باتت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها بني ياس يوم الاثنين الماضي على يد الأهلي في الجولة 21 من دوري المحترفين هي الهزيمة الأكبر في مشوار السماوي هذا الموسم في الدوري بعد أن تلقت شباكه رباعية قاسية مع الرأفة في المباراة التي لم يظهر خلالها بني ياس تماماً.
بني ياس لم يخسر بتلك النتيجة الكبيرة خلال الجولات العشرين الماضية من عمر دوري المحترفين، وكانت أكبر هزيمة تعرض لها في مباراتين حينما خسر أمام العين على ملعبه بثلاثية في الجولة 11، وبنفس النتيجة من الجزيرة في الجولة 12.
وبغض النظر عن تفوق الأهلي الكاسح وأداؤه الراقي واستغلاله الحالة السيئة التي ظهر عليها منافسه.. تبدو علامات استفهام كثيرة حول ذلك التحول في أداء بني ياس والتراجع المخيف الذي حدث خلال المباراة الأسباب التي أدت إلى الهزيمة وهل كانت أسباب فنية يتحمل مسؤوليتها المدير الفني وكيفية إدارته المباراة من خارج الخطوط والخطة التي وضعها للمنافس؟ أم هي مجرد كبوة نتيجة ابتعاد جميع اللاعبين عن مستواهم في هذا اليوم بالتحديد.
ويرى صالح إسماعيل مدير الفريق أن الهزيمة لم تكن انهياراً بالمعنى المفهوم وإنما حالة استثنائية قد تحدث لأي فريق خلال الموسم والدليل على ذلك هزيمة العين في بداية الدوري بسداسية أمام الأهلي، ولا أعتقد أن مثل هذه الخسارة سوف تتكرر مستقبلاً، وهي فقط مجرد خسارة عابرة لأن الفريق بأكمله لم يكن في يومه، ولا يمكن لوم المدرب بمفرده فمن المستحيل أن الهزيمة حدثت بسبب خطة المدير الفني فقط وإنما الحالة العامة في المباراة والظروف لم تكن في صف بني ياس ذلك اليوم، كما أن كل مباراة لها ظروفها ولا يمكن القول أن بني ياس لا يفوز على الفرق الكبيرة نظراً لاختلاف معطيات كل مباراة والظروف المحيطة بها.