كان لغياب قناص الظفرة ماخييت ديوب عن فريقه في مباراته التي لعبها مع الوحدة في الجولة الرابعة والعشرين من دوري اتصالات على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية الأثر الواضح في تعرض فريقه للخسارة بهدف مقابل هدفين وبالتالي حرمانه من احتلال المركز السابع محل الوحدة، وتخطي النقطة 30 لأول مرة طوال مشاركاته في دوري الكبار، وكان تأثير القناص ديوب واضحا في الفرص السهلة التي أتيحت لفارس الغربية وصنعها المايسترو عبد السلام جمعه وشقيقه عبد الرحيم جمعه.

حيث لم تجد تلك الفرص السهلة القناص الذي يستغلها بترجمتها لأهداف يحقق بها الظفرة الفوز ليرفع رصيده إلى 33 نقطة لأول مرة ليحتل المركز السابع محل الوحدة، ونظرا لغياب القناص ديوب تعرض الظفرة للخسارة وتوقف رصيده عند 30 نقطة وتأخر ترتيبه من المركز الثامن إلى المركز التاسع .

ند قوي

وبعيدا عن خسارة الظفرة إلا أنه لم يكن صيدا سهلا للفريق العنابي بل كان ندا قويا،وأكد جدارته بالبقاء مع الأقوياء في دوري الأضواء لما يضمه من عناصر تجمع بين الخبرة والشباب.