تحدث الدكتور عبدالله مسفر مدرب دبا الفجيرة الأول لكرة القدم، في مؤتمر صحفي معتاد الانعقاد في أعقاب مباراة فريقه مع ضيفه الشباب ضمن الجولة 23 لدوري المحترفين، إلا أن ما قاله الدكتور مسفر لا يخرج في الكثير من التفاصيل عن وصف الصرخة، "صرخة .. المال يصنع الفارق"، صرخة لعل وعسى تُحدث صدى أو تصدعاً في جبال معاناة فرق عديدة تبدو منسية مضموناً، موجودة شكلًا، صرخة صريحة جدا تردد صداها مع اقتراب النواخذة من العودة إلى دوري الهواة!
ماذا بعد؟
دبا الفجيرة، فريق صعد بجدارة إلى دوري المحترفين، هذا ما قاله الدكتور مسفر، ولكن ماذا بعد الصعود، هذا ما سأل عنه بمرارة الدكتور مسفر، سؤال لا يحتاج إلى وقت إضافي للإجابة، العودة من حيث أتى دبا الفجيرة، هذا ما شدد عليه الدكتور مسفر، نتيجة منطقية لضعف الإمكانيات المادية للنادي، وهذا ما صرخ به بشجاعة الدكتور عبدالله مسفر.
طبيعي جداً
قد يبدو طبيعي جدا، اختلال ميزان القوة المادية بين فرق تتصارع في دوري يحمل مسمى المحترفين، ولكن الخطورة في الاختلال، هو أن تصل المعاناة المادية إلى حد الصراخ من قبل ربان الإدارة الفنية لأحد الأسماء الموجودة في دوري المحترفين، دبا الفجيرة، صعد إلى المحترفين، ولكن ما أسرع العودة من المحترفين!
قال فعلًا
الدكتور عبدالله مسفر قال: ليس لدى نادي دبا الفجيرة مليون دولار، (نعم دولار وليس درهم)، لشراء اللاعب "المنقذ" الذي يصنع الفارق لفريق النادي الأول لكرة القدم، عملنا بالمتاح، هذا ما كشف عنه الدكتور مسفر، وعانينا كثيرا من عدم تفرغ عدد كبير من لاعبينا، ومن تكرار الإصابات ومن انخراط مجموعة من لاعبي الفريق في الدورات الخاصة بجهات عملهم، هذا بعض ما قاله الدكتور مسفر، مع أنه قال: لدي ما أحتفظ به لنفسي!
