احتكر منتخبنا الوطني لكرة القدم مواليد 95 كل جوائز بطولة الإمارات الدولية لمنتخبات الشباب تحت 18 عاماً والتي اختتمت أول من أمس بملعب ذياب عوانة بمقر اتحاد الكرة في دبي.

وفرض منتخبنا سطوته على البطولة التي شهدت مشاركة أربعة منتخبات ضمت إلى جانبه السعودية وقطر وأوزباكستان ةوحاكى نظام البطولة، التي اقيمت على مدى خمسة أيام وانطلقت في 9 أبريل واختتمت في 13 منه، نموذج برنامج مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً والتي تلعب بنظام المجموعات.

محطة إعداد مهمة

وتعد البطولة محطة إعدادية مهمة للمنتخبات المشاركة استعداداً لخوض التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 19 عاماً 2014 والتي تنطلق في نوفمبر المقبل والمؤهلة بدورها لنهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً 2015.

وخاضت المنتخبات المشاركة 8 مباريات خلال ثلاث جولات وحفلت أغلب المباريات بالإثارة والندية التي استمرت حتى مباراتي الجولة الأخيرة أمس الأول والتي جمعت السعودية وأوزباكستان والإمارات وقطر، حيث توج منتخبنا الوطني باللقب بفارق الأهداف عن نظيره السعودي.

وخاض الأبيض 3 مباريات في البطولة وحصد 7 نقاط بفوزه في مباراتين على أوزباكستان (4- 1) وقطر (2- 0) مقابل تعادل وحيد أمام السعودية (2- 2) وتفوق على نظيره السعودي بفارق هدف وحيد حيث احتل الأخير المركز الثاني في الترتيب بذات الرصيد من عدد النقاط بعد فوزه على قطر (3- 0) والتعادل مع الأبيض الشاب (2- 2) والفوز على أوزباكستان (2- 1).

العنابي الثالث

واحتل المنتخب القطري المرتبة الثالثة برصيد 3 نقاط من فوز وحيد على منتخب أوزباكستان (1- 0) مقابل خسارتين أمام السعودية (0- 3) والإمارات (0- 2) في حين خرج المنتخب الأوزبكي خالي الوفاض بخسارته لمبارياته الثلاث في البطولة.

الأفضل هجوماً ودفاعاً

ونال منتخبنا لقب البطولة بفضل أفضلية خط هجومه والذي نجح في تسجيل 8 أهداف خلال المباريات الثلاث كأقوى خط هجوم في البطولة في حين سجل المنتخب السعودي 7 أهداف والأوزبكي هدفين في حين سجل منتخب الشباب القطري هدفاً واحداً في المباريات الثلاث التي خاضها وحمل توقيع لاعبه جاسم الجلابي في شباك أوزباكستان.

ونال خلفان مبارك قائد أبيض الشباب لقب الهداف بتسجيله (3) أهداف في حين حل زميله أحمد ربيع ثانياً برصيد هدفين مناصفة مع لاعبي المنتخب السعودي خالد القطام ومصطفى موسوي.

وتقاسم منتخبا الإمارات وقطر لقب أفضل خط دفاع في البطولة حيث استقبلت شباك كل منتخب 3 أهداف من بينها هدفان في المباراة التي جمعت المنتخبين في الجولة الثانية .

5 ركلات جزاء

احتسبت 5 ركلات جزاء خلال مباريات البطولة لمصلحة منتخبي السعودية والإمارات ونجح الأخضر في استغلال ركلتين ليسجل بواسطتهما هدفين في مباراته الأولى أمام قطر بواسطة لاعبيه حمد الشهري وحسن غزاوني قبل أن يعود الأخير ويهدر الركلة الثالثة في مباراة أمس الأول أمام أوزباكستان في الجولة الأخيرة.

في المقابل ترجم خلفان مبارك ركلتي الجزاء اللتين احتسبتا لمصلحة منتخبنا إلى هدفين في مباراتيه أمام أوزباكستان وقطر.

