فاز الشباب وترك الآهات لدبا الفجيرة، هذه هي الخلاصة الأبرز التي بالإمكان الخروج بها بعد لقاء الفريقين أول من امس في ملعب الجوارح الخضر بدبي ضمن الجولة 23 لدوري المحترفين، حيث فاز الأول بهدفين دون رد، رافعا رصيده إلى النقطة 36، لترفرف أجنحة الجوارح قريبا جدا من مربع أقرانهم الأربعة الكبار في البطولة، فيما اتجه كثيرا مسار أشرعة (النواخذة) نحو دوري الهواة بعدما تجمد رصيدهم عند لنقطة 14، وباتوا بحاجة إلى معجزة كروية فعلا لضمان البقاء في المحترفين موسما آخر.

استحالة الموقف

ونظرا لصعوبة، بل استحالة موقفه في دوري المحترفين، فإن فريق دبا الفجيرة خرج من المعلب الأخضر وعلامات الحزن والحسرة مرتسمة على محيا غالبية لاعبيه، وزاد ذلك الحزن وتلك الحسرة بعدما علموا أن الشعب قد فاز على العين، ما وضعهم جميعا في دائرة الآهات وهم في طريقهم إلى الحافلة التي أقلتهم إلى دبا الفجيرة.

إدراك الحاجة

وكشف البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب النقاب عن أنه أدرك حاجة دبا الفجيرة إلى النقاط الثلاث، فطلب من لاعبيه اللعب بحذر وهدوء واستغلال اندفاع المنافس، خصوصا في الشوط الأول من المباراة، وهو ما تحقق في ختام أحداث اللقاء وقاد الجوارح إلى الفوز، منوها إلى أن فريقه رتب أوراقه بشكل افضل في الشوط الثاني، ما أتاح له تسجيل هدفين كفلا له الحصول على النقاط الثلاث للمباراة.

استراتيجية باكيتا

وعن تطبيق استراتيجية الاستعانة بالوجوه البديلة في عدد من مباريات الشباب الأخيرة وإراحة عدد من النجوم، رد باكيتا قائلا: الوضع الحالي لفريق الشباب فتح الباب أمام إشراك عدد من الوجوه سواء البديلة أو الجديدة، وهذا ضمن استراتيجية العمل للفترة القادمة، وتطبيقا لخطة طويلة الأمد لخدمة مسيرة فريق الشباب في المواسم المقبلة.

حافة الهبوط

ومن جانبه، عبر الدكتور عبدالله مسفر مدرب فريق دبا الفجيرة عن رضاه عن لاعبي فريقه رغم الخسارة أمام الشباب أول من امس بثنائية نظيفة، ودخول (النواخذة) في دائرة الخطر الحقيقي للعودة إلى دوري الهواة، منوها إلى أن نادي دبا الفجيرة لو امتلك نصف إمكانيات الآخرين في دوري المحترفين، لما وقف فريقه على حافة الهبوط إلى الهواة، مشيرا إلى أن فريقه حاول مجاراة الشباب، ولكنه وقع بأخطاء ناتجة عن وقوع الفريق تحت ضغوطات هائلة لم يعتد عليها من قبل، واصفا وضع فريقه بالصعب جدا في إشارة إلى استحالة بقائه في دوري المحترفين، خصوصا بعد فوز الشعب على العين.

صنع الفارق

وشدد الدكتور مسفر على أن فريقه يفتقد إلى اللاعبين القادرين على صنع الفارق، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من لاعبيه يغيبون عن مباريات الفريق نتيجة ارتباطهم بجهات عملهم، ما يضع الفريق في أزمة حقيقية تزداد مع تكرار الإصابات وعدم فاعلية الأجانب، وضعف الاستقطابات خلال فترة التعاقدات الشتوية.

