أكد يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، بشكل حازم وقاطع أنه ضد شراء الأصوات وإرادة الناخبين، مبديا احترامه وتقديره لكل من يصوت ضده لعدم القناعة بكفاءته بقوله: المشكلة تكمن في من يحاول جذب أو كسب الأصوات بالأموال، وهنا تكون المشكلة، أنا لا أتهم أحدا، لكن لا يوجد دخان بدون نار، ومن شب على شيء شاب عليه، وما صدر عن المسؤولين في الفلبين واندونيسيا يدل على أن هناك محاولات لدفع الرشى من أشخاص لهم باعهم في هذا المجال.

وطالب السركال خلال جلسة الصباح التي جمعته بممثلي وسائل الإعلام المرافقين له في بهو فندق إقامته ماندرين بوسط العاصمة كوالا لمبور، بضرورة التوعية الإعلامية، وكشف المستور وتأمين الطريقة الأمثل لمحاربة الفساد والرشى.

وقال: على الأسرة الآسيوية أن تختار الشخص الأنسب لقيادة دفة الاتحاد القاري خلال السنوات المقبلة.

وطالب يوسف السركال بأن يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يحارب الفساد برفع شعار "الحرب ضد الفساد" وإجراء تحقيقات ومتابعة القضية والتدخل بقوة من اجل تأمين الرادع لما يحصل في الوقت الراهن.

ومضى يقول "أتوقع حصول ثورة تغيير وإصلاح في السنوات القريبة لوضع حد لهذه الأمور التي لا تليق بالرياضة وبالأخلاق الرياضية وبكرة القدم خاصة».

عهود ووعود

وجدد السركال التعهد بضرورة العمل على تأمين العهود والوعود التي قدمها من خلال البرنامج الانتخابي الذي اشتمل على 6 بنود أساسية، مشددا على أن التطبيق سيكون ممكنا لاسيما وأنها رؤى منطقية وعملية وواقعية.

وعن تدخلات بعض الموظفين في الاتحاد القاري وميولهم إلى مرشح على حساب آخر، قال السركال: "الميول" قد تكون عاطفية وقلبية، وقد تكون "عملية"، والجانب الأخير هو المرفوض، لأن من مسؤوليات "الموظف" القيام بالعمل الإداري، دون أن يعمد إلى التأثير أو التدخل في المسألة الانتخابية.

حضور الفهد

وفي ما يتعلق بحضور الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي للجمعية العمومية الخميس المقبل، أشار السركال إلى أن "الشيخ احمد الفهد ممكن أن يحضر ضمن الوفد الكويتي الذي يتكون من 3 أعضاء في العمومية، أو كضيف وتواجده في الجمعية العمومية وارد جدا".

وتابع: أما دوره في الجمعية العمومية فلن يكون مؤثرا، خاصة وأن المسؤولية والإدارة تكون من مسؤولية الاتحاد الآسيوي.

الساعات الأخيرة الكتلة العربية

وعن مدى ثقته بالفوز وهل هناك تغير في هذه الثقة قبل ساعات من عملية الاقتراع، أشار السركال إلى أن معظم الأصوات العربية ستكون في صالحه في صناديق الاقتراع، لكنه يرفض الدخول في لعبة الأسماء "علانية"، وإن كانت الصورة تبدو واضحة المعالم حول من يدعم مرشح "الإمارات"، ومن يعمل ضده في "السر أو العلن".

الحياد الظاهر

وتطرق الحديث عن الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني رئيس اتحاد غرب آسيا نائب رئيس الاتحاد الدولي بقوله: تربطني بالأمير علي علاقة جيدة وهو يقف على الحياد في الظاهر، أما في الباطن فلا شك أن لديه توجها نحو أحد المرشحين باعتباره رئيسا للاتحاد الأردني، وأنا شخصيا أحترم الأمير وقراره في أي اتجاه ذهب صوته الانتخابي.

وقال: زرت العديد من الدول، وربما لا يمكن حصر تلك الدول والاتحادات، بعضها من الأصدقاء والبعض الآخر ممن كان يقف على الحياد، إلى جانب بعض الاتحادات التي كنت أدرك أنها لن تصوت لصالحي، وفي المعركة الانتخابية هناك 3 كتل في التصويت، الأولى تكون في صالحك وهي تدعمك وأنت تملك الثقة بأن صوتها سيكون لك، أما الكتلة الثانية فهي كتلة المنافس التي تنطبق عليها نفس شروط الكتلة الأولى باعتبار أن أصواتها لمنافسك، أما الكتلة الأهم "الكتلة الوسطية" أو "الكتلة الثالثة" وهي صاحبة الصوت المرجح، سواء إن مالت لك أو لمنافسك، لذا التأثير سيكون لتلك الكتلة الوسطية التي قد تتأثر بعوامل عدة، سواء من خلال قدرتك على الإقناع برؤيتك ومشروعك وهدفك، أو بتأثيرات أخرى قد تكون بعيدة بعض الشيء عن كرة القدم.

