للمرة الثانية على التوالي يجدد عبد الله حارب رئيس مجلس إدارة نادي الوصل دعوته للجمهور لحضور مباريات الفريق، لاسيما التي تقام على أرضه وملعبه،
وبدت مدرجات جمهور الوصل خالية سوى من عدد قليل من الجماهيرفي لقاء الفريق مع الشباب ضمن الجولة 22 من الدوري والتي فاز فيها الأصفر 2-1، ولم يتجاوز الجمهور 400 شخص في أفضل الأحوال.
وعقب المباراة جدد عبد الله حارب دعوته لكل محبي الوصل بالحضور ومؤازرة الفريق في الجولات المتبقية بالدوري، وقال: جمهور الإمبراطور مطالب بالوقوف خلف فريقه، لأن "الأصفر" في حاجة لمساندته وتشجيعه في جميع المباريات، حتى لا يلومنا في المستقبل حينما تسوء النتائج، لأن الحضور الجماهيري يمثل دفعة معنوية قوية للفريق وحافز على الإجادة والظهور بصورة جيدة.
تساؤل
وكان عبد الله حارب وجه في المؤتمر الصحفي الأول لأعضاء مجلس إدارة النادي الجدد ، عتاباً شديداً إلى جمهور الوصل الغائب عن تدريبات ومباريات الفريق الأول لكرة القدم بشكل لافت للنظر،وتساءل قائلا: أين هو جمهور الوصل العريض؟ ولماذا اختفى بهذا الشكل المريب؟.
وأضاف: أنا حزين بسبب غياب الجمهور عن المدرجات، إذ إنه خيب ظني فيه، وأنا متأكد أن مباريات الوصل من الممكن أن تشهد حضوراً جماهيرياً يبلغ 14 ألف متفرج، ولكن للأسف يحضر المباريات أعدادا لا تزيد على 3000 متفرج.
وأكمل: نحن لا نحتاج لأموال الجمهور، وإنما نحتاج إلى مساندته ووقوفه خلف الفريق في هذه الأوقات العصيبة، وليس فقط حينما يتألق الفريق ويحقق نتائج جيدة، لذلك أتمنى وجوده بكثافة في الجولات المتبقية من الدوري.
عدم استجابة
وأضاف: شكلت لجنة مخصصة للجمهور، وطالبتها برفع صورة للاعب فهد حديد، حتى يحس اللاعب أن الجمهور يسانده ويدعمه، ولكن لم تستجب، وأخذت انطباعا أن جمهور الوصل يوجد مع تحقيق الفريق للانتصارات فقط، وهذا ليس جمهور الوصل الحقيقي.
وتابع : لا نريد الدعم المادي من جمهور الوصل، لأن سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي وفر الجهد والمال من أجل مصلحة النادي، لكنني أطلب وقفة جماهير النادي المعنوية خلف الفريق، وأن هذا التوقيت هو الأنسب والأفضل لكي نرى الجمهور الحقيقي الذي يدعم النادي في الضراء قبل السراء.
وتساءل حارب أيضاً لماذا لا يضع جمهور الوصل يده في يد القائمين على النادي للعبور من هذه الأزمات الطارئة؟.
ردود فاترة
ولاقت دعوة حارب وعتابه ردود أفعال فاترة من الجماهير التي تلقتها بمواصلة الصمت والغياب التام، حيث أكد البعض على أن الدوري بات منتهياً والمباريات المتبقية من الدوري ليس بها حماس أو متعة.
