عبر الفرنسي رينيه مارسليغا مدرب دبي عن حزنه لتعادل فريقه أمام الظفرة بهدفين، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الأول من أمس على ملعبه في العوير، في ختام الجولة 21 لدوري المحترفين، حيث تعتبر النقطة بطعم الخسارة لصاحب الأرض، والفوز للضيوف، وقال مدرب دبي: لقد أصبنا هذا التعادل بالحزن في آخر المباراة، لأننا كنا متقدمين مرتين، لكن بالتأكيد الظفرة يستحق التعادل على المستوي الذي قدمه في الشوط الثاني، ونحن لم نستغل تفوقنا في الشوط الأول، الذي كنا متقدمين فيه وأكثر تميزاً من الظفرة.
أبدى الفرنسي رينيه مارسليغا مدرب دبي، حزنه من ضياع فوز كان في متناول يد فريقه أمام الظفرة، بعدما تقدم فريقه 2-1 في الدقيقة 88، قبل أن ينجح الضيوف في إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع للمباراة، وقال: اعتمد الظفرة في النصف الثاني للمباراة على القوة الاندفاعية والكرات الطويلة خلف المدافعين، وكان المفروض بعدما سجلنا الهدف الثاني، أن نستهلك الوقت المتبقي، وإبقاء الكرة في صالحنا لأطول فترة ممكنة، لكننا فقدنا الكرة، واستغل الظفرة خطأ وسجل هدف التعادل في الوقت الإضافي.
ورد مدرب دبي على سؤال عن أهمية تعادل فريقه من عدمه، فقال: النقطة تبقى نقطة مهمة في رصيد دبي، وهناك وقت طويل لم نحصل على نقاط في ملعبنا، وكنا ممتازين في الشوط الأول، والضيوف أفضل في الشوط الثاني، ويستحقون التعادل، لكن أن تكون متقدماً بهدف وباقي ثوانٍ، وتتعادل، هذه هي المشكلة.
وفي ما يتعلق باحتساب حكم المباراة 4 دقائق وقت بدل ضائع، رغم أن المباراة في شوطها الثاني لم تشهد الكثير من التوقفات، قال مدرب دبي، هذا توقيت إضافي عادي وتقديري من حكم المباراة، وليس هناك أي اعتراض عليه، لأن الشوط الثاني شهد 6 تغييرات، وهناك أيضاً بعض التوقفات نتيجة إصابة بعض اللاعبين.
وعن تراجع دبي الدفاعي في بداية الشوط الثاني، قال المدرب الفرنسي، لم أطلب من لاعبي دبي التراجع الدفاعي، لكنه جاء نتيجة طبيعية من لاعبي دبي لمواجهة الظفرة الذي يلعب كرات عالية ساقطة خلف المدافعين، وعندما تواجه فريقاً يلعب بمثل هذه الطريقة، فلا يكون أمامك سوى العودة للدفاع بدون تعليمات من المدرب.
وقال رينيه، لو كان الظفرة يلعب كرات قصيرة، كنا سنجد اللعب متوازناً بوسط الملعب، ولكن لأنه يعتمد على لعب الكرة العالية إلى الأمام، فكان طبيعياً العودة للخلف، وعموماً، أساس الفوز بأي مباراة أن تحسن الدفاع، وعن سر تغيير محترف دبي الأسترالي بورتا، قال مارسليغا، تغيير بورتا جاء بسبب الإصابة، وكنت أتمنى أن يكمل المباراة معنا، لكن الإصابة أجبرتني على تغييره، وبقاؤه كان أفضل لنا في المباراة.
ورداً على غضب الظفرة من الهدف الثاني لدبي، الذي جاء نتيجة استمرار اللعب أثناء سقوط أحد لاعبي الضيوف للإصابة، قال المدرب الفرنسي، الهجمة جاءت نتيجة سوء تفاهم بين اللاعبين، وفي النهاية سجل منها هدف ثانٍ لدبي، وكان المفروض أن نخرج الكرة خارج الملعب، لكن هذا ما حدث داخل الملعب، لكن بالنسبة للهدف الثاني للظفرة، فأري أن فيه شك كبير أنه جاء من تسلل.