لا للتوافق

أما "القنبلة" الأبرز التي فجرها السركال، فكانت حين اعترف قائلا: أنا مستعد للعمل تحت قيادة الشيخ سلمان بن إبراهيم في حال لم يكتب لي الفوز بمنصب الرئيس وذهبت أصوات الاتحادات لصالح كفة الشيخ سلمان، أنا موجود في الأسرة الكروية الآسيوية منذ سنوات، ولدي ما يكفي من العلاقات، ولدي ما يساعدني ويدفعني للمضي قدما في العملية الانتخابية، خاصة وأن الأجواء تبدو إيجابية، وفي حال خسارتي للمعركة الانتخابية "لا سمح الله"، فإن ذلك لن يؤثر على موقعي أو قراري بالاستمرار في خدمة الاتحاد الآسيوي.

 

 

وفد رياضي

 

يصل إلى ماليزيا اليوم وفد يضم عددا من قادة الرياضة في الدولة، سواء من رؤساء اتحادات رياضية، أو مسؤولي مجالس رياضية، وبعض من الأندية، وعدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة من اجل حضور العملية الانتخابية الآسيوية ودعم مرشحنا يوسف السركال معنويا خلال هذه الساعات الحاسمة.

 

أين الدعوة؟

 

لم يتلق أعضاء المكتب التنفيذي حتى يوم امس أي دعوة أو برنامج للمشاركة أو حضور الاجتماع التنفيذي الذي تم الحديث عنه خلال الأيام الماضية والذي سيسبق عقد اجتماع الجمعية العمومية، وسيتم عقد اجتماع المكتب التنفيذي عقب انتهاء العمومية وفوز الرئيس الجديد بالمنصب الذي سيشغله حتى عام 2015.

 

آلية عملية الاقتراع

 

تحدث السركال عن سير العملية الانتخابية وكيفية القيام بها قائلا: "ستتم دعوة كل الاتحادات عبر الأحرف الأبجدية، ليقوم ممثل كل اتحاد المكلف بالتصويت باستلام ورقة بأسماء المرشحين، على أن يدخل إلى غرفة الترشح، ليخرج من بعدها ويقوم بالإدلاء بصوته بشكل علني، ليوقع بعدها على ذلك».

 وسيتم إجراء الانتخابات أولا على منصب رئيس الاتحاد حتى 2015، قبل أن يتم إجراء العملية الانتخابية للفوز بمقعد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، حيث التنافس القائم بين المرشحين القطري الذوادي والبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم.

 

رسالة من الفهد تثير غضب السركال

 

أثارت رسالة أرسلها الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي إلى الاتحادات الأهلية، غضب مرشحنا يوسف السركال، لتضمين تلك الرسالة اتهامات مرفوضة ولعدم مصداقيتها، حيث تحمل إفشاء أسرار الاتحاد الآسيوي والتحدث عن المخالفات ومزاعم بتلقي رشى! وقام الفهد بإرسال الرسالة إلى عدد من الاتحادات بهدف التأثير على مواقفها في دعم السركال.

وعرف السركال بالرسالة من احد الأصدقاء، وتم تدارس الموقف، حيث سيكون هناك رد قوي سيتم ارساله على الفور إلى جميع الاتحادات الآسيوية.

الحسم يوم الخميس

 

رفض الشيخ سلمان بن إبراهيم الحديث عن أي تفاصيل تمس العملية الانتخابية، لافتاً في كلمات مقتضبة إلى أن يوم الخميس هو ما سيتحدث بلغة الأرقام.

وقال: كل ما يدور في الإعلام من أحاديث عن تصويتات وغيرها لا يمثل الحقيقية التي يعرفها قادة الكرة الآسيوية باعتبارهم أهل القرار والمعنيين بالهم الكروي، إن 46 صوتاً ستقول كلمتها بما يخدم اللعبة في آسيا.

وعقد الشيخ سلمان بن إبراهيم لقاء مع رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة، ولقاء آخر مع حافظ المدلج المرشح السعودي.

 

حضور الفهد لدعم المرشح البحريني

 

يصل اليوم رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ احمد الفهد إلى كوالا لمبور لحضور انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي.

وكانت «لاوس» آخر محطات الفهد في جولاته الآسيوية قبل الانتخابات، حيث سيكون حضوره لدعم المرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، وهو مااعترضت عليه الاتحادات الآسيوية مؤكده أنه تحيز دون منطق، فيما وصل رئيس اتحاد الكرة الكويتي الشيخ طلال الفهد مساء امس إلى كوالا لمبور لحضور اجتماع العموميةوانتخابات الرئاسة والمكتب التنفيذي.

 

تزكية طلبات الترشيح

 

من شروط الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي وعضوية المكتب التنفيذي لـ"فيفا" عن آسيا، أن يحصل الاتحاد الوطني إلى جانب تزكيته لمرشح ما على تزكية اتحاد آخر من ذات القارة. وقام اتحاد الكرة بنيل تزكية الاتحاد القطري على ترشيح السركال، فيما قام الاتحاد القطري بترشيح حسن الذوادي لتنفيذية الفيفا بتزكية الاتحاد الإماراتي.