موسم آخر

ونوه الدكتور مسفر إلى أن إمكانيات النادي المادية حالت دون التعاقد مع لاعبين على مستوى طموحات دبا الفجيرة في البقاء مع المتحرفين، مشيرا إلى أنه عمل على تطوير الفريق قدر المستطاع وحسب ما متوفر من إمكانيات، معترفا بأن ضعف تلك الإمكانيات حال دون تحقيق النجاح المطلوب في إبقاء الفريق موسما آخر مع المحترفين.

لا تظلموا دبا

وطالب الدكتور مسفر بعدم (ظلم) لاعبي دبا الفجيرة بانتقادهم على عدم النجاح في إبقاء الفريق مع المحترفين، منوها إلى أنه وفريقه لا يستطيعون فعل أشياء من لا شيء في إشارة واضحة إلى ضعف الإمكانيات المادية في النادي، مشددا على أن عدم خوض فريق دبا الفجيرة مبارياته على ملعبه يعتبر أحد أهم عوامل وقوفه على حافة الهبوط إلى دوري الهواة، مشيرا إلى أن النادي لا يستطيع دفع مليون دولار لجلب لاعبين أكفاء محليين وأجانب، واصفا ضعف الإمكانيات بأنها حجر عثرة أمام أحلام فريق دبا الفجيرة.

بعثة الجوارح إلى طشقند اليوم لمواجهة باختاكور الأربعاء

تغادر بعثة فريق الشباب الأول لكرة القدم ظهر اليوم إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، لمواجهة فريق باختاكور الأربعاء المقبل في الجولة الأخيرة الحاسمة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا.

وتضم البعثة الخضراء المغادرة إلى أوزبكستان، عبد الله السويدي مدير إدارة الاحتراف في النادي، رئيساً للبعثة، وعبيد علي مديراً، وجمعة راشد إدارياً، وخالد الجسمي منسقاً عاماً، وعادل الحمادي منسقاً إعلامياً، وماركوس باكيتا مدرباً، وسعد عبيد مساعد مدرب، وجوس اسدراس مدرب فريق الرديف، وفؤاد مغامر مترجماً، ومارسيو داجاما مساعد مدرب، وفرناندو كارنيرو مدرباً لحراس المرمى، ولويس أراوجو مدرب لياقة بدنية، والدكتور مراد الغرايري طبيباً، وساري شيخ النجارين اختصاصي العلاج، وجينكو مانولوف وتريتانو فالنتين مدلكين، وأبو بكر برامبيل ومحمد فيصل عاملي مهمات.

20 لاعباً

وتضم البعثة الشبابية 20 لاعباً، هم حسن حمزة وسالم عبد الله وعيسى محمد ومحمد مرزوق ووليد عباس وجوزيل فيريرا (سياو) وعصام ضاحي وإسماعيل ربيع وداوود علي ومانع محمد وإدغار داسيلفا ولويز هنريكي وعيسى عبيد وحيدروف عزيز بيك وسامي عنبر وراشد حسن وحسن إبراهيم وحمدان قاسم ومحمود قاسم وعادل عبد الله.

فرصة حقيقية

وبعد فوزه الثمين على لخويا القطري في الجولة الماضية، ورفع رصيده إلى النقطة السادسة، بات الشباب أمام فرصة حقيقية للتأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية، حيث يكفيه لتحقيق هذا الحلم الكبير، الفوز الأربعاء المقبل على الفريق الأوزبكي بأي نتيجة، ودون النظر إلى ما ستسفر عنه مباراة لخويا القطري والاتفاق السعودي في ذات اليوم.

ضغط المباريات

وأوضح البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب أن فرصة التأهل إلى الدور التالي من البطولة عادت إلى الشباب بعد فوزه الثمين على لخويا القطري بدبي بنتيجة 3/1، واصفاً المباراة أمام باختاكور الأوزبكي الأربعاء المقبل بالصعبة على الفريقين معاً، منوهاً بأن وضع فريقه الأخضر ما زال صعباً، نتيجة ضغط المباريات التي يخوضها محلياً وخارجياً، ما تسبب بالإرهاق لكثير من اللاعبين. وشدد باكيتا على أنه وفريقه يسعون إلى فعل شيء للكرة الإماراتية في البطولة الآسيوية، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الجوارح الخضر، نتيجة ضغط جدولة المباريات محلياً وقارياً، مبدياً ثقته الكبيرة في مقدرة فريقه على تحقيق الهدف المنشود من مباراة الأربعاء.

قاسم: تجربة الآسيوي ناجحة في دورينا

شدد محمود قاسم لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم على أن تعاقد فرق دوري المحترفين مع لاعب آسيوي واحد مع 3 أجانب آخرين في كل فريق، سجل نجاحاً باهراً، مستدلا على ذلك بوجود الأوزبكي حيدروف في تشكيلة الجوارح ودوره الإيجابي في إعطاء صورة واضحة عن حقيقة مستويات الفرق الآسيوية التي قد لا تعرفها فرق الدولة.

وأشار قاسم إلى أن مباراة الشباب أمام ضيفه باختاكور الأوزبكي في الأول من مايو المقبل في الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا، تبدو صعبة جدا لارتباطها بفرصة التأهل للدور التالي أمام الفريقين، ولمعاناة لاعبي الشباب من الإرهاق نتيجة زحمة المباريات محلياً وخارجياً، مشيداً بتطبيق آلية الاستعانة بالبدلاء والوجوه الجديدة في عدد من مباريات الشباب الأخيرة.

«النواخذة» ليسوا «حصالة» أهداف

رفض الدكتور عبدالله مسفر مدرب فريق دبا الفجيرة الأول لكرة القدم أن يكون فريقه الحالي (حصالة) أهداف للفرق الأخرى في دوري المحترفين، مشددا على أن الكثيرين توقعوا أن يكون دبا الفجيرة (حصالة) أهداف، ولكن واقع الحال في دوري الموسم الجاري، اثبت العكس تماما، حيث تمكن الفريق من الفوز على فرق عريقة كالعين والوصل، وحقق نتائج مرموقة أمام فرق كبيرة كالجزيرة والنصر، مشيرا إلى أن الفريق تطور كثيرا خلال فترة قيادته، منوها إلى أن ظروفا كثيرة حالت دون إبعاد الفريق عن حافة الهبوط إلى الهواة.

مسفر يودع دبا الفجيرة

كشف الدكتور عبدالله مسفر مدرب فريق دبا الفجيرة الأول لكرة القدم النقاب عن أنه سيودع (النواخذة) بانتهاء الموسم الجاري، سواء بقي الفريق الأزرق في دوري المحترفين أو هبط إلى الهواة، مشددا على أن هذا هو اتفاقه مع إدارة النادي منذ البداية، مشيرا إلى أنه أيضا لم يتفق مع الإدارة على ضمان بقاء فريق دبا الفجيرة في دوري المحترفين.

وشدد الدكتور مسفر على أنه سيبذل أقصى جهده في المباريات الثلاث المتبقية للفريق في دوري المحترفين من اجل إبقاء دبا الفجيرة مع كبار البطولة، مشيرا إلى أنه جاء إلى دبا الفجيرة بهدف التطوير وليس بشرط إبقاء الفريق مع المحترفين موسما آخر، واصفا عمله مع (النواخذة) بالتجربة الممتعة جدا، منوها إلى أن العمل مع دبا الفجيرة أضاف الكثير من الخبرات العملية لمسيرته التدريبية.

وأشار الدكتور مسفر إلى أن نادي دبا الفجيرة يفتقر إلى الإمكانيات المادية التي تعين فريقه على الصمود في دوري المحترفين، منوها إلى أن إمكانيات الفرق الأخرى في البطولة، ومنها الشعب والاتحاد كلباء تفوق كثيرا ما هو موجود من تلك الإمكانيات لدى نادي دبا الفجيرة.