دخلت علاقة النصر بمدربه الإيطالي والتر زينغا في طريق مسدود، وتراجعت فرص مواصلته قيادة العميد الموسم المقبل، وكانت خسارة الفريق من عجمان الجولة الماضية بهدفين مقابل هدف هي القطرة التي أفاضت الكأس وزادت من التوتر الحاصل بينه وبين عدد كبير من العائلة النصراوية.

وكشفت مباراة الرديف، التي جمعت النصر بنظيره عجمان أول من أمس على استاد آل مكتوم توترا ًواضحاً في العلاقة، حيث ساندت الإدارة موقف مدرب الرديف علي مراد، الذي تمسك بإشراك حارس المرمى عبدالله موسى المبعد عن الفريق الأول منذ عدة شهور.

في المقابل عارض زينغا إشراكه وطالب بإقحام الحارس الثاني للفريق الأول عبد الله إسماعيل في التشكيلة الأساسية والحارس الثالث بلال مال الله ضمن قائمة الاحتياط، وإبعاد عبدالله موسى ما أثار غضب علي مراد، الذي يرى أن الأخير هو الرجل المناسب لمرمى الرديف، خاصة أن مشاركته تزامنت مع تحقيق فريقه 5 انتصارات متتالية.

هذه الأحداث تؤكد أن الإدارة النصراوية ضاقت ذرعاً من تصرفات زينغا، وحملته مسؤولية ما حدث في مباراة الأهلي في الجولة 23 ضد الحكم محمد عبدالكري،م وطالبته بدفع الغرامة، التي أقرتها لجنة الانضباط ضده (30 ألف درهم) من ماله الخاص .