تلقت جماهير العين نبأ خسارة فريقها أمام ضيفه الاستقلال الإيراني بهدف نظيف لحساب الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الرابعة ضمن مرحلة المجموعات لدوري أبطال آسيا بالأسى، وبالتالي وداع العين البطولة الآسيوية رسمياً، خلف هذا الأمر صدمة لدى الشارع العيناوي، الذي علق آمالا كبيرة على تأهل فريقه وبلوغه الأدوار النهائية من البطولة، بما حققه الزعيم من إنجازات وبطولات على الصعيد المحلي بقنص لقب دوري المحترفين للعام الثاني على التوالي، فضلاً عن جيل الشباب من اللاعبين الذي وصفه البعض بأنه أفضل من جيل 2003، وقادر على إعادة الكرة مجدداً وأمجاد الماضي، إلا أن هذه الأمنيات والأحلام العيناوية ضاعت أدراج الرياح، ولم يكن العين أول المودعين للبطولة الآسيوية.

خسارة الريان

في البداية يؤكد المشجع العيناوي فيصل علي أن خسارة العين أمام نظيره الريان القطري جعلت فرصة الزعيم للتأهل لدور ال16 من البطولة ضئيلة، وقال: السبب في خروج العين من البطولة هو برمجة دورينا التي أوقعت البنفسج تحت ضغط المباريات، فضلاً عن قلة الخبرة لدى لاعبي العين، لافتاً إلى أن الكثيرين منهم لم يسبق لهم أن شاركوا في منافسات دوري أبطال آسيا.

وتابع: هناك نسبة 40% من اللاعبين من لديهم الخبرة في البطولة الآسيوية مثل الوهيبي ورادوي حيث سبق لهم وأن شاركوا في منافسات دوري أبطال آسيا لكن البقية من اللاعبين الشباب تنقصهم الخبرة.

وأضاف: كنا نتوقع على الأقل أن يتأهل العين إلى دور ال16، لكن الظروف لم تخدم العين، وعلينا أن نحاول في المواسم المقبلة.

مستوى جيد

وأشار أحمد الشكيلي من مشجعي نادي العين إلى أن كرة القدم مبنية على الفوز والخسارة والعين لم يحالفه الحظ في اللقب الآسيوي، رغم الطموحات الكبيرة التي علقت عليها جماهير العين نحو فريقها خاصة وأنه قدم مستويات طيبة على صعيد البطولات المحلية وكذلك على صعيد دوري آبطال آسيا.

مضيفاً: لا ينكر أحد أن العين قدم مباريات جيدة وكان منافساً قوياً في البطولة الآسيوية بشهادة الجميع ولم يكن خصماً سهلاً، لكن هناك جملة من الظروف التي وقفت حائلاً أمام العين والتأهل الآسيوي، وعلى رأسها برمجة الدوري، فضلاً عن المجموعة الحديدية التي وقع فيها العين، والتي تضم أندية كبرى آسيوياً، كل هذه الظروف في ظل قلة خبرة لاعبي العين، ولدى حراس المرمى، والإرهاق والتعب الذي أصاب اللاعبين أدى لخسارة الزعيم في الآسيوية.

تأهل الشباب

وقال:رغم الإمكانيات الهائلة التي توفرها الدولة للأندية بلا استثناء، لم تفلح أي من أنديتنا في بلوغ دور ال16 من البطولة باستثناء فريق الشباب الذي فجر مفاجأة وتأهل ونحن جميعاً سعداء بهذا التأهل الشبابي،والمشكلة تكمن في أن أنديتنا تدخل دوري أبطال آسيا ولا تفكر في لقب البطولة، وتجد الأعذار متوفرة وموجودة قبل بدء البطولة الآسيوية، ومنها أننا نركز على لقب الدوري المحلي، ونفكر في الكأس.

مضيفاً: هذه الأعذار تتكرر كل عام، ونحن كجمهور إماراتي لا نطلب من أنديتنا لقب البطولة في الوقت الراهن، لكننا نطالبها بالأداء المشرف على الأقل.