أكد النمساوي جوزيف هيكسبرغر المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة أنه لم يكن متوقعاً عودته مرة أخرى لتدريب العنابي، وأن رغبته في الفوز بكأس رئيس الدولة التي لم يتوج بلقبها من قبل خلال فترة توليه المهمة في المواسم السابقة هي السبب الرئيسي في الموافقة على قبول المهمة.
وقال " لا أعتبر عودتي في هذا التوقيت مجازفة وإنما هي تحد حقيقي بالنسبة لي ولمساعدة الفريق في الفترة المتبقية من عمر الموسم، خصوصاً وأن النادي يحتاج إلى النجاح والوصول إلى المباراة النهائية، وهي فرصة متاحة لإحراز اللقب في 3 أسابيع، ولو تحققت سيكون أمراً إيجابياً، وقد أحرزت من قبل بطولتي الدوري وكأس السوبر مع الوحدة و4 بطولات دوري في 4 دول مختلفة، أما الكأس فقد أحرزتها مرتين في النمسا وقطر وأتمنى أن نوفق في مهمتنا مع الفريق الطامح لحصد اللقب الغائب منذ سنوات.
وأضاف: مباراة الشباب هي الأهم من وجهة نظري للوحدة هذا الموسم، وهو أمر واضح للجميع لنفسي واللاعبين والنادي والجماهير، ونسعى للفوز بها للصعود للمباراة النهائية والفوز بالبطولة لتعويض الإخفاق في بطولتي الدوري وكأس اتصالات، ولأكون صادقاً أعلم أن الوقت ليس في صالحي، لأنني وصلت قبل المباراة بأيام قليلة إلا أنني سأعتمد على خبرتي السابقة بالفريق ومعرفتي باللاعبين.
ولا أحتاج إلى تحفيز اللاعبين لأنهم يدركون أهمية المباراة وكل ما علي إعطاؤهم الثقة في أنفسهم والتأكيد على أنهم قادرون على الفوز، وبرغم أن الوحدة اختلف عن الفترة الأولى التــي توليت فيها المهمة برحيل عدد من اللاعبين، وإدراكي بعد الفوز ببطولة الدوري في موسم 2010 بأن المستوى سينخفض إلا أنني على ثقة في قدرة اللاعبين حالياً على الفوز وتحقيق آمال النادي والجماهير.
وتابع " جلست مع برانكو المدير الفني السابق عقب وصولي لتولي المهمة للتعرف على أحوال الفريق واللاعبين، وأبدى الرجل استعداده للتعاون وأعطاني الكثير من الملاحظات والمعلومات حول لاعبي الفريق خاصة الذين لم أعمل معهم من قبل.
جاهزية أصحاب السعادة
وعن مدى جاهزية أصحاب السعادة أوضح " هناك العديد من اللاعبين عائدون من الإصابة وآخرون لم يلعبوا مباريات رسمية لفترة طويلة، وبالتالي من الصعب البدء بتشكيلة قادرة على لعب 90 دقيقة كاملة وربما 120 دقيقة إذا انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، والبدء بأفضل تشكيلة لأنه ليس متاحاً لنا إلا إجراء 3 تغييرات فقط في المباراة، مشيراً "من الصعب المقارنة بين فترة وجودي السابقة والآن، خصوصاً وأن الفريق لم يعد يملك ماكينات أهداف مثل بايانو وبنجا، ولكننا سنبحث عن الحلول الهجومية للمرور لمرمى المنافس".
وعن رؤيته لفــريق الشــباب أضاف " حضرت إلى الإمارات 3 مرات في إجازات منذ تركي الوحدة، وشاهدت عدداً من المباريات للوحدة والشباب إلا أنه لم يكن لدي كل الوقت لمشاهدة كل المباريات، ولكني كنت متأكداً أن الشباب يقدم مستويات جيدة خاصة في الدور الأول ولديه مستقبل وستتحسن نتائجه.
