يصل إلى البلاد اليوم مدير العلاقات الخارجية في الاتحاد الألماني لكرة القدم، من اجل الالتقاء مع مسؤولي اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، لبحث سبل التعاون وتقديم الخبرة الألمانية في تنظيم البطولات الكبرى وتقديم المساعدة الفنية في استضافة مونديال الناشئين، واستعراض التجربة الألمانية في جذب الجماهير للمدرجات، وتقديم المساعدة في مجالات الرابط الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات، وتقديم العديد من الرؤى والأفكار في تطوير العمل، وتحديث اللوائح وتطوير أندية الهواة، وعمل ربط بينها والأندية المحترفة.

ويقول يوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد الكرة أن الاتحاد الألماني من افضل الاتحادات العالمية، بما يملكه من خبرات واحترافية في العمل، ووجود العديد من الشركات التي تقدم خدمات في العديد من الأمور الرياضية الكروية، ومن هنا فإننا رأينا الاستفادة من خبراتهم الكبيرة في الارتقاء بأعمالنا خلال الفترة المقبلة، مثل الاستفادة من التجربة الألمانية في جذب الجماهير للمدرجات، بعد أن نجحت ألمانيا في جعل مباريات الدوري الألماني " البوندسليغا" عبارة عن يوم رياضي عائلي يتجمع فيه أفراد الأسرة للاستمتاع، وليس مجرد مباراة زمنها 90 دقيقة، ونجد المدرجات الألمانية ممتلئة بالمشجعين في كل المسابقات.

مساعدة فنية

واضاف : أبدى الجانب الألماني رغبته في تقديم المساعدة الفنية في تنظيمنا لمونديال الناشئين، من خلال الشركة التي يملكها الاتحاد لتنظيم الأحداث الرياضية، مع بحث إمكانية الاستفادة من خبرتهم في تنظيم حفلي الافتتاح والختام ، ونبحث مع الجانب الألماني الاستفادة من خبراتهم في مجال تكنولوجيا المعلومات والربط الإلكتروني بين الأندية، خاصة وان لهم تجربة كبيرة متميزة بالتعاون مع الفيفا، كما سنبحث معهم إمكانية الاستفادة من خبراتهم في إدارة العمل وكيفية تسيير الأمور في دوري المحترفين سواءعلى الجانب الفني أو الإداري والتعامل مع اللوائح.

تطوير أندية الهواة

وأضاف الأمين العام لاتحاد الكرة قائلا: لألمانيا تجربة رائعة ومتميزة في تطوير أنديه الهواة وربطها من خلال التعاون مع الأندية المحترفة مما يزيد من التعاون والانتماء بين هذه الأندية، والعديد من التجارب المتميزة التي يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة، وقال: سيتم عقد اجتماع غدا بين اتحاد الكرة والجانب الألماني، ويعقد اجتماع يوم الاثنين بين الجانب الألماني ولجنة دوري المحترفين ثم سيتم تدارس توقيع اتفاقية تعاون وتوأمة بين الاتحادين بما يخدم رؤيانا للارتقاء بالعمل وتطوره خلال الفترة المقبلة.

 

«الفيفا» يختار علي حمد للمشاركة في مونديال الناشئين

بدأ حكمنا الدولي لكرة القدم علي حمد رحلة الألم والأمل من خلال برنامج التأهيل الطبيعي، بعد نجاح الجراحة التي اجريت له في وتر القدم، خلال الأيام الماضية في سويسرا، من أجل العودة للتحكيم في أسرع وقت، بعد أن اختاره الاتحاد الدولي «الفيفا» رسميا أمس للمشاركة في إدارة منافسات مونديال الناشئين الذي تستضيفه الدولة خلال الفترة من 17 أكتوبر إلى 8 نوفمبر المقبلين مع طاقمه صالح المرزوقي ومحمد الجلاف، وتستمر مرحلة العلاج الطبيعي ما بين ثلاثة إلى أربعة أشهر يكون بعدها جاهزا للعودة للصافرة مرة أخرى.

شكر وتقدير

ووجه حكمنا الدولي علي حمد خلال اتصال هاتفي له مع «البيان الرياضي» من سويسرا الشكر والتقدير والعرفان إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة على مكرمته الغالية بعلاجه خارج الدولة ورعايته الكاملة له، وقال هذا ليس بغريب على قادتنا، كما وجه الشكر الى يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس وأعضاء لجنة الحكام وزملائه الحكام، وكل من سأل عليه خلال الفترة الماضية بعد اجرائه العملية الجراحية، وقال : إن هذا الاهتمام الكبير يشعرنا بحجم المسؤولية الواقعة علينا، ويحفزنا إلى بذل المزيد من الجهد والعرق لتقديم افضل مستوى من شأنه أن يساهم في تطور منظومتنا الكروية.

مراحل العلاج

وبشر حكمنا الدولي علي حمد الجميع بنجاح العملية الجراحية والتي استغرقت حوالي 3 ساعات، وقال : بدأت مرحلة التأهيل الطبيعي، من أمس، وخلال عشرة أيام سيتم فك سلك الجراحة، وتحديد مراحل العلاج خلال الفترة المقبلة.

وأضاف: الاطباء اكدوا لي حاجتي الى 3 اشهر أو اربعة على اكثر تقدير للشفاء التام والعودة للتحكيم مرة أخرى، وسأجتهد خلال هذه الفترة التي أعتبرها مرحلة «ألم وأمل»، من أجل العودة للصافرة مرة اخرى، والالتحاق باختبار اللياقة البدنية الذي يجريه الفيفا للحكام المشاركين في مونديال الناشئين، بعد اختياري رسميا للمشاركة في إدارته، مع طاقمي المساعد، مما أعتبره وساما على صدري، ودافعا كبيرا لعودتي للملاعب بأسرع وقت بعزيمة أكبر.

راض بالقدر

وفيما يتعلق بفرصته في إدارة مونديال البرازيل يقول حكمنا الدولي علي حمد : إصراري كبير للتواجد في هذا الحدث الدولي الكبير، ولذلك أقاتل بقوة من أجل الالتحاق به، ولكن الأمور في النهاية نصيب، فإذا قدر الله لي الالتحاق ستكون سعادتي كبيرة، واذا لم يقدر لي المشاركة فسأرضى بقدر الله، .

مشاركة

وأضاف: كان من المقرر أن أشارك في إدارة مونديال الشباب بتركيا، ولكن تعرضي للإصابة حال دون ذلك، وحاليا خضت تجربة الجراحة التي اجلتها كثيرا، وسأحاول الاجتهاد في العودة بأسرع وقت، وبدأت ارتدي حذاء خاصا للمشي بعد الجراحة، وخضعت إلى برنامج علاج طبيعي صعب للغاية ولكني سأواصل بعزيمة قوية للشفاء للعودة للملاعب والتوفيق من الله.