فتحت كرة القدم الآسيوية «القارة الصفراء» صفحة جديدة بانتخاب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيساً للاتحاد القاري، ما قد يضع حداً لأعوام من التجاذبات والانقسامات، ونال سلمان بن إبراهيم 33 صوتاً من أصل 46 في الجمعية العمومية غير العادية أمس في كوالالمبور، ليصبح الرئيس العربي الثاني للاتحاد الآسيوي، بعد القطري محمد بن همام، والرئيس الحادي عشر منذ تأسيس الاتحاد عام 1954.
فيما حصل التايلاندي واراوي ماكودي على 7 أصوات، ونال يوسف السركال 6 أصوات. كما انتخب الرئيس الجديد عضواً في المكتب التنفيذي لـ «فيفا»، بعد حصوله على 28 صوتاً، مقابل 18 لمنافسه القطري حسن الذوادي.
وأعلن يوسف السركال أنه طوى صفحة الانتخابات، بقوله «أهنىء الشيخ سلمان، فالانتخابات لن تؤثر على علاقات الدول، ولا على المسؤولين، لقد خضنا الانتخابات ونحن نعرف أننا قد نفوز وقد نخسر، إنها مسيرة الحياة».
وعن تأثير الخسارة على مستقبله الرياضي قال السركال «لا تأثير، أنا ما زلت رئيساً للاتحاد الإماراتي، الذي له مكانته في آسيا، وما زلت نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي، أمامنا مشوار كبير ومسؤوليات وعمل للمصلحة العامة».
وأكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة في البحرين، أن آسيا جديدة ستولد، وسلمان سيزور أبوظبي قبل الوصول إلى البحرين.
وقال الشيخ سلمان في مؤتمر صحافي: نعرف جميعاً ما واجه الاتحاد الآسيوي من معضلات في العامين الماضيين، علينا معالجة هذه المشكلات، وأعتقد أنه بعد النتيجة سننتقل إلى آسيا متحدة، ويجب أن نتطلع إلى المستقبل وعدم الاكتفاء بالحديث عن الماضي.
وتابع: النتيجة تثبت أن آسيا تريد التغيير، شعارنا الذي بدأنا به عام 2009، عندما اخترناه، كنا نعرف ما تعانيه القارة، ونعتقد أن الجميع متفق على توحيد آسيا.
وعن علاقته مع منافسه السركال، قال: نحن إخوة، والسركال نائب لرئيس الاتحاد الآسيوي، ويجب أن نعمل معاً من أجل المستقبل، نحن أصدقاء منذ فترة طويلة، واليوم ننسى الماضي ونتطلع للمستقبل.