أما المرشح السعودي المدلج، فإن الاتحاد السعودي حصل على تزكية الاتحاد العماني، بينما حصل المرشح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم على تزكية الاتحاد الكويتي، والتايلندي ماكودي على تزكية اتحاد لاوس.

 

ابن همام لا يتدخل في العملية الانتخابية

 

نفى السركال أن يكون للقطري محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي أي علاقة أو تدخل بالعملية الانتخابية وبالتنافس الدائر حاليا لاختيار الرجل الذي سيتولى المهمة بدلا عنه.

وقال السركال: "ابن همام مشغول حاليا بأعماله الخاصة، ولا يريد التدخل من قريب أو بعيد في العملية الانتخابية"، وعلاقتي بابن همام ليس تهمة حتى أقوم بنفيها، لكن لدي من العلاقات في الشارع الكروي الآسيوي كما لدى ابن همام إن لم يكن أكثر، ومن يحاول الزج باسم ابن همام يسعى إلى توجيه غايات سيئة نحن ندركها جيدا".

 

سلمان بن إبراهيم أفشل محاولات «التوافق العربي» بضغط من الفهد

 

باءت المساعي الرامية إلى التوافق العربي بين المرشحين على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالفشل بعد أن رفض الشيخ سلمان بن إبراهيم كل المحاولات التي قام بها عدد من قادة كرة القدم الآسيوية خلال الساعات الماضية منذ وصول المرشحين إلى العاصمة الماليزية كوالا لمبور، نظرا للتأثيرات والضغوط الواضحة من الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على الشيخ سلمان بن إبراهيم، فيما تم الاتفاق على وقف التصريحات الإعلامية التي تتعلق بكل طرف من أطراف العملية الانتخابية حرصا على العلاقات الأخوية.

وشهدت العاصمة الماليزية كوالا لمبور تحركات مكثفة قام بها اتحاد غرب آسيا من اجل عقد اجتماع بين الثلاثي المرشح يوسف السركال والشيخ سلمان بن إبراهيم والسعودي حافظ المدلج.

كما قام حافظ المدلج بتوجيه دعوة لأطراف العملية الانتخابية، ووافق السركال على كل الدعوات الرامية للتوافق سواء من قبل اتحاد غرب آسيا، أو مبادرة المدلج كنوع من حسن النوايا وتماشيا مع سياسة الدولة بدعم التوافق والصف العربي، ولكن جاءت ردود الشيخ سلمان بن إبراهيم سلبية برفضه فكرة التوافق والانسحاب من العملية الانتخابية، وقيل في أروقة المطبخ الانتخابي إنه يتعرض لضغوط مستمرة من الشيخ احمد الفهد الداعم الرئيس له في الترشح للمنصب الآسيوي.

فيما ظهرت بوادر طيبة بين المرشحين بالالتقاء بشكل ثنائي في لقاءات مجاملة، حيث التقى السركال مع الشيخ سلمان بن إبراهيم في بهو فندق ماندرين، وسط اهتمام إعلامي كبير من مختلف وسائل الإعلام.

ولكن لم يخرجا بأي جديد من اللقاء الذي غلب عليه طابع الأخوة والصداقة والعلاقات الاجتماعية بين الطرفين، فيما التقى السركال مع الشيخ علي بن خليفة نائب رئيس اتحاد الكرة البحريني، وتم خلال اللقاء تبادل السلام والتحية دون التطرق للعملية الانتخابية.

لقاءات ثنائية

فيما تمت عدة لقاءات ثنائية بين المرشحين وممثلي الاتحادات الآسيوية من أجل كسب مزيد من الأصوات خلال الساعات المقبلة، وتشير التوقعات إلى أن كفة السركال أرجح بنسبة بسيطة على كفة الشيخ سلمان بن إبراهيم.

حيث قام السركال بجمع عدد لا بأس به من الأصوات خلال الفترة الماضية، وتتركز قوته في دول غرب آسيان كما نجح في تجميع عدد من الأصوات من الشرق والآسيان والوسط من شأنها، أن ترجح كفته في العملية الانتخابية.

فيما تتركز قوة منافسه الشيخ سلمان بن إبراهيم في شرق آسيا، وعدد ضئيل من الغرب لا يتجاوز ثلاثة أصوات، والمحاولات لجذب أكبر عدد من الأصوات متسارعة من تواصل وفود ممثلي الاتحادات المختلفة.

ومن المقرر أن يعقد اليوم أو غدا اجتماع ثنائي بين المدلج والسركال وينضم لهما مرشح المكتب التنفيذي القطري حسن الذوادي، وتشير التوقعات إلى أنه سيتم من خلال الاجتماع الإعلان عن انسحاب المدلج من سباق الانتخابات.

فيما لا تزال الرؤية غامضة حول موقف التايلاندي ماكودي حيث ترددت أنباء عن انسحابه، ونفى أعضاء حملته الانتخابية هذه الأنباء، ولكنه حتى أمس لم يصل إلى ماليزيا وربما يصل اليوم، ليضع حدا لكثرة الحديث عن انسحابه من سباق الترشح قبل عملية الاقتراع.