خاطب نادي الشباب رسميا، لجنة دوري المحترفين لكرة القدم برؤيته الهادفة إلى تطوير سلك التحكيم في الإمارات في ظل "الكارتل" أو "التكتل" الفاعل الذي شكله أبناء القلعة الخضراء للنهوض بواقع قضاة الملاعب في ضوء ما يراه "الخضراوية" من أضرار جسيمة قد لحقت بفريقهم الأول في مبارياته الأخيرة، خصوصا أمام عجمان في نصف نهائي كأس المحترفين، والعين وبني ياس في الجولتين 20 و14 "المؤجلة" من دوري المحترفين.

ونص الخطاب الشبابي إلى لجنة دوري المحترفين على رؤية خضراء لتطوير سلك التحكيم تتضمن تأكيد نادي الشباب على حرصه الدائم على دعم توجهات اللجنة لتطوير رياضة كرة القدم في الدولة.

وكشريك أساسي في دوري المحترفين وممثلين للوطن في المحافل الإقليمية والدولية، نهيب باللجنة النظر في موضوع مؤسسة التحكيم الرياضي للمباريات المحلية المتعلقة بدوري المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس رابطة المحترفين متمثلة في لجنة الحكام، إذ نرى ورغم الاجتهادات المبذولة من اللجنة والعاملين بها من حرص ملموس.

وسعي حول تطوير أداء حكام اللعبة، إلا أنه ومن خلال المنافسات المحلية للموسم الحالي وبشكل عام لأداء الحكام وبالرغم من مجهوداتهم المبذولة، فإننا نرى ضرورة إعادة النظر من قبلكم، متمنين طرح موضوعنا وعلى عجالة، أمام لجنة دوري المحترفين وأنديتها المحترفة فيما يخص أداء التحكيم المحلي.

مبالغ طائلة

وتبذل الأندية المحترفة مبالغ استثمارية طائلة لرفع كفاءة أدائها لخوض منافسات البطولات المحلية والإقليمية والقارية، ناهيكم عن ذلك، المجهود الإداري الضخم المتعلق بكرة القدم، بينما نرى أن أداء التحكيم لا يرتقي إلى الاحترافية التي وصلت إليها أندية الدولة والذي نتج عنه الزيادة الملحوظة في الأخطاء التحكيمية في مباريات هذا الموسم والتي أدت وبشكل مباشر إلى تغيير نتائج العديد من مباريات الموسم الرياضي الحالي.

تأثير الأخطاء

وأثرت تلك الأخطاء مباشرة على نادي الشباب في تغيير مسار إحدى البطولات الرئيسة التي شارك فيها النادي هذا الموسم، وعليه ومن خلال هذا الطرح، فإننا نرى ضرورة إعادة النظر في المؤسسة التحكيمية وآلية عملها لتتناسب مع الطموح المرجو من تواجدها في الدولة، وذلك من خلال رفع كفاءة عملها الاحترافي والعاملين فيها لتعزيز سمعة كرة القدم الإماراتية ومتناسباً مع استثمارات الأندية.

ليس بيتاً

إن نادي الشباب فيما يطرحه في هذه المذكرة، لا يعد نفسه بيت خبرة تخصصي في مسألة التحكيم، ولكن نطرح هنا، الواقع الذي ارتأيناه من خلال التحكيم، كما ونطرح بعض التوصيات التي نرى فيها مساهمة قد تؤدي إلى رفع كفاءة التحكيم الإماراتي لضمان جودة المنتج النهائي لأداء التحكيم في الدولة من خلال خمس نقاط محددة.

قبول الطرح

إن نادي الشباب يأمل قبول طرحه بشكل رسمي وطرحه على كافة المعنيين في لجنة دوري المحترفين والأندية المحترفة واتخاذ الإجراءات التي يتفق عليها الجميع أو الغالبية وما ترونه مناسبا حياله.

أقرب اجتماع

ويأمل نادي الشباب في أن تسفر تحركاته عن فرصة حقيقية لطرح الأمر على أقرب اجتماع للجنة دوري المحترفين، خصوصا في ظل ثقة كبيرة لدى أبناء القلعة الشبابية في إمكانية اكتمال النصاب، ما يعني "شرعنة" مطالبهم الخمسة، مع إمكانية واضحة لتضييق المساحة المتاحة أمام "المترددين" عن الدخول إلى "الكارتل" أو التكتل الأخضر الذي يقوده الشباب بقوة لتطوير سلك التحكيم في الإمارات.

5 مطالب

 تتلخص رؤية نادي الشباب لتطوير سلك التحكيم في كرة القدم الإماراتية في 5 مطالب محددة تتمثل في:

تفعيل قرار رابطة الحكام المحترفين والذي من شأنه إيجاد آلية محترفة وحكام محترفين لإدارة مباريات كرة القدم المحلية.

إلزام لجنة الحكام بضرورة اعتماد سياسة واضحة لأداء اللجنة ووضع خطة استراتيجية طويلة الأمد وأهداف معلنة مرتبطة بنتائج ومخرجات ومؤشرات أداء مقاسة ويتم عرض الخطة واعتمادها من قبل لجنة دوري المحترفين واطلاعهم على نتائج تلك الخطة بشكل دوري عن طريق تقارير توضح مخرجات الخطة وما تم إنجازه منها.

تبادل الخبرات التحكيمية من خلال شراكات استراتيجية بين اللجنة والاتحادات الدولية والقارية في مجال تدريب وتأهيل الحكام المحليين ورفع مستواهم الفني في مجال إدارة المباريات من قبل حكام من خارج الدولة كنوع من تبادل الكفاءات التحكيمية.

تبني مشروع بناء الحكام المواطنين لأعمار صغيرة في السن ورفع كفاءتهم وإعداد مسار تحكيمي واضح لهم يؤهلهم إلى ذلك.

فتح المجال للمقيمين في دولة الإمارات للانخراط في سلك التحكيم كموظفين متفرغين أو متعاونين.