الحمادي: الظفرة استغل خطأين لتسجل هدفيه
أكد يوسف الحمادي مدافع دبي، أن تعرض بعض اللاعبين للإصابة خلال الشوط الثاني، أثر في أداء الفريق، وقلل من التركيز، ما منح الفرصة لفريق الظفرة لكي يستغل خطأين ويسجل منهما هدفيه، وقال الحمادي إن دبي ظهر بمستوي طيب، خاصة في الشوط الأول، الذي قدم الفريق خلاله مستوي طيباً، وأنهاه لصالحه بهدف رامي يسلم، والذي عاد ليضيف الهدف الثاني وسط معنويات طيبة، ولكن الخطأ الذى وقعنا فيه مع نهاية المباراة، جعلنا ندفع الثمن غالياً، وجعل التعادل يكون بطعم الخسارة، ولكن دبي قادر على التعويض خلال المباريات المقبلة، من أجل احتلال مركز جيد.
بانيد مدرب الظفرة: سيناريو النهاية جاء رائعاً
أكد الفرنسي باني مدرب الظفرة، أن سيناريو نهاية المباراة كان رائعاً، لأنه أكد أن فريقي لديه قوة ذهنية عالية، ويرفض الاستسلام حتى الدقيقة الأخيرة، وقال إن فريقي ودبي تقاسما الأداء في شوطي مباراتهما مساء أمس الأول، حيث كان دبي الأفضل في الشوط الأول، والظفرة الأكثر سيطرة وخطورة في الشوط الثاني.
وأشار مدرب الظفرة إلى أن فريقه لم يبدأ الشوط الأول بشكل جيد، وقال: لا أعرف، هل كان السبب في الحرارة أم في الانتصارات الأربعة السابقة للقاء دبي، لكننا في الشوط الثاني كنا الأفضل، وعن شعوره بعدما سجل دبي هدفه الثاني في الدقيقة 88، قال بانيد، عندما يدخل مرمانا هدف في هذا التوقيت الصعب، يكون الموقف صعباً جداً، ويخلق مشاكل كثيرة، لكن من واجبي كمدرب التمسك بالتفاؤل، ولهذا لعبنا آخر دقائق بقوة، بعدما حافظنا على حيويتنا، واستطعنا تسجيل هدف التعادل.
وأضاف قائلاً: في الحقيقة، الهدف نفسه لم يزعجني، بقدر ما أزعجني أنه سجل أثناء سقوط أحد لاعبي الظفرة مصاباً على أرض الملعب، ومع هذا استمر اللعب، وكان يجب على لاعبي دبي إخراج الكرة لإيقاف اللعب، والسماح بعلاج اللاعب، لكن لاعبي دبي أكدوا لي بعدها أنهم لم يشاهدوا اللاعب المصاب، وعموماً، في الهدف الثاني لدبي، كنت مركزاً أكثر مع ديوب، ولم أرَ الهدف جيداً، لكني سأعود إليه في الإعادة لمعرفة ما حدث بالضبط.
لاعب منضبط
وحول مشاركة ديانيه دائماً في الشوط الثاني رغم تأثيره الإيجابي في أداء الظفرة أمام دبي، قال مدرب الظفرة، أعتبر ديانيه لاعباً منضبطاً، ويؤدي بجدية عالية، وأكيد كان يمر بمرحلة صعبة في الفترة السابقة، لأنه كان يجب علينا اللعب بمنظومة دفاعية أكثر، وصادف أنه مع وجوده في الاحتياط، حققنا نتائج إيجابية، وهذا زاد من صعوبة التغيير في تشكيلة الفريق.
وأضاف الفرنسي باني قائلاً: علينا أن نلعب بجدية، وأن نعرف أن ديانيه لاعب محترف، وهو دائماً يتقبل تلك الأشياء، ويتصرف باحترافية عالية، وأحاول إدخاله في الشوط الثاني، ودائماً ما يلعب بشكل جيد، وفي المباريات المقبلة ستكون أمامه فرصة جيدة، لأنه قادر على إعطاء إضافة حقيقة للظفرة في المباريات المقبلة. بالنسبة لهدف الظفرة في المرحلة المقبلة، قال المدرب الفرنسي، هدفنا دائماً الحفاظ على رغبتنا بتحقيق نتائج إيجابية، والإبقاء على روح الفريق العالية، والحفاظ على حيوية اللاعبين، وكلها أمور صعبة، لأننا بدأنا الموسم الحالي مبكراً.
وعن إمكانية تجديد تعاقده لقيادة الظفرة في الموسم المقبل، قال بانيد، هناك حوار ومفاوضات حالية، لكن عقدي سينتهي عموماً بعد شهر ونصف، وقبل نهاية الموسم ستظهر نتيجة تلك المفاوضات.