تابعت الشباب
وأردف قائلاً " شاهدت مباراة الشباب مع باختاكــور الأوزبكي في البطولة الآسيوية ولفت نــظري التحول السريع من الدفاع للهجوم والسرعـــة التي أدى بها الشباب المباراة، وأعتقد لو لعــبوا بنــفس الأداء ستكون المــواجــهة صعــبة علينا ولذلك يجب أن نقدم شيئاً أكثر من العادي لتحقيق الفوز، والمــهم هو التحكم في مجريات المباراة وإغلاق مفاتيح لعب الشباب، لاسيما وأنه يملك لاعــبين على مــستوى عال وخطيرين للغــايــة مثل لويس هنريكي وسياو وحيدروف وإدجار المهاجم المتميز وعلينا إبعادهم عن منطـــقة الجزاء، ولكن في الوقت نفسه الوحدة لـــديه فريق جيد والفــرصة متاحة لتحقيق الفوز إذا لعبنا بثقة.
وحول ما إذا كان خوض الشباب لمباراة في الآسيوية قبل أيام سيصب في مصلحة الوحدة أكد هيكسبرجر أن الشباب لديه الوقت الكافي بعد مباراته مع باختاكور لاسيما بعد تأجيل المباراة ليوم واحد، ولو كانت المباراة يوم السبت لقلت إن ذلك في صالحنا وحظوظ الوحدة أكبر.
اللقاء في عيونهم
النوبي: فرصة لمصالحة الجمهور
قال عبد الله النـــوبي لاعـــب وســـط الوحدة إن العنابي قادر على الفوز في مباراة اليوم أمام الشباب والتأهل إلى نهائي كأس رئيس الدولة، خصوصاً وأن اللاعبين يدركون جيداً أهمية المباراة، وإنه لا مجال للتهاون ويجب بذل أقصى جهد لتحقيق الفوز.
وأضاف: كأس رئيس الدولة هي الفرصة الوحيدة أمامنا لمصالحة جمهور الوحدة ولتعويض الإخفاق في بطولتي الدوري وكأس اتصالات، وسوف نبذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز والصـــعود للمباراة النهائية.
سالم صالح: متفائلون بالفوز
أكد سالم صــــالح لاعب الوحدة أن اللاعبين يدخلون مباراة الشباب بمعنويات عالية ورغبة وإصرار على تحقيق الفوز، لاسيما وأن هناك تغيرا على المستوى النفسي بعد تغيير الجهاز الفني، وعودة المدرب السابق هيكسبرجر، وقال: نحترم فريق الشباب وهو من الفرق الجيدة ومنافس عنيد ولكن لدينا الرغبة في الفوز.
بابا ويجو: أهم مباراة في الموسم
قال السنغالي بابا ويجو مهاجم الوحدة إن المباراة هي الأهم بالنسبة للفريق هذا الموسم، لأنها الطريق إلى نهائي كأس رئيس الدولة الذي نطمح للفوز به الوحدة، واللاعبون يريدون تحقيق شيء للوحدة بعد التراجع على صعيد الدوري، مؤكداً أن الفوز هو الهدف الوحيد أمام اللاعبين والتركيز بنسبة 100 % لاسيما وأن الفريق يعتبر كل مباراة بالنسبة له وكأنها مباراة نهائية.
برانكو: الحظوظ متكافئة
يرى الكرواتي برانكو المدير الفني السابق للوحدة أن حظوظ الفريقين في لقاء اليوم متكافئة، لاسيما وأن مباريات الكأس لا تخضع لمعايير مسبقة ولا ترتبط بمستوى ونتائج الفريق في لقاءاته السابقة، وقال " الحظوظ بنسبة 50% لكل فريق سواء للوحدة أو الشباب، وأتمنى بالطبع أن يكون التوفيق حليف الوحدة اليوم وأن يتمكن من الفوز والصعود إلى المباراة النهائية".
