تدرس لجنة دوري المحترفين عودة مسماها السابق "رابطة المحترفين" من جديد، على ضوء المستجدات التي حدثت في علاقة اللجنة مع اتحاد الكرة، والانصهار في هيكل الاتحاد من خلال اختيار رئيس اللجنة نائباً لرئيس الاتحاد، والاكتفاء بعقد جمعية عمومية واحدة للجهتين، واستعانت اللجنة بشركة متخصصة من أجل إعادة هيكلة عملها خلال الفترة المقبلة، بما يواكب الطموحات وتسهيل العمل والارتقاء بكافة الأنشطة التي تقدمها.
ووفق هذا التوجه وتلك الدراسة، عاد اتحاد الكرة لإحياء فكرة إنشاء عدة روابط لأنشطته المختلفة، حيث كان هناك توجه بإنشاء رابطة للاعبين، ورابطة أخرى للمدربين، تهدف إلى رعاية أعضاء هذه الروابط وتقديم العديد من الخدمات والرعاية الاجتماعية لهم، وهي أفكار بدأ العمل فيها قبل فترة.
ولكنها توقفت بعد حل رابطة الأندية المحترفة بعد الخلاف العاصف الذي تم حين ذاك بين محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة السابق، والدكتور طارق الطاير رئيس رابطة اللاعبين، ما أدى إلى قيام هيئة الشباب والرياضة بإلغاء إشهار رابطة الأندية المحترفة، ما أدى إلى استقالة الدكتور طارق الطاير.
لا مانع
وتعقيباً على هذه التطورات، استطلع "البيان الرياضي" رأي إبراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة، فقال: ليست لدي معلومات عن هذا التوجه بإعادة إشهار رابطة الأندية المحترفة.
ونحن في هيئة الشباب والرياضة لن نمانع من إعادة الإشهار من جديد، طالما كان ذلك للصالح العام، وقال إبراهيم عبد الملك إن إلغاء المسمى السابق جاء لأسباب الكل يعرفها حين ذاك، وليست لدينا أي موانع لإعادة الإشهار، طالما كان هناك اتفاق بذلك بين الأطراف المعنية، وكما قلت نحن مع الصالح العام.
مشروع قائم
فيما يقول يوسف عبد الله الأمين العام لاتحاد الكرة، إن إشهار رابطة الأندية المحترفة مشروع قائم حالياً، واتحاد الكرة لا يمانع من عودته مرة أخرى، بعد أن تم التعاون بين الاتحاد واللجنة الحالية، من خلال انضمامها لهيكل الاتحاد والاتفاق على الاكتفاء بعمومية واحدة، من أجل عدم ازدواجية العمل.
والسعي إلى تطوره والنهوض بمستواه، وقال، دراسة لجنة دوري المحترفين لعودة مسمى الرابطة، شجع الاتحاد على إحياء فكرة إنشاء عدة روابط، مثل رابطة اللاعبين، التي قطعت لجنتها السابقة شوطاً مهماً في طريق إشهارها، ورابطة المدربين، وإن كانت الأخيرة لم يتم تفعيلها حتي الآن.
ووفق المستجدات، فإن هناك فكرة أن يتم أشهار هذه الروابط من قبل الشؤون الاجتماعية، بما أنها ستقدم العديد من خدمات للاعبين والمدربين، حيث لدينا تصور أن تكون روابط ذات نفع عام، تقدم العديد من الخدمات لأطرافها.
وهنا يكون واجب الإشهار من الشؤون الاجتماعية، على غرار جمعيات النفع العام، ويضيف الأمين العام لاتحاد الكرة قائلاً، إن هذه أفكار يتم دراستها حالياً لكي تخرج للنور بشكل متميز خلال المرحلة المقبلة.
