باشر الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً مهام عمله في مكتبه بمبنى الاتحاد الكائن في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث حرص على الالتقاء بكافّة الموظفين والعاملين في الاتحاد القاري، مشيداً بجهودهم المميزة خلال المرحلة السابقة، ومؤكداً دورهم الهام في مواصلة العمل للنهوض بكرة القدم الآسيوية.
وأشار الشيخ سلمان إلى ضرورة العمل بروح الفريق الواحد خلال المرحلة المقبلة، والتي تتطلّب المزيد من الجهود التي من شأنها أن تذلّل العقبات التي اعترضت مسيرة الاتحاد، في إشارة إلى الظروف التي مرّ بها في الآونة الأخيرة.
واعتبر الشيخ سلمان بن إبراهيم أن روح التعاون بين أسرة الاتحاد الاسيوي من كافة الإدارات والاقسام العاملة، تعكس مدى الحرص على خدمة الخطط الرامية لتعزيز مفهوم رسالتنا الجديدة، ومدى القدرة على إبرازها بأزهى صورة، منوهاً إلى أن هناك الكثير من الاجتماعات الخاصة التي ستعقد في أروقة الاتحاد سواء كانت على مستوى مجلس الإدارة أو الإدارات المختلفة. ولفت إلى أهمية تقديم المقترحات والتوصيات التي من الممكن أن تسهم في تطوير العمل الإداري والفني، مستعرضاً العديد من الأمثلة في هذا الشأن، وأكّد أنّ الشفافية وروح تحمل المسؤولية يجب أن تكون أبرز سمات تعاون وحدات الاتحاد فيما بينها.
وختم الشيخ سلمان حديثه لأسرة الاتحاد الآسيوي بالإشارة إلى مدى تطبيق اللوائح والتعليمات المتعارف عليها في النظام الداخلي للاتحاد، مؤكداً سعادته بالانضام إلى الأسرة الآسيوية.