لا تنصف كرة القدم في أحيان كثيرة الفريق الأفضل ، لكنها تعاقبه على إهدار الفرص في عدم إنهائها بكفاءة فنية ، وهذا هو سيناريو مختصر عن حالة الشباب الذي كانت له أفضلية السيطرة على الوصل الذي اجتهد بقوة في المحافظة على التعادل ، لكن حسم المباراة هو الأهم ،و كان قريبا من الشباب إلا أن ضياع الفرص بطريقة غريبة تظهر أن الشباب لا يرغب في الفوز ونجح الإمبراطور في الفوز 2 - 1 في النهاية وكأنه يعاقب الجوارح على إضاعته الفرص .
تألق
أما الوصل فكان مجتهدا في محاولات المحافظة على التعادل إلى أن أتت لحظة التوفيق للاعب الفارو الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 89 من المباراة وسط دهشة لاعبي الشباب الذين لم يصدقوا النتيجة بالرغم من ان الفوز كان قريبا منهم إلا أن تألق الحارس ديدا أمام مهاجمي الشباب كان سدا منيعا أمامهم.
فترة حاسمة
وعموما تعد آخر 10 دقائق من زمن أي مباراة هي فترة حاسمة في إنهاء نتيجة المباراة ، وتتطلب الثبات الانفعالي للاعب في التركيز وعدم الشعور بالاطمئنان للنتيجة حتى نهاية المباراة ، وفي تلك الدقائق الحاسمة يكون التركيز عاليا من قبل اللاعبين من اجل عدم الوقوع في الأخطاء المؤثرة.
إصرار
ومن ناحية أخرى تجد الإصرار على عدم قبول الخسارة من المنافس في الضغط الهجومي واستغلال الفرص يكون واضحا في أداء اللاعبين و هذا يتطلب تركيزا عاليا في كيفية إنهاء الهجمة بكفاءة فنية ، وكيفية استغلال الأخطاء غير المتوقعة من المنافس مما يتطلب التمركز الجيد و سرعة رد الفعل ممن يتواجد في منطقة التهديف ، و هذا ما حدث في مباراة الظفرة و الشعب حيث سجل المدافع حسن زهران هدف التعادل في مرمى الشعب بعد أن اخطأ معتز عبدالله في طريقة إمساك الكرة من ضربة ركنية ، ونجح حسن في استغلال هذا الخطأ بسرعة رد الفعل من خلال تمركزه أمام خط المرمى مع استثمار طوله في الضربات الرأسية إلا انه سجل هدفا بقدمه اهدى تعادلا مستحقا للظفرة و نقطة تريحه في المنطقة الدافئة للدوري .
تبديلات ذكية
جاء نزول نواف مبارك لاعب بني ياس في الربع الاخير من مباراة الفريق مع عجمان ليؤكد فعالية واهمية التبديلات الذكية للمدربين في الأوقات الحاسمة ، وبالفعل نجح نواف في تسجيل هدف التعادل الثالث للسماوي بتسديدة مباشرة أعادت التكافؤ بين الفريقين ، خصوصا أن عجمان كان متقدما ، لكن بني ياس فرض تعادلا عليه بطعم الخسارة .
