وصلت إلى دبي أمس، بعثة فريق لخويا القطري الأول لكرة القدم لمواجهة فريق الشباب في ملعبه بدبي في السابعة والربع من مساء الغد، ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا. وقبل لقاء الغد، يقف فريق الشباب في المركز الأخير برصيد 3 نقاط، ويعتلي لخويا قمة فرق المجموعة برصيد 8 نقاط.
ويخوض الفريق القطري تمرينه الأساس على ملعب المباراة في السابعة والربع من مساء اليوم، فيما خاض الشباب تمرينه الرئيسي أمس في توقيت المباراة ذاته.
طاقم كوري
ويقود لقاء الغد، طاقم تحكيم كوري جنوبي، فيما يعقد في الحادية عشرة من صباح اليوم المؤتمر الصحافي الخاص بمدربي الفريقين، يعقبه الاجتماع الفني المعتاد الخاص بتفاصيل المباراة وترتيباتها بحضور ممثلين عن الفريقين، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
هدف أوحد
ويدخل الجوارح الخضر مباراة الغد بهدف أوحد يتمثل في حتمية تحقيق الفوز لإعادة الحياة من جديد إلى آمالهم في خطف إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية، بشرط الفوز أيضا في المباراة الأخيرة أمام مضيفهم باختاكور الأوزبكي، وتبدو (حسبة) تأهل الشباب إلى الدور التالي معقدة جدا، لارتباطها ليس بنتائج الفريق الأخضر، وحتمية فوزه في مباراتي الغد والجولة الأخيرة فحسب، بل بنتائج مباريات الفرق الأخرى في المجموعة، الاتفاق السعودي ولخويا القطري وباختاكور الأوزبكي.
افتقاد هنريكي
وازدادت مهمة الشباب في مباراة الغد صعوبة في ظل افتقاده إلى خدمات محترفه البرازيلي هنريكي نظرا لحصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الجوارح في الجولة الماضية أمام الاتفاق السعودي في الدمام.
ورغم (الحسبة) المعقدة جداً، بل المحبطة، إلا أن الشباب يسعى إلى تحقيق الفوز غداً نظراً لوجود بصيص أمل في إمكانية تأهله إلى الدور التالي من البطولة القارية من خلال القيام بما عليه القيام به، وهو تحقيق الفوز في مباراتي الغد والجولة القادمة، وانتظار ما تسفر عنه مباريات الفرق الأخرى في المجموعة الثانية.
جهود
بذل أعضاء الجهازين الإداري والفني المشرف على الفريق الأخضر، جهوداً حثيثة خلال اليومين الماضيين من اجل إخراج لاعبي الشباب من دائرة الإحباط الناتج في الأساس عن خسارتهم أمام مضيفهم الوصل الاثنين الماضي في الجولة 22 لبطولة دوري المحترفين، بعدما (كانت) المباراة في متناول اليد الخضراء، ولكن التسابق في عدم استثمار الفرص السانحة، أضاع على الشباب إمكانية العودة من زعبيل إلى الممزر بالنقاط الثلاث.
