شدت بعثة فريق الشباب الأول لكرة القدم الرحال صوب العاصمة الإيرانية طهران لمواجهة فريقها الأبرز، الاستقلال الإيراني غدا في مباراة إياب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا.

وأسفرت مباراة الذهاب بين الفريقين في ملعب الجوارح الخضر بدبي 15 الجاري عن فوز الاستقلال بنتيجة عريضة 4/2، ما وضع الشباب أمام حتمية الفوز غدا بثلاثية نظيفة إن أراد مواصلة طريقه بنجاح إلى ربع نهائي البطولة القارية في إنجاز يحسب للفريق الأخضر في حالة حقق تلك (المعجزة) الكروية في ملعب منافسه الصعب.

البعثة الشبابية

وضمت البعثة الشبابية المغادرة إلى طهران، عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف، رئيسا، وعبيد هبيطة مديرا، وجمعة راشد إداريا، وخالد الجسمي منسقا عاما، وعادل الحمادي منسقا إعلاميا، واللاعبين، محمد مرزوق ووليد عباس وحسن إبراهيم وإبراهيم عبدالله وسامي عنبر وداوود علي وسالم عبدالله وناصر مسعود وعادل عبدالله وراشد حسن وعيسى عبيد وعصام ضاحي وإسماعيل ربيع وعيسى محمد وحسن حمزة وسند علي ومانع محمد وهنريكي وسياو وإدغار وحيدروف وحمدان قاسم ومحمود قاسم.

3 أجهزة

كما ضمت البعثة الخضراء أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، ماركوس باكيتا مدربا، وسعد عبيد، ومارسيو داجاما مساعدي مدرب، وفــرناندو كارنيرو مدرب حراس المرمى، ولويس أراوجو مدرب لياقة بــــدنية، وفؤاد مغامر مترجما، وساري شيخ النجارين أخصائي العلاج، وجينكو مانولوف وتريتانو فالنتين مدلكين، وأبوبكر برامبيل، ومحمد فيصل عاملي مهمات.

أمل التأهل

ورغم أن فريق الشباب قد وضع عمليا قدما خارج مسرح دوري أبطال آسيا بناء على نتيجة مباراة الذهاب في دبي، إلا أن الجوارح الخضر ما زالوا يتمسكون بأمل التأهل إلى ربع نهائي البطولة القارية رغم صعوبة تحقيق ذلك الأمل في ملعب وأمام جماهير المنافس.

المقولة الشهيرة

ويستند الكثير من (الخضراوية) إلى المقولة الشهيرة، (كل شيء ممكن في كرة القدم)، وطالما أن الأمر كذلك، فإن فوز الشباب في طهران على الاستقلال بثلاثية نظيفة قد لا يبدو مستحيلا، وإن كان صعبا جدا، مستحضرين في ذلك، ما فعله فريقهم الأخضر في تصفيات مجموعته الثانية عندما عاد من بعيد جدا إلى صلب المنافسة على بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بتحقيقه فوزين متتالين على لخويا القطري في دبي، وباختاكور الأوزبكي في طشقند.

الشباب (مرتاح)

ولهذا، يبدو مطلب الفوز بثلاثية نظيفة على الاستقلال غدا، مريحا لفريق الشباب، على الأقل من الناحيـــة النظرية، كونه يدخل اللقاء بدون أدنى ضغوط، على عكس منافسه الذي يبدو ظاهريا (مرتاحا) كونه يلعب بثلاثة احتمالات، الفوز أو التعادل أو الخسارة بأقل من 3 أهداف، ولكن الحقيقة، تشير إلى أن الاستقلال سيدخل لقاء غد وهو يعيش تـحت ضغط اللعب على ملعبه ووطأة جماهيره الغفـــيرة أمام منافس ليس لديه ما يخسره، ما يربك حساباته، خصوصا إذا ما نجح الشباب في هز شباك الاستقلال في الشوط الأول بهدف أو أكثر، وهنا قد تحدث المفاجأة أو المعجزة الكروية!