تتمسك فرق المؤخرة بالأمل في البقاء مع المحترفين، وتحاول في كل مباراة من الجولات المتبقية في الدوري الى اكتساب أرضية جديدة أو التقدم «خطوة» إلى الأمام، ولكن مازال دبا الفجيرة لغزاً مستمراً لم يعرف أحد كيف يفك شفرته، وحتى الدكتور عبدالله مسفر مدرب الفريق لم يجد تفسيراً فنيا لفريقه الذي يتفوق فيه على الكبار في ملعبهم، إلا انه يكون محيراً في ملعبه في الفوز أو حتى التعادل، وقدم «الدباوية» أداء متوازناً أمام النصر قبل ان يخطئ حارس المرمى الرويحي في تقديم هدية التقدم للنصر في نهاية الشوط الأول، وبعدها حدث الارتباك الذي تسبب بالتدريج إلى الإخلال بالتنظيم الذي افقد الفريق التوازن في فاعلية خطوط اللعب في التماسك التنظيمي مما منح النصر مساحات استطاع فيها الفوز عليه بثلاثية.
وفي المقابل لم يمنح الجزيرة الفرصة لاتحاد كلباء لإحداث أي مفاجأة مبكرة خصوصاً أن مدرب الفريق ميلا تعلم من درس دبا الفجيرة على ملعب الجزيرة، لتستمر هزائم كلباء، وكان مهما حماسية أداء كلباء في مواجهة رغبة الجزيرة في تحقيق الفوز الأول مع المدرب الأسباني واسترداد الثقة لبعض اللاعبين، وجاءت ثلاثية الجزيرة منطقية.
