أكد عبد الله حارب رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، أن منتخباتنا الوطنية للناشئين، هي أمل المستقبل، وقادرة على تكملة مسيرة إنجازات المنتخب الأول، وبارك حارب فوز منتخبنا الوطني للناشئين على شقيقه العراقي ودياً أول أمس 2 - 1، وحيا جهود مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال، في الاهتمام بالمنتخبات الوطنية، خاصة على مستوى منتخبات المراحل السنية.
والدور الكبير الذي تقوم به لجنة المنتخبات والإدارة الفنية بالاتحاد. وأعرب عن أمله في أن تكتمل كل تلك الجهود المبذولة على مستويات منتخبات القاعدة، من أجل رفد المنتخب الأول بلاعبين جيدين، ليواصلوا مشوار التألق والإنجازات للمنتخب الأول.
دعم المنتخبات
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، أن كل أندية الدولة، وعلى رأسها نادي الوصل "لن تألو جهداً في دعم المنتخبات الوطنية"، مؤكداً أن هذا الأمر يعد واجباً على كل الأندية، وقال "نحرص على بذل كل ما في استطاعتنا لخدمة المنتخبات الوطنية".
وحول مباراة الأمس، قال حارب: "المواجهة كانت جيدة من الطرفين، واللاعبون بذلوا مجهوداً مضاعفاً، كما أظهر لاعبو المنتخب العراقي مستوى مميزاً".
وأضاف "مهمة منتخب الإمارات في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً لن تكون سهلة، ونأمل في أن ينجح المنتخب في تقديم مستوى مميزاً، يعكس التطور الذي وصلت إليه كرة القدم في الإمارات". وفي ما يتعلق بترشح السركال لرئاسة الاتحاد الآسيوي في الانتخابات المقبلة في مايو، قال عبد الله حارب: "السركال المرشح الأقوى بين المتنافسين الحاليين.
وذلك من واقع خبراته الكبيرة في مجال العمل الإداري على الصعيدين المحلي والقاري، وأرى أن النتائج الإيجابية لمنتخبات كرة القدم الإماراتية خلال الفترة الماضية، تقف دليلاً على تخطيطه الجيد، ونتمنى له التوفيق بإذن الله".
حضور مميز
وكانت مباراة منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم الودية أمام المنتخب العراقي، والتي جرت أول أمس على ملعب نادي الوصل، وانتهت بفوز منتخبنا 2 - 1، بحضور إداري كبير، تقدمه عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة، وعبد الله حارب رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، والدكتور موسى عباس.
وعبد الله سلطان عضوا لجنة المنتخبات، وعيد باروت مدرب فريق نادي الوصل، وعدنان جعفر رئيس وفد المنتخب العراقي للناشئين، وصلاح عبيد عضو الوفد. ويلتقي المنتخبان في مباراة ودية ثانية في الخامسة إلا ربع من عصر اليوم، على ملعب حكيم بنادي الوصل في دبي.
مباراة مثيرة
وقدم المنتخبان مباراة مثيرة وقوية، اتسمت بالأداء الجاد، وحافظ الجهاز الفني لمنتخبنا على أغلب أسماء عناصر تشكيلته الأساسية، والتي ظل يلعب بها خلال الفترة الماضية، حيث دفع بمحمد المنصوري في حراسة المرمى، والرباعي خالد درويش وسلطان بن فيروز وأحمد راشد وفراس صالح في خط الدفاع، ولعب الثنائي حميد إسماعيل وعبد الله إبراهيم كثنائي ارتكاز، ولعب من أمامهم الثلاثي خالد خلفان وعلي غلوم وإبراهيم لشكري، إضافة إلى محمد العكبري كمهاجم صريح.
تشكيلة العراق
في المقابل، دفع موفق حسين مدرب المنتخب العراقي، بتشكيلة مكونة من حيدر محمد في حراسة المرمى، ومصطفى محمد وياسر عمار علي وصالح بشار عبد الرضا في خط الدفاع، وعلي عصام ومحمد سلام وأمجد كريم وسامر ماجد وأحمد ماجد، إضافة إلى شيركو كريم في المقدمة الهجومية.
وجاءت بداية المباراة حذرة من الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب العراقي، الذي حاول مباغتة مرمى الأبيض بهدف، ودخل منتخبنا أجواء المباراة في الدقيقة (15)، وحصل على ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء، نفذها قائد الفريق حميد سالمين، مرت جوار القائم الأيسر. وفي الدقيقة (20) كاد محمد العكبري أن يفتتح التسجيل للأبيض، من كرة بينية مررت وسط الدفاع سددها العكبري وارتدت من حارس المرمى، وحاول خالد خلفان متابعة الكرة، قبل أن يبعدها الدفاع العراقي.
الهدف الأول
ونجح المدافع المتقدم سلطان فيروز في وضع منتخبنا في المقدمة، من كرة رأسية في الدقيقة (38)، مستفيداً من الركلة الحرة التي نفذها المتألق إبراهيم لشكري بمهارة، ارتقى لها سلطان وحول الكرة بذكاء على يسار حارس المنتخب العراقي. ومع مطلع الحصة الثانية، عاد اللاعب إبراهيم لشكري ليمرر كرة عرضية ثانية، هيأها العكبري بصدره، وسدد داخل الشباك العراقية، مسجلاً الهدف الثاني في الدقيقة (49).
وفي الدقيقة (75) قلص المنتخب العراقي الفارق بواسطة مهاجمه البديل أحمد عبد العباس، الذي استفاد من عكسية نفذت من الركنية، حولها رأسية داخل الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة إثارة كبيرة، حيث حاول المنتخب العراقي إدراك التعادل، في الوقت الذي اعتمد فيه منتخبنا على الهجمات المرتدة التي لم تخل من خطورة.
مواجهة حماسية
من جانبه، ذكر موفق حسين مدرب منتخب الناشئين العراقي، أن المواجهة كانت حماسية ومفيدة للطرفين، وكشف أن مباراة الأمس تعد التجربة الودية الدولية الأولى للمنتخب العراقي، بعد خوضه لنهائيات كأس آسيا للناشئين بإيران في 2012، والتي احتل فيها المنتخب المركز الرابع، وأضاف: "المباراة كانت فرصة جيدة لمشاركة عدد من اللاعبين الجدد، خاصة أن المنتخب افتقد عدداً من لاعبيه، بسبب ارتباطاتهم في المشاركات المحلية مع أنديتهم".
وتوقع حسين أن يكون الأداء أفضل خلال المباراة الثانية، في ظل ارتفاع اللياقة البدنية للاعبين، وقال "عانينا من نقص اللياقة خلال المباراة الأولى، ونتوقع أداء أفضل في مواجهة الغد". وحول النتائج الإيجابية لمنتخبات الشباب والناشئين العراقية خلال الفترة الماضية، بتأهل منتخبين عراقيين لمونديال الشباب والناشئين، قال حسين "رغم الظروف التي عاناها العراق خلال الفترة الماضية، والتي أثرت بشكل سلبي في مستوى البنى التحتية ومنافسات كرة القدم بشكل عام، إلا أن الكرة في العراق بدأت في العودة إلى الاتجاه الصحيح".
