائز عديدة عينية رصدتها اللجنة في إطار المهرجان الكرنفالي بنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.



