دخل لاعبو النصر أمس في إجازة تستمر 55 يوما قبل أن يستأنف الفريق تحضيراته للموسم الجديد بداية من 20 يوليو المقبل بتحضيرات داخلية على ستاد آل مكتوم لمدة عشرين يوما ثم يركن لراحة قصيرة بمناسبة عيد الفطر المبارك قبل الدخول في المعسكر الخارجي، الذي من المنتظر أن يكون في السويد حسب ما صرّح به نائب رئيس مجلس إدارة النصر أحمد هاشم خوري في تصريحات سابقة لـ"البيان الرياضي".
وكان المدرب الايطالي والتر زينغا اجتمع مع لاعبيه بعد مباراة العين لحساب الجولة الأخيرة لدوري المحترفين، التي خسرها النصر بهدفين مقابل هدف واحد وتحدث معهم بخصوص برنامج التحضيرات للموسم الجديد وموعد التجمع والخضوع للفحوص الطبية، كما تقدم بجملة من الطلبات إلى الإدارة تتعلق بتنظيم عمله داخل النادي استعدادا للموسم الجديد ما يؤكد استمراره على رأس الجهاز الفني حتى نهاية عقده يونيو 2014 رغم ما تمّ تداوله من أخبار عن اقتراب موعد مغادرته للقلعة الزرقاء بنهاية الموسم بسبب تراجع نتائج الفريق وتأخره إلى المركز السادس وخروجه "صفر اليدين".
صمت
ورغم الزوبعة، التي فجرها موضوع علاقة زينغا بالنصر وطرحه بشكل لافت في مختلف وسائل الإعلام وتصريح المستشار الفني لشركة الكرة السويدي اريكسون في وقت سابق حول إحداث تغيير في الجهاز الفني إلا أن الإدارة النصراوية لاتزال تلتزم الصمت ولم توضّح موقفها النهائي بشأن بقاء المدرب الايطالي من عدمه.
من جهة أخرى أشارت بعض المصادر إلى أن ملف الجهاز الفني لا يزال على طاولة النقاش ومن أولويات عمل اللجنة الفنية، التي تنتظر عودة رئيسها أحمد هاشم خوري من السفر لعقد اجتماع يتم خلاله أخذ بعض القرارات الحاسمة الأخرى بشأن اللاعبين المواطنين والأجانب، حيث قطعت الإدارة النصراوية شوطا كبيرا في اختيار اللاعبين الجدد وتحديد قائمة الأجانب، الذين يعتزم الفريق التعاقد معهم للموسم المقبل.
اجتماع
عقد رئيس مجلس إدارة النصر مروان بن غليطة اجتماعا أول من أمس مع اللاعبين وشكرهم على جهودهم، التي بذلوها خلال الموسم وخاصة على المستوى، الذي ظهروا عليه في الجولة الأخيرة أمام العين رغم الخسارة، مؤكدا لهم أن النصر كان يستحق الخروج بالفوز لولا بعض الأخطاء التحكيمية، التي حالت دون ذلك وأعرب عن أمله أن يستفيد العميد من تجارب الموسم المنتهي ويحقق طموحات جماهيره في المستقبل.