رضا عبد الهادي: المركز الخامس هدفنا
كشف رضا عبدالهادي لاعب الظفرة، النقاب عن رغبة لاعبي الفريق في نيل المركز الخامس مع نهاية دوري المحترفين، وقال هذا الطموح نسعى إلى تحقيقه بمزيد من الجهد والطموح، ومواصلة حصد النقاط خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يعيش حالة فنية جيدة، بفضل الجهد الكبير الذي يبذله أعضاء الجهازين الفني والإداري، وكذلك لاعبو الفريق.
واعتبر رضا عبد الهادي أن نتيجة التعادل بهدفين التي انتهت إليه مباراة الفريق أمام دبي تعتبر إيجابية، خاصة مع تقدم دبي مرتين، وقال إن الجهاز الفني أحسن التعامل مع مجريات المباراة، ولم يستسلم اللاعبون لتقدم دبي، وقاتلوا حتي أدركوا التعادل، والذي يعتبر إيجابياً، ويتواصل مع الجهود التي يبذلها الفريق خلال المباريات الخمس الأخيرة، واختتم عبد الهادي بقوله إن طموحنا كبير، واحتلال المركز الخامس أكبر تحدٍ لنا كلاعبين خلال المباريات المتبقية.
رضا
محمد قاسم: التعادل عادل
اعتبر محمد قاسم مدافع الظفرة أن نتيجة التعادل التى انتهت إليها مباراة الفريق أمام دبي عادلة، بعد أن اقتسم الفريقان شوطي المباراة، وقال ما يميز الظفرة خلال هذا اللقاء، هو إصرار لاعبيه على تحسين النتيجة حينما تقدم دبي مرتين، ولم يحبط اللاعبون مع انتهاء زمن المباراة الأصلي، وكان إصرارهم كبيراً على أدراك التعادل من خلال حسن استغلال الفرصة التي سنحت لهم في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، وهذا يحسب للاعبين، ولا بد من الإشادة بمستواهم وإصرارهم على مواصلة حصد النقاط، من أجل احتلال مركز لائق بالفريق.
مسؤولية
عبد الرحيم جمعة: دفعنا ثمن الأخطاء
أكد عبد الرحيم جمعة لاعب الظفرة، صاحب الخبرة الكبيرة، أن فريقه لم يقدم المستوي المنشود منه خلال الشوط الأول، حيث وقع الفريق في عدة أخطاء دفع ثمنها بهدف رامي يسلم، ومع تحسن الأداء خلال الشوط الثاني، وسيطرة الفريق على معظم فترات الشوط، نجح الفريق في إدارك التعادل مرتين، وهذا يحسب للاعبين والجهاز الفني، الذين أحسنوا التعامل مع مجريات المباراة.
واعتبر عبد الرحيم جمعة أن التعادل يعتبر نتيجة عادلة، نظراً لعطاء لاعبي الفريقين على مدي شوطي المباراة، وقال المهم ألا نخسر بعد أن تحسن الأداء.
ندم
فيصل علي: لم نحسن التعامل مع الزمن
أبدى فيصل علي مهاجم دبي، حزنه من نتيجة التعادل التي آلت إليها مباراة فريقه أمام الظفرة في الجولة رقم 21 بدوري المحترفين، وقال، للأسف الشديد لم نحسن التعامل مع الدقائق الأخيرة من زمن المباراة، حيث تقدم الفريق بهدفين، وانتهي الوقت الأصلي بهذه النتيجة، ولكن الفريق دفع ثمن خطأ بفقدان فرصة تحقيق الفوز واقتناص 3 نقاط غالية، كانت كفيلة بتقدم الفريق عدة خطوات في جدول ترتيب المسابقة.
وقال فيصل علي إن دبي قدم مستوى طيباً خلال الشوط الأول، وأحسن استغلال فرصة وسجل هدفه، ولكن تراجع أداء الفريق خلال الشوط الثاني نتيجة لضغط الظفرة المتواصل، ومع ذلك عاد الفريق للتقدم مرة ثانية، ولكن إصابة أحمد مال الله في الدقائق الأخيرة أثرت في تركيز الفريق، واستغل الظفرة الفرصة وأدرك التعادل الذي اعتبره بمثابة خسارة لفريق دبي. خاصة أن المباراة تقام على ملعبنا ووسط جماهيرنا.


