فرضت ظاهرة إضاعة الفرص السهلة في فريق الوحدة نفسها على الساحة في الآونة الأخيرة، وطرحت تساؤلات عدة حول سر توالي إهدار الفرص وعدم القدرة على هز شباك المنافسين وبرزت جلياً في المواجهات للعنابي أمام النصر والتي خسرها الفريق بهدف مقابل لاشيء، ومن قبلها في لقاء دبا الفجيرة الذي فاز به الوحدة بصعوبة بهدف وحيد، وأيضاً في مباراة الوصل على ملعبه باستاد آل نهيان وانتهت بالتعادل بعد أن أضاع الوحدة أكثر من فرصة محققة للتهديف.

ويعاني الوحدة من هذه المشكلة في ظل عدم قدرة المهاجمين على ترجمة الفرص إلى أهداف، واعترف المدير الفني للفريق الكرواتي برانكو بأن الفريق يواجه بالفعل هذه المشكلة وأن هناك العديد من الأسباب في مقدمتها كفاءة اللاعبين وعدم قدرتهم على استغلال السيطرة وترجمة الفرص إلى أهداف، السبب الثاني أرجعه إلى عدم التوفيق الذي يلازم المهاجمين في التسجيل وهناك أهداف أهدرت لا يمكن لأحد أن يتصور ضياعها بهذا الشكل بدليل الهدف الذي ضاع من سعيد الكثيري في مباراة الوصل في الجولة 14 والشباك مفتوحة على مصراعيها.

وقال " لا يمكن لوم اللاعبين لأنهم يحاولون ويبذلون طاقة كبيرة ولكن في الوقت نفسه لا أملك الكثير من الحلول لعلاج هذه المشكلة على وجه الخصوص لاسيما وأننا نصل بالفعل إلى مرمى الخصوم ونصنع فرصاً بنسبة 100% ، ففي مباراة النصر الماضية حصلنا على سبيل المثال على 10 ركنيات و5 فرص مؤكدة للتسجيل وكلها ضاعت هباء.

ولكن توجد أسباب أخرى منها عودة مهاجمين من الإصابة مثل السنغالي بابا ويجو الذي أجرى عملية في عينه، وكذلك سالم صالح ومحمد الشحي فقد تعرضا لإصابات طويلة غيبتهما عن المشاركة، أما بالنسبة لمارسيلينهو فلم يوجد أمامي حل سوى الاعتماد عليه لتعويض الغيابات خصوصاً وأن الجميع يتوقع من الأجانب التسجيل، ونتمنى أن نتجاوز هذه المشكلة ويتغير الحظ في المباريات القادمة.