رد البرازيلي زوماريو مدرب كلباء على منتقديه، عقب نهاية مباراة فريقه التعادلية أمام الوصل بهدفين لكل منهما، وتحدث المدرب المعروف بطبعه الهادئ لأول مرة، بنبرة عالية مخاطباً الصحافيين، ومهدئاً من روع الجمهور الذي لم يكن راضياً عن النتيجة.

مشيراً إلى أنه تسلم الفريق وكان يخسر قبل مجيئه بالخمسة والستة، ولم يكن يقدم الفريق حينها كرة قدم حقيقية، لكنه تمكن من صنع فريق قوي يقدم أفضل العروض والحظ يخذله، وقال أعدت هيبة الفريق من جديد لكن النتائج الإيجابية ترفض أن تبتسم للنمور.

وأشار إلى أنه وافق على التدريب لأنه كان على علم بعلة الفريق التي واجهته في بداية الموسم، وقال في الماضي كان الناس يتحدثون عن فريق يلعب بطريقه سيئة ويحقق نتائج سلبية.

واستشهد زوماريو بحديث مدربي فرق دوري المحترفين وعلى رأسهم الروماني كوزمين مدرب العين الذي ذكر عقب لقاء فريقه قبل أسبوعين في كلباء، ان الاتحاد بما يقدمه من أداء رائع ومستوى متطور، من الظلم أن يظل في القاع، فمكانه في وسط الترتيب، هذا ما قاله كوزمين، وهي شهادة أعتز بها لأنها صدرت من مدرب عالمي.

حزين

وعبّر زوماريو عن حزنه لضياع نقطتين كانتا في متناول اليد، بعد أن كان فريقه متقدماً بهدفين لكن اللاعبين فرطوا في الفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين قدموا أفضل مبارياتهم خصوصاً في الشوط الأول الذي أهدرنا فيه عدداً من الفرص السهلة التي ضاعت بسبب التسرع.

وفي الحصة الثانية ربما زادت ثقتهم نوعاً ما وفشلوا في المحافظة على الهدفين رغم امتلاكهم زمام المبادرة،وفيما يتعلق بوضعية فريقه التي تزداد سوءاً في دورينا، أكد زوماريو أنه لايزال هناك تسع نقاط، ولابد من القتال عليها.

دفاع

ودافع زوماريو عن تبديلاته التي أجراها في الشوط الثاني بإخراجه صاحبي الهدفين الجمحي وسادومبا، مشيراً إلى ان الأخير طلب التبديل بعد شعوره بالإصابة في قدمه، ولذلك قمت بالدفع بالمنصوري في خط الوسط لكي يعيد الحيوية من جديد في منطقة المناورة، وأشار الى أن بديل اللاعب الجمحي يمتلك النزعة الهجومية ويستطيع الربط بين الهجوم والوسط.

ذيب: نتحمل المسؤولية

 

أبدى محترف اتحاد كلباء الأردني عامر ذيب تحمله وزملائه اللاعبين مسؤولية التعادل والتراجع امام الوصل، وأكد اللاعب أنه كان لا يود الحديث عن الفريق عقب المباراة، لكنه عاد وقال لابد من توضيح الأمور للجمهور، رافضاً التعليق على تبديلات المدرب زوماريو، والتي أشار إلى أنها رؤية فنية تخص المدرب وحده، وربما طلب اللاعبان التبديل.

وأشار ذيب إلى أن المباريات المقبلة بمثابة حياة أو موت، ولابد من استعادة البريق من جديد وتقديم أقصى ما عندنا من أجل أن نبقى في الأضواء، معرباً عن أمله في أن تبتسم لهم الكرة في الجولات الثلاث القادمة وأن يستطيعوا حصد العلامة الكاملة.

 

باروت: راضون عن التعادل أمام الاتحاد وأهدرنا فرص الفوز

 

أكد عيد باروت مدرب الوصل أنه راضٍ عن النتيجة التعادلية أمام اتحاد كلباء، خصوصاً وأنها تحققت في آخر دقائق المباراة، كما أبدى ارتياحه لعدم يأس لاعبيه أثناء المباراة، بعد أن كانوا متأخرين بهدفين لكنهم استطاعوا أن يعودوا بنقطة غالية، وكان من الممكن أن نحصد العلامة الكاملة بعد أن أضاع ألفارو ومحمد ناصر فرصتي الترجيح، لكنهما لم يتمكنا من ترجمتهما إلى هدفين، مشيداً في نفس الوقت بالأداء الذي قدمه محمد ناصر الذي سجل الهدفين على الرغم من بقائه في الحصة الأولى في دكة البدلاء.

الجمحي موهوب

وعلق باروت على تبديلات مدرب كلباء بإخراجه صاحبي الهدفين الجمحي وسادومبا، منوهاً الى ان خروج الثنائي أراحه كثيراً، خصوصاً وان عبد الله الجمحي لاعب ناشئ ومن المواهب القادمة في الكرة الإماراتية، وأتوقع ضمه للمنتخب الوطني وسادومبا مزعج وسجل هدفاً رائعاً، وأشار باروت إلى أن كلباء بسط سيطرته على الشوط الأول بفضل تحركات لاعبيه، ولذلك طالبت لاعبي فريقي بين الشوطين بضرورة اغلاق المنافذ.

