كشف يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة، النقاب عن رصد الاتحاد لميزانية تقديرية تبلغ 30 مليون درهم لاستضافة مونديال الناشئين المقرر إقامته خلال الفترة من 17 أكتوبر إلى 8 نوفمبر المقبل، وقال: تم وضع هذه الموازنة لتغطية تجهيزات الملاعب والمنشآت والدعم اللوجستي للبطولة، فيما يتحمل الاتحاد الدولي مصاريف إقامة وتنقلات المنتخبات المشاركة.

وقال: إن اتحاد الكرة أوشك على التعاقد مع شركة عالمية متخصصة في تجهيز الملاعب، وتملك خبرات كبيرة بتعاملها مع الفيفا وتنظيم بطولات في أوروبا وتجهيز ملاعب مونديال البرازيل المقبل، وسيتم التعاقد الرسمي خلال الأيام المقبلة.

تنظيم مثالي

ونفى يوسف عبدالله أن يكون هناك تأخير في الاستعدادات الخاصة باستضافة البطولة، وقال: أنجزنا نحو 60% من متطلبات الاستضافة، ما لم يكون 80%، وكل منشآتنا جاهزة بمعنى أننا لن نبدأ من مرحلة الصفر، حيث توجد لدينا منشآت متميزة، ولكن المشكلة أن الفيفا يسعى لتنظيم مثالي، من خلال طلب عدد من الإضافات الجديدة متعلقة بالإضاءة في الملاعب، وتجهيزات المراكز الإعلامية، وندرس هذه الطلبات الآن مع الحكومات المحلية.

نشر اللعبة

وأضاف: نحترم رغبات الفيفا في تنظيم جيد، ولكن من دون الوصول للمثالية في مثل هذه البطولات، ورغبنا في منح فرصة التنظيم في أكبر عدد من الملاعب من أجل تطوير البنية الأساسية في أكبر عدد من أندية الدولة.

وهذا هو توجهنا في البطولات التي استضافتها الدولة أخيراً، ولو كنا نسعى للحل السهل لقمنا باستضافة البطولة على ملعبين فقط من الملاعب المتميزة لدينا، وكانت الكلفة والجهد سيكونان أقل، ولكننا نهدف إلى نشر اللعبة في كافة مدن الدولة ولابد أن يعيننا الاتحاد الدولي على تحقيق هذا الهدف.

اجتماعات أسبوعية

وطمأن يوسف عبدالله الجميع إلى أن الاستعدادات تسير بشكل جيد، بعد أن بدأت المجموعات في تشكيل لجان العمل، وهناك توصية معروضة على اللجنة العليا المنظمة المحلية بأن تكون اجتماعاتها بشكل أسبوعي من أجل الاطمئنان على سير العمل في كل المجموعات بشكل جيد، والانتهاء من كافة الاستعدادات قبل وقت كاف من انطلاقة البطولة، وفي ما يتعلق بحفل الافتتاح يقول الأمين العام إن حفل الافتتاح سيكون على ملعب محمد بن زايد في نادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.

 وسيتم التعاقد مع شركة متخصصة لتنظيم حفل الافتتاح الذي لن تزيد مدته على 30 دقيقة وفق تعليمات «الفيفا»، وسيستمد الاحتفال صبغته من الطابع التراثي المحلي، وخلال الفترة المقبلة سيتم الانتهاء من التفاوض مع الشركة التي ستتولى مسؤولية حفل الافتتاح.

تضحية محدودة

وفي ما يتعلق بكيفية إقامة مباريات دوري المحترفين خلال فترة المونديال، ومدى تأثر الأندية التي تستضيف البطولة قال: بالفعل هناك مشكلة ملاعب خلال هذه الفترة، ونسعى إلى التنسيق مع الأندية خلال هذه الفترة حتى يكون ضرر الأندية قليلاً وتضحيتهم محدودة.

وتابع: نسعى إلى توفير رحلات ترفيهية للمنتخبات المشاركة، من خلال توفير عدة رحلات سياحية مثل مشاهدة سباق الفورمولا في أبوظبي، وزيارة بعض المنشآت والأماكن السياحية.

6 رعاة محليين

أشار يوسف عبدالله إلى موافقة الفيفا على منح الإمارات حق التعاقد مع 6 رعاة محليين، وقال: توجد مفاوضات مع عدد من الشركات والمؤسسات المحلية لرعاية هذا الحدث ونتوقع أن يكون هناك دخل يقارب من الملايين الستة، سيكون له أثر في دعم موازنة استضافة البطولة، وقال سيتم الكشف عن أسماء هؤلاء الرعاة خلال الفترة المقبلة.

تحدي حضور الجماهير

أكد يوسف عبدالله أن اتحاد الكرة أمام تحدٍ خلال الفترة المقبلة، متمثلاً في كيفية توفير حضور جماهيري متميز خلال منافسات المونديال، وقال: سيكون هناك تعاون مع وزرارة التربية والتعليم ومختلف مدارس الجاليات، من أجل ضمان حضور طلاب هذه المدارس للمباريات.

كما نعمل على أن تكون مباراتا الافتتاح والختام بهما أكبر عدد من الحضور الجماهيري، وضحك، وقال: من الصعب علينا ضرب عدد الحضور الذي تم في البطولة الأخيرة بالمكسيك، حيث حضر 100 ألف للمباراة النهائية، ولكن علينا العمل على ملء مدرجاتنا قدر المستطاع.