شهدت الدقيقة 65 من مباراة دبي والشباب يوم السبت الماضي في الجولة 25 وقبل الأخيرة من دوري اتصالات المحترفين على ملعب إستاد العوير بدبي، تغييرين هجوميين للفريقين، بالدفع بالمحترف البرازيلي سياو، وخروج محمود قاسم في الشباب، والدفع باللاعب فيصل علي، وخروج يوسف علي شاه.
تشابه التغيير في الفريقين في إجرائه في نفس الدقيقة، وبكون اللاعبين يحملان الرقم 99، لكن واقع التغيير على أرض ملعب المباراة، اختلف تأثيره كثيراً على أداء ونتيجة فريقي الشباب ودبي.
لم يسفر تغيير دبي عن تطور في الأداء الهجومي المطلوب، كما كان يخطط الفرنسي رينيه مارسليغا مدرب "أسود العوير"، لكنه أتى بثمار إيجابية لصالح الشباب، وأكد قراءة مدربه البرازيلي باكيتا الجيدة للقاء.
تمكن سياو من صناعة الهدف الأول للشباب، والذي سجله البديل الثاني لـ"الجوارح"، وهو البرازيلي أيضاً هنريكو، وقام سياو نفسه بتسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 86، ليفوز الشباب بهدفين نظيفين.
الجدير بالذكر، أن سياو شارك مع الشباب في 27 مباراة رسمية في مسابقات المحترفين هذا الموسم، منها 22 مباراة في الدوري، و5 مباريات في كأس المحترفين، وسجل في الدوري 10 أهداف من 12 هدفا أحرزهم في الموسم الحالي.
ارتقى الشباب بنقاطه الثلاث من مباراته أمام دبي، إلى المركز الخامس برصيد 42 نقطة على حساب النصر، الذي تراجع إلى المركز السادس، ويواجه في الجولة 26 الأخيرة ضيفه الشعب يوم السبت المقبل، في مباراة هامة للشباب الباحث عن فوز مهم، ربما يدفع به إلى المركز الرابع في حالة خسارة بني ياس صاحب المركز الرابع برصيد 44 نقطة.