18 هدفاً

وصل عدد الأهداف المسجلة خلال مباريات البطولة إلى 18 هدفاً في المباريات الست وشهدت جميع المباريات تسجيلاً للأهداف حيث تعد مباراة الإمارات وأوزباكستان في جولة الافتتاح والتي انتهت بفوز الأول (4- 1) الأعلى نسبة في الأهداف في حين شهدت مباراة قطر وأوزباكستان أقل نسبة تهديف بفوز الأول (1- 0).

خليفة مبارك: اللقب تعويض عن الخليجية

رأى خليفة مبارك مدرب منتخبنا الوطني للشباب مواليد 95 أن فوز منتخبنا بلقب البطولة الدولية للشباب تمثل "تعويضاً للاعبين عن البطولة الخليجية لمنتخبات الناشئين" وكان منتخبنا اكتفى بحصد المركز الثالث في أول مشاركة رسمية له على صعيد منتخبات الناشئين حيث حل ثالثاً في النسخة التاسعة للبطولة الخليجية التي اقيمت بالكويت العام الماضي وتوج بلقبها المنتخب السعودي على حساب شقيقه القطري الذي جاء ثانياً.

وأثنى مبارك على أداء لاعبيه خلال مباريات البطولة وقال "اللاعبون قدموا مباريات جيدة وقد لمسنا تطوراً كبيراً في الأداء من واقع النتائج الايجابية التي تحققت بالفوز في مباراتين والتعادل الايجابي أمام السعودية" وأكد مدرب منتخبنا على أن ابرز الايجابيات تمثلت في "تعود اللاعبين على برنامج المباريات المضغوطة تأهباً للمشاركة في التصفيات الآسيوية".

المستويات متقاربة

وأشاد مبارك بمستويات المنتخبات المشاركة وتابع "المستويات كانت متقاربة ولم تعرف هوية الفريق المتوج باللقب إلا بنهاية المباراة الثانية في الجولة الأخيرة".

وأشار إلى أن فوز منتخبنا بلقب البطولة الدولية لمنتخبات الشباب يعزز ثقة اللاعبين ويمنحهم دوافع ايجابية للاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة لافتاً إلى أن المنتخب تنتظره مشاركه مهمة في البطولة المدرسية التي ستقام في تونس خلال الفترة من 4 إلى 13 سبتمبر 2013 والتي تعد المحطة التنافسية الأخيرة قبل خوض التصفيات الآسيوية في أكتوبر 2013.

خلفان مبارك: البطولة حافز معنوي كبير

قال خلفان مبارك قائد منتخبنا الوطني للشباب مواليد 95 إن فوزهم بالبطولة "دافع معنوي كبير للاستحقاقات المقبلة" وقال "اللقب لم يأت من فراغ بل هو ترجمة لجهود اللاعبين والجهاز الفني حيث حرصنا على تقديم أفضل ما لدينا خاصة أننا المنتخب المضيف واعتقد أننا عوضنا حصولنا على المركز الثالث في البطولة الخليجية من خلال المشاركة الحالية على الرغم من أنها تعد ودية".

ورأى خلفان أن التفاهم والانسجام الكبير بين اللاعبين لعب دوراً مؤثراً في الظهور الايجابي للمنتخب وأضاف "بدأت مسيرة المنتخب الحالي منذ فترة طويلة من خلال مشاركتنا الأولى على مستوى الناشئين في بطولة مونيتاغو الدولية بفرنسا في أبريل 2011.. وقد وصلنا درجة جيدة من الانسجام خلال المشاركة الحالية والتي تعد الأولى لنا كمنتخب على مستوى الشباب".

وحول فوزه بلقب هداف البطولة برصيد 3 أهداف وللمرة الثالثة مع المنتخب حيث حصد من قبل لقب هداف بطولة مونتياغو الدولية بفرنسا 2011 برصيد (4 أهداف) وهداف بطولة العين الدولية 2012 قال خلفان "احرص على أن أضع هدفاً شخصياً لي في كل منافسة أخوضها سواء على صعيد المنتخب أو مع النادي ولكنني أكون أكثر حرصاً على وضع المصلحة الجماعية اولاً ومن بعدها تأتي الأهداف الشخصية كلقب الهداف" لافتاً إلى أن نجاحه في الفوز بلقب هداف البطولة الودية لمنتخبات الشباب يعد ترجمة لمجهود زملائه داخل الملعب.