وكانت هناك توجيهات خاصة لخط الدفاع الذي وقع عليه العبء الأكبر في الشوط الأول، خصوصاً وأن تحركات كلباء كانت من العمق والأطراف، منوهاً إلى أن مشكلة فريقه كانت تكمن في نقل الكرة وازداد الأمر تعقيداً بعد هطول الأمطار، لكنه أكد أن دخول ناصر غير مجريات اللعب تماماً في فريقه، وقام اللاعب بمجهود جبار في الهجوم وصنع الفارق منذ دخوله بتسجيله للهدف الأول من أول لمسة له في اللقاء.

وأشار إلى أن بقاءه في دكة البدلاء لا يقلل من قيمته كلاعب متميز، فهو من الهدافين الجيدين الذين يقدمون الإضافة ويصنعون الفارق، ولذلك سيكون موجوداً في المباريات المتبقية من عمر الدوري، وعزا باروت عدم ظهورلاعبي فريقه بالمستوى المطلوب لغياب خمسة لاعبين أساسيين على رأسهم ايمانا والحارس ديدا وياسر سالم وفهد حديد الغائب بسبب الطرد الذي حصل عليه في لقاء الشباب الماضي، لكنه أكد سعادته بأداء الفريق في الشوط الثاني.

استمرار

وفيما يتعلق بقرار استمراره في قلعة الفهود، أشار إلى وضوح الرؤية والأمور بينه وبين مجلس إدارة نادي الوصل، مجدداً قوله بأن تواجده حالياً في الامبراطور يعد شرفاً كبيراً له وإضافة لمسيرته التدريبية، وأنه سيجلس مع الإدارة، والتي لها الحق في التعاقد مع أي مدرب تراه أفضل للفريق في الموسم المقبل.

لكنني أؤكد ارتياحي حالياً في زعبيل، واعتبر الوصل هو بيتي وأنا لست بغريب على الفهود، وأتمنى لهم التوفيق والمزيد من الانتصارات في الجولات المقبلة، وألمح المدرب إلى أن النقطة تعتبر مكسباً على الرغم من عدم الرضا، مشيراً إلى أن كلباء أدى مباراة جيدة لكنه لم يوفق.

 

الفلاسي: عودة الروح أهم مكاسب الفهود

 

قال ماجد الفلاسي المشرف على قطاع كرة القدم في نادي الوصل إن أهم مكاسب الفريق في الجولات الأخيرة من دوري المحترفين هي عودة الروح من جديد، وإن الفريق قدم أداء رائعاً أمام الشباب في الأسبوع الماضي، وخلال لقاء كلباء الذي اقيم أول من أمس كانت الغلبة في الحصة الأولى لصاحب الأرض، واستشعر لاعبونا عظم المسؤولية وتمكنوا من إعادة الأمور الى نصابها وتحقيق التعادل والعودة بنقطة.

وكنا الأقرب لحصد العلامة الكاملة لو استغل لاعبونا الفرص التي تهيأت لهم في نهاية المباراة، خصوصاً البرازيلي الفارو الذي كان من المفترض أن يحسم المباراة، لكن هذه كرة القدم، متمنياً للاتحاد تثبيت أقدامه في الأضواء.

وأشاد الفلاسي بالجمهور الذي رافق الفريق الى الساحل الشرقي، مشيراً إلى أن اللاعبين يقع على عاتقهم عودة جمهور الامبرطور إلى المدرجات، وذلك من خلال النتائج الإيجابية والعروض الجيدة التي يقدمونها.

 

مال الله: الكرة تعاندنا

 

قال محمد مال الله مهاجم اتحاد كلباء إنهم اجتهدوا من أجل تثبيت أقدام الفريق في الأضواء، لكن النتائج والكرة تعاندهم بشكل غريب، مشيراً إلى أن الأصفر الكلباوي كان الأفضل أمام الوصل، وكان من المفترض أن تنتهي المباراة بفوزنا، لكن ذلك لم يحدث وخسرنا نقطتين كنا في أشد الحاجة اليهما من أي وقت مضى، واعتبر اللاعب أن فرصة فريقه في البقاء صعبة، لكنها ليست مستحيلة، وبالتأكيد ستكون مرتبطة بنتائج الفرق الأخرى التي تنافسنا على الهبوط.

 

طارق: توجيهات باروت السبب

أكد لاعب الوصل طارق حسن أن توجيهات مدربهم عيد باروت بين شوطي المباراة أتت أوكلها، مشيراً إلى أن المدرب طالبهم بضرورة فتح اللعب عن طريق الأطراف، وقمنا بعمل مجهود جبار في الشوط الثاني، الذي تفوق فيه باروت على زوماريو من خلال السيطرة على الملعب، خصوصاً في منطقة المناورة وسرعة الارتداد عند خطف الكرة، وقال حسن: كنا الأقرب للعودة إلى دبي بالعلامة الكاملة، لكن ذلك لم يحدث، وفي اعتقادي أن نقطة أفضل من لاشيء.

 

عبد الله إبراهيم: الحظ يعاند النمور

 

عزا عبد الله إبراهيم إداري كلباء تراجع نتائج فريقه للحظ، والذي يرفض أن يمنحنا العلامة الكاملة، حيث ظل اللاعبون يقدمون أفضل العروض في معظم مباريات دوري المحترفين، لكن المستديرة ترفض فوزنا، ورأينا فرصة إبراهيم الجمحي التي ارتدت من بطن القائم.

وقال كلباء يقدم أفضل العروض أمام أقوى الفرق ولكن الحظ لا يبتسم لنا، معرباً عن أمله في أن تسير الأمور أفضل في الجولات الثلاث المتبقية من عمر الدوري، مشيراً إلى أن اللاعبين سيقاتلون لآخر دقيقة من عمر الدوري.