أكد الفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة، أن فريقه سيلعب مباراة الشعب اليوم من دون ضغوط بعد أن ضمن البقاء، وستقام المباراة على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية، ضمن مباريات الجولة الثانية والعشرين لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، الذي يحتل فيه فارس الغربية المركز الثامن برصيد 28 نقطة.

ويتطلع لمواصلة عروضه الثابتة، حيث سيدخل المباراة بدون ضغوط بعد أن أكد بقاءه مع الأقوياء في دوري الأضواء، متطلعا لأن يحقق الفوز والحصول على النقاط الثلاث ليتخطى النقطة 30، كأول إنجاز من نوعه لفارس الغربية في دوري الكبار.

عروض جيدة

وعن هذه المباراة أكد بانيد أنها مثلها مثل كل المباريات مهمة للفريقين، وأهميتها بالنسبة لنا ترتكز في الرغبة في الحفاظ على التركيز، والاستمرار في مواصلة تقديم عروض جيدة وترجمتها لنتائج إيجابية، خاصة أن الفريق نجح في المباريات الخمس التي لعبها بعدم تعرضه للخسارة، حيث فاز في أربع مباريات وتعادل في المباراة الأخيرة أمام دبي، ولذلك فهدفنا الحفاظ على تلك الروح القتالية وتأكيد طفرة الفريق ونضجه التكتيكي.

وبالنسبة لفريق الشعب أكد بانيد أنه فريق لديه مشاكله، كما الحال بالنسبة لنا، وبالنسبة لنا سنحاول اللعب بشكل جيد، وعدم تكرار حالة عدم التركيز التي ظهر عليها الفريق، في الشوط الأول في مباراته الأخيرة أمام دبي، ولتحقيق ذلك لابد من التركيز الكامل من بداية المباراة إلى نهايتها، وأكد أن فريق الشعب يمتلك مهاجمين على مستوى عال، ويمتلك الحلول الفردية مما يتطلب ذلك الحذر والتركيز طوال المباراة.

عوامل كثيرة

وعن سبب تباين مستوى أداء فريق الظفرة في مباراته الأخيرة أمام دبي، علل بانيد ذلك بقوله: كان هناك عدة عوامل في هذه المباراة، منها عامل حرارة الجو الذي اثر على الأداء، وكذلك عدم التركيز في تطبيق الشق التكتيكي من بعض اللاعبين، ولكن في فترة الراحة بين الشوطين تم الحديث مع اللاعبين، وتم التنبيه عليهم بضرورة التركيز وعدم ترك مساحات أمام لاعبي فريق دبي وبالفعل تحسن الأداء في هذا الشوط.

وبالنسبة لظهور أمارا ديانيه بمستوى جيد، ومدى التفكير في إشراكه من بداية المباراة قال بانيد: من المحتمل التفكير في ذلك، وعموما فديانيه يعمل بشكل جيد في التدريبات، وكان لإشراكه في مباراة دبي إضافة للفريق.

ثبات التشكيل

وعن المعيار الذي يتم انتهاجه في عملية اختيار التشكيلة للمباراة قال بانيد: بعد الفوز في 4 مباريات متتالية فمن الضروري الاستقرار على التشكيلة التي حققت ذلك، لأنه من الصعب إجراء تبديل في التشكيلة في ظل تلك الظروف، وعلى ذلك يجب الاحتفاظ بتوازن الفريق ولكن بشرط أن يكون اللاعب جاهزا، وأيضا يتم اختيار التشكيلة وفق قراءة الفريق المنافس، ومدى قدرة تلك التشكيلة على تحقيق الهدف المطلوب.

وعن مدى تأثير ذلك على باقي اللاعبين المواظبين في التدريبات ولا يجدون الفرصة للمشاركة، قال بانيد: في عالم كرة القدم ليس هناك مجال للعواطف والمدرب الذي يلجأ لذلك لا ينجح في عمله، بل من الضروري أن يكون معياره في الاختيار مصلحة الفريق، وقدرة التشكيلة التي يلعب بها على تنفيذ فكره وتحقيق هدفه وهو الفوز، وفي بعض الأحيان قد يتم إجراء تعديل بسيط في التشكيلة، على ألا يؤثر ذلك على الشكل العام للفريق.

علاقة وطيدة

وعن التشكيلة التي سيلعب بها مباراة الشعب، هل ستكون هي نفسها التي لعب بها مباراة دبي الأخيرة، قال بانيد: ربما يحدث ذلك وعموما هناك يومان قبل المباراة سيتم متابعة اللاعبين، وعلى ضوء ما يقدمونه وأيضا يما يتناسب مع طريقة اللعب التي سيتم اللعب بها سيتم اختيار التشكيلة.