وأعاد خلفان الفضل في تألقه مع المنتخب والنادي الأهلي إلى الاهتمام الأسري الكبير الذي يجده من قبل الأهل وقال "أحظى بدعم كبير ومتواصل من الأسرة ويحرص والدي دائماً على متابعتي وحضور التدريبات والمباريات التي ألعبها حتى لو كانت في مدن أخرى وهذا الدعم يحفزني لتقديم الأفضل وتطوير مهاراتي".

وأكد قائد منتخبنا الوطني للشباب عزمهم على اقتفاء آثار المنتخب الأول وقال "نحاول الاستفادة مما قدمه لاعبو منتخبنا الوطني الحالي وجهازهم الفني ونعمل على بذل أقصى ما لدينا من مجهود خلال المشاركات المقبلة من أجل تحقيق المزيد من النتائج الايجابية لكرة الامارات".

إشادة

عبيد سالم: البطولة حققت نجاحاً كبيراً

وصف عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات البطولة الدولية لمنتخبات الشباب تحت 18 عاماً بالناجحة وقال "البطولة حققت نجاحاً كبيراً من واقع المشاركة الايجابية والجيدة للمنتخبات الأربعة وأعتقد أن كل المنتخبات حققت ما تصبو اليه من إعداد جيد ومنافسة قوية تسهم في الاعداد بصورة سليمة للمنافسات الرسمية المقبلة".

وأشاد الشامسي بالمردود الجيد للاعبي منتخبنا الوطني وأضاف "كل مواجهات البطولة كانت حماسية ومثيرة والدليل أن منتخبنا نجح في حصد البطولة بفارق هدف واحد على حساب شقيقه السعودي واعتقد أن هذا دليل على تقارب مستوى المنتخبات خاصة في المنطقة الخليجية الأمر الذي ينبئ بتنافس مثير خلال المشاركات الرسمية المقبلة على الصعيدين الإقليمي والقاري".

وأعرب نائب رئيس اتحاد الكرة عن أمله في أن يكون الجيل الحالي للاعبي أبيض الشباب امتداداً لغيرهم من المنتخبات الجيدة والتي حققت نتائج ايجابية للكرة الإماراتية مؤكداً حرصهم في مجلس إدارة الاتحاد على توفير الدعم الكامل لبرامج الأجهزة الفنية من أجل المحافظة على المكتسبات.

إيجابية

فيصل البدين: فرصة للتعود على نظام مباريات التصفيات

تقدم فيصل البدين مدرب المنتخب السعودي بالشكر لاتحاد الكرة الإماراتي على دعوته لمنتخب بلاده المشاركة في البطولة وقال في حديثه عقب فوز فريقه على أوزباكستان (2- 1) في مباراة الجولة الأخيرة أول من أمس "إنهم سعوا للفوز على المنتخب الأوزبكي بأكبر عدد ممكن من الأهداف بيد أن لاعبيه لم يوفقوا في ترجمة كل الفرص التي سنحت لهم واكتفوا بتسجيل هدفين فقط" مهنئاً منتخبنا بفوزه بالبطولة. وأوضح البدين أن البطولة تدخل ضمن إعداد الأخضر الشاب للتصفيات الآسيوية في أكتوبر المقبل وتابع "المشاركة أتاحت للاعبي المنتخب فرصة جيدة للتعود على نظام مباريات التصفيات الآسيوية واعتقد أننا خرجنا بالعديد من الايجابيات". ورأى مدرب المنتخب السعودي أن فترة التوقف الطويلة لفريقه ستة أشهر من بعد الفوز بلقب البطولة الخليجية التاسعة لمنتخبات الناشئين بالكويت في سبتمبر أثرت على تجانس وانسجام الفريق وتابع "لظروف معينة لم نتمكن من إقامة تجمعات للمنتخب خلال الفترة الماضية ونطمح إلى تنفيذ برنامج إعدادي مميزة لضمان جاهزية الفريق للمشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً في أكتوبر".