أصبحت "الدقائق الأخيرة" كابوسا مرعبا للنصر خلال مبارياته في دوري المحترفين، حيث أضاع في الجولة الماضية فوزا كان في متناوله أمام الجزيرة في آخر 5 دقائق من المباراة، التي انتهت بالتعادل 3-3، ما اعتبره مدرب الفريق الإيطالي والتر زينغا خسارة للعميد على أرضه، وتحدث أثناء المؤتمر الصحافي بنبرة حزينة وحسرة كبيرة على ضياع العلامة الكاملة في الدقائق الأخيرة.

قصّة "الدقائق الأخيرة" مع النصر لم تكن مجرّد مصادفة في المباراة الماضية أمام الجزيرة، حيث تعرّض الفريق لسيناريو مشابه 3 مرات سابقة، أبرزها في الجولة السابعة أمام بني ياس عندما كان العميد متعادلا حتى الدقيقة 90 بهدف لمثله، قبل أن يقلب المهاجم المصري محمد زيدان الطاولة على النصر ويسجل هدفين قاتلين في الوقت بدل الضائع (ق91) و(ق92)، وكانت هذه الخسارة مؤثرة جدا في مسيرة الفريق الأزرق في دوري المحترفين، وفقد على إثرها الصدارة.

الاكتواء بالنار

كما اكتوى النصر بنيران "الدقائق الأخيرة" في الجولة 16 أمام الشباب، عندما انقلب تقدمه على الجوارح بهدفين مقابل هدف إلى خسارة بثلاثية في آخر 10 دقائق بإدراك اللاعب عبدالله حسن التعادل في الدقيقة 80، قبل أن يحكم زميله البرازيلي ادغار بخسارة العميد في الدقيقة 89 من زمن المباراة.

واستمرّ لهيب نيران "الدقائق الأخيرة" إلى الجولة 17 أمام اتحاد كلباء عندما كانت المباراة تسير إلى التعادل قبل أن يسقط دفاع النصر في فخ الارتباك، واهتزت شباكه في الدقيقة 89 بهدف محمد مال الله، ما جعل العميد يتأخر حينها إلى المركز السادس.

كابوس "الدقائق الأخيرة" أحزن زينغا كثيرا في المباراة الماضية أمام الجزيرة، وتحدث عنه قائلا: أضعنا المباراة من بين أيدينا، لقد حدث شيء في الدقائق الأخيرة لم أفهمه، وسأتحدث بشأنه مع اللاعبين، الآن أشعر بخيبة أمل ويتملكني شعور بخسارة المباراة لأننا كنا متقدمين بثلاثة أهداف مقابل هدفين قبل 5 دقائق من نهايتها، وبالتالي هناك حسرة كبيرة على ضياع النقاط، التي كنا جديرين بها.

واستحق ابراهيما دياكيه لقب نجم "الدقائق الأخيرة" بين الفريقين، حيث تمكن أيضا في الجولة 18 من موسم 2007-2008 من اختطاف هدف التعادل للجزيرة (ق91) عندما كان متأخرا في عقر داره أمام النصر 4-3، وفي مباراة أخرى جمعت الفريقين في يناير 2007 كانت المباراة تسير إلى النهاية بتعادل سلبي قبل أن يفتتح وليد مراد التسجيل للنصر(ق86) ويعادل حسن سهيل