وحرص بانيد على التأكيد بأنه طوال فترة عمله مع الفريق والتي تصل إلى أربعة أشهر، فإنه كان حريصا على تكون علاقته بجميع اللاعبين علاقة وطيدة مرتكزة على الثقة، وتقديم مصلحة الفريق على المصلحة الشخصية، وأكد أنه طوال تلك الفترة لم تحدث مشاكل تعكر صفو الفريق.

مدرب الشعب: اللقاء محطة مهمة في مشوار البقاء بـ «المحترفين»

 أكد مدرب فريق الشعب الروماني ماريوس سوموديكا، أن لقاء فريقه مع الظفرة اليوم محطة مهمة في مشوار البقاء في دوري المحترفين، كما أكد صعوبة المباراة، وصعوبتها لا تكمن في قوة فريق الظفرة فقط وإنما الصعوبة في السفر لأكثر من5 ساعات، بالإضافة إلى غياب بعض اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة.

وأعرب سوموديكا عن سعادته لاكتمال عقد اللاعبين المحترفين، بعودة الزيمبابوي كاسيكي من الإيقاف بسبب الإنذار الثالث، وأيضا عودة نجم الفريق أحمد عيسى، وأوضح أن المباراة ستقام بعد 3 أيام فقط من المباراة السابقة، ولم يتوفر لدينا الوقت الكافي لتهيئة اللاعبين بالشكل المطلوب، كما إنها تأتي بعد أن حصدنا 6 نقاط وعلينا أن نقاتل لحصد 6 نقاط أخرى على الأقل لضمان البقاء، خاصة وأننا لا نستطيع التكهن بما سيحدث في الجولات المقبلة لأن كل شيئ وارد في كرة القدم.

غيابات الشعب

وأشار سوموديكا إلى أن 5 لاعبين على الأقل سيغيبون عن مباراة الظفرة للإصابة، وخاصة عمر عبد العزيز وفهد رشود وعلي ربيع وإبراهيم خليل وسعيد مبارك، لكن ليس هناك مشكلة لأن البدلاء سيقاتلون وسيدافعون عن اسم الكوماندوز وثقتنا بهم بلا حدود، وأتمنى في المباريات المقبلة اللعب بالتشكيلة الأساسية، لأنني أحتاج لعناصر الخبرة في هذه المرحلة المهمة في الدوري.

وعن رأيه في فريق الظفرة أشار إلى أن فريق الظفرة لم يخسر في 6 مباريات متتالية، وهو من الفرق الجيدة التي تحقق نتائج إيجابية، ويتميز بوجود مجموعة متجانسة من اللاعبين، لكن ذلك لن يقلل من عزيمتنا وسنسعى لمواصلة نتائجنا الإيجابية، وتخطي هذه المحطة المهمة في مشوار البقاء، وأعد جماهير الكوماندوز بأن المباراة لن تكون سهلة على فريق الظفرة.

وأكد سوموديكا أن الفوز في مباراتين متتاليتين لن يخدعنا، لأن ذلك ليس النهاية وليس مفتاح البقاء في الدوري، لأن هناك 15 نقطة أخرى باقية وعلينا اللعب بحماسنا المعروف ونقاتل حتى النهاية، ونكون في غاية الحذر من المنافسين، فقد شاهدنا دبا الفجيرة يفوز على العين والوصل.

كما أن اتحاد كلباء لا يريد الهبوط وسيناضل من أجل ذلك. وأعرب سوموديكا عن سعادته بفريقه الذي يسير الآن في طريقه الصحيح، ويطبق الأسلوب الأمثل في هذه المرحلة، والذي يتمثل في الكفاح والقتال وعدم اليأس لتحقيق الفوز وحصد النقاط، التي تؤمن وضع الفريق وتدخله في منطقة الأمان.

وأشار سوموديكا في نهاية المؤتمر الصحافي إلى أن الشعب فاز على اتحاد كلباء ودبا الفجيرة ذهابا وإيابا، ومنطقيا كان يجب أن تكون لديه الأحقية في البقاء لكن، ما يحدث بعيدا عن هذا المنطق لأن الفرق المنافسة تحقق نتائج غير متوقعة وأمام فرق كبيرة، مما ساهم في تقارب النقاط وبقاء المنافسة والإثارة حتى النهاية، التي نأمل أن تكون سعيدة على الكوماندوز وجماهيره التي تستحق كل التقدير والاحترام.