أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم نائب رئيس الاتحاد القاري والمرشح لمنصب الرئاسة رفضه وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الوصاية التي يحاول بعضهم فرضها على الاتحاد بتدخله في شئونه، وقال إن مسؤولي الاتحاد الآسيوي أقوياء ولن يسمحوا بمثل هذا التدخل، وقال إن الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي والمكتب التنفيذي سيضعان حداً للتدخلات الخارجية في شئون الاتحاد الآسيوي خلال الجمعية العمومية المقبلة.
وطالب بنبذ وإبعاد وصد كل من يحاول التدخل في مصير الاتحاد القاري، مشيرا الى ان من سيسمع الكلمة ويسير وفق رأي المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيسه الشيخ احمد الفهد، سيكون مجبرا في المستقبل على رد الدين.
وفيما يتعلق بتزامن الوصول سويا وعلى الطائرة نفسها مع المرشح السعودي الدكتور حافظ المدلج، يقول السركال: تربطني بالدكتور حافظ علاقة قوية وأخوية، كما إن هناك تنسيقاً على مستوى عال بين الاتحادين الإماراتي والسعودي، دون ان ننسى أننا أبناء "خليج واحد"، وتبقى للمملكة مكانة وقيمة وهي مظلة لنا كعرب وكخليجيين على وجه التحديد.
وعاد السركال بالذاكرة قليلا الى الوراء حين أشار "في الماضي تنافس مع الفقيد عبد الله الدبل، وكان التنافس قويا، لكنه أخوي، ولم يؤثر على حسن العلاقة، لان المنافسة تبقى شريفة ومن اجل الفوز بمنصب رياضي.
اللعب النظيف
وعما يتردد عن المطالبة باللعب النظيف خلال الانتخابات، قبل ساعات من بداية العملية الانتخابية، فاجأ السركال الحضور بقوله "لا يوجد لعب نظيف في الانتخابات".
وتابع هذا التحليل والتوصيف ليس نابعا من ضعف، ولكن هذا الأمر حقيقة، لقد باتت تدخلات المجلس الأولمبي الآسيوي واضحة وعلنية، لذا يجب ان نقف جميعا ضد هذه التدخلات ليس بصفتنا مرشحين وحسب، بل حتى كمسؤولين وقائمين على اللعبة في دولنا، واستطرد قائلا: اليوم يتم التدخل في العملية الانتخابية، وغدا ربما سيتم التدخل في العمل الإداري، ويبقى السؤال من يسمع الكلمة اليوم ويطبق التوصيات، كيف سيرد الدين، وعن ماذا سيتنازل من أجل رد الجميل؟
ودعا السركال كل المسؤولين في آسيا الى اتخاذ قرار جريء للوقوف ضد هذه التدخلات، لان الاتحاد القاري مؤسسة قائمة وناضجة، ويمتلك من الخبرة والقيادات ما يساعده على نبذ مثل هذه التدخلات سواء من المجلس الاولمبي الاسيوي أو من أي طرف آخر.
تدخلات تفسد
واضاف السركال قائلا "للاسف تدخلات المجلس الاولمبي الاسيوي تفسد اجواء الانتخابات، التي تهدف الى ان يكون الجميع يعمل فيها من اجل مصلحة الكرة الاسيوية"، وقال يجب ان نرفض ونواجه من يريد ان يضعنا تحت وصاية المجلس الاولمبي الاسيوي، خاصة واننا لم نر أي تدخل من أي طرف اخر، كما انها ليست المرة الاولى التي تحصل بها هذه الأمور من قبل الطرف نفسه، حيث كانت البداية في عام 2009.
وفى سؤال عن انتقال الصراع إلى مواجهة شخصية بين السركال والشيخ احمد الفهد، رفض يوسف السركال الأمر "جملة وتفصيلا"، مشيرا الى انه يرفض ان يكون في صراع شخصي ضد أي شخص، وقال هناك صراع من اجل مكتسبات وحقوق الاتحاد القاري التي ندافع عنها.
وعن مدى قانونية ترشح سلمان بن ابراهيم أشار بو يعقوب قائلا "اذا كانت اللجنة القانونية في الاتحاد الآسيوي ارتأت ان ترشيح الشيخ سلمان بن ابراهيم قانونيا، فهذا امر قانوني، ولا نتدخل به".
وعن المعركة الانتخابية وحصيلة الجولات التي قام بها ختم بويعقوب قائلا "قمت في جولات عدة على المستوى الآسيوي وكان هناك تجاوب وتعاون كبيران، ونأمل ان يترجم ذلك في صناديق الاقتراع".
إشادة بالإعلام
اشاد يوسف السركال لحظة الوصول إلى مقر إقامته بالتواجد المكثف للإعلام، ووجه الشكر الجزيل لهم وأشاد بمستوى التغطية الاعلامية "العربية" للانتخابات الاسيوية، وقال التواجد العربي الاعلامي في ماليزيا، رسالة تأكيد ودعم ووسيلة يثبت من خلالها العرب لكل آسيا وللعالم ان الانتخابات القارية لم تقتصر على تواجد أكثر من مرشح عربي واحد، على مستوى الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يسعدنا كثيرا ونفتخر به.
هجوم إعلامي
بمجرد ان دخل يوسف السركال بهو فندق المندرلين في قلب العاصمة الماليزية تعرض لهجوم مكثف من مختلف وسائل الاعلام العربية والأجنبية المتواجدة في الفندق من اجل متابعة حمى الانتخابات والحصول على تصريح منه، ولم يغضب السركال أحدا ومنح الجميع تصريحات صحفية وتلفزيونية، حول الحدث الآسيوي .
المدلج ملمحاً إلى انسحابه: ورقة انتخابات 2 مايو لم يدون بها اسم سعودي
أكد الدكتور حافظ المدلج المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي "حتى الآن" أن ورقة الترشيح للانتخابات التي ستقدم للاتحادات الآسيوية يوم 2 مايو المقبل، لن يدون بها اسم سعودي، في إشارة الى انسحابه قبل عملية الاقتراع، وكشف المدلج ان هناك توجها سعوديا بالترشح للمناصب القارية والدولية لكل الاتحادات الرياضية خلال المرحلة المقبلة، وقال انتهى دور السعودية الداعم للمرشحين وسنبدأ مرحلة خوض الانتخابات، وقال لقد بدأنا فعليا من الآن تحضير عدد من القيادات للترشح في اكثر من منصب قاري خلال السنوات المقبلة.
وقال الدكتور حافظ المدلج فور وصوله مساء امس الى العاصمة الماليزية كوالالمبور، إن أجواء الانتخابات بدأت فعليا مع وصول المرشحين الى ماليزيا، وقال اتمنى ان تجري العملية الانتخابية في أجواء اخوية بعيدا عن الصراعات والضرب من تحت الحزام، وان يهنئ الخاسر شقيقه الفائز، بروح رياضية اخوية مثل التي تعودنا عليها في منطقتنا العربية عامة والخليجية على وجه الخصوص، وقال ان الساعات المقبلة التي تسبق العملية الانتخابية ستكون حاسمة في عملية التربيط والاستقرار على اسماء المرشحين.
أحدد موقفي
وقال بالنسبة لي شخصيا سوف أحدد موقفي الرسمي خلال الساعات المقبلة، حيث انتظر ان يكون هناك حلال توافقي ينهي الصراع القائم حاليا، وقال المدلج اتمنى ان يستمع المرشحون لصوت العقل، وأن نجلس على طاولة واحدة نقيم الموقف ويكون هناك توافق على اسم مرشح واحد وهو أقواهم حظوظا في الفوز من أجل دعمه والوقوف خلفه خلال العملية الانتخابية بما يسهم في تحقيقه الفوز الذي سيكون انتصارا للصوت العربي بدون شك.
وحول تفاؤله بإمكان عقد هذا اللقاء الثلاثي، يقول المدلج المؤشرات صعبة حتى الآن، ولكن علينا التمسك بالأمل حتى الرمق الاخير، من أجل أن يتغلب صوت العقل على صوت العاطفة.
السركال الأقوى
وفيما يتعلق بتوجه الصوت السعودي، يقول المدلج ان الاتحاد السعودي هو الجهة المعنية بالتصويت، والاخ احمد عيد هو من سيقوم بالتصويت، ولكن الصوت السعودي سيكون للمرشح القادر على خدمة الكرة الآسيوية بشكل متميز خلال المرحلة المقبلة، وقال في اعتقادي ان يوسف السركال هو اقوى المرشحين لتولي المنصب نظرا لخبرته الكبيرة وحنكته، وقال السعودية عموما من مصلحة الكرة الآسيوية التي حان الوقت ان تعود كواجهة قوية مشرفة لها مكانتها الدولية المرموقة.
المبادرة قائمة
وعن مبادرته بجمع الشمل قبل الانتخابات يقول المدلج إنها قائمة حتى الآن، ولم يخطرني احد بعدم قبولها ولكني اسمع الكثير عنها من خلال وسائل الاعلام ولكني اتمنى ان تكون أخباراً غير صحيحة ونجتمع ونتوافق لما فيه مصلحتنا.
تعاون
حرص يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة على اصطحاب الدكتور حافظ المدلج معه في طائرة واحدة للوصول الى ماليزيا، فى اشارة الى التعاون القوي بين الطرفين واتفاقهما بشان العملية الانتخابية الاسيوية، حيث يجد السركال الدعم القوي من السعودية والمدلج وظهر ذلك بشكل واضح خلال الايام الماضية، ويقال ان المدلج سيتولى مقعد السركال كنائب رئيس في حال فوز الأخير بمنصب الرئيس.
آلية الانتخابات
في حال وجود مرشح واحد يفوز بالتزكية
يفوز بمنصب الرئيس من ينال ثلثي عدد الأصوات عند الاقتراع الاول
في وجود اكثر من مرشح يتم التصويت ويخرج الحاصل على اقل الأصوات
في حال إعادة التصويت يفوز من ينال نصف عدد الأصوات إضافة لصوت
أما أعضاء المكتب التنفيذي فيفوز من ينال أعلى الأصوات
الآسيوي يطلب 100 ألف دولار لبث الانتخابات ونقل الملف للعمومية
اخذت قضية عدم السماح للقنوات التلفزيونية بنقل فعاليات اليوم الانتخابي الآسيوي في الثاني من مايو المقبل ردود فعل واصداء واسعة على المستوى الاعلامي، ففي الوقت الذي تواجدت القنوات المحلية والخليجية والاسيوية بكثافة في كوالالمبور، خرج قرار من الامين العام للاتحاد الآسيوي يقضي بمنع بث الانتخابات، ومن بعدها تحديد مبلغ 100 ألف دولار مقابل نيل الحقوق.
وتسعى القنوات المحلية و"الخليجية" بقوة لكسب الحقوق من اجل بث منافسات الانتخابات مباشرة على الهواء رغم القرار الصادر بمنع البث، وهو القرار الذي يبدو ان بعض اعضاء المكتب التنفيذي سيسعون الى الاطاحة به خلال اجتماعهم المقبل الذي يسبق موعد الجمعية العمومية.
وكشف السركال ان قضية عدم النقل التلفزيوني وردت اليه، وقد شكل القرار مفاجأة بالنسبة له، علما ان هذا القرار لم يعرض على المكتب التنفيذي لاتخاذ القرار المناسب، ومضى يقول لم يؤخذ في القرار حتى رأي لجنة التسويق، التي تمتلك فرصة تحديد الجوانب والفوائد المالية من هذا الامر.
ووعد السركال بأن يعاد النظر في هذا القرار، مشيرا الى ان الامين العام يأخذ القرارات الادارية، ولكن عندما يتواجد المكتب التنفيذي يكون القرار من صلب مسؤولية التنفيذي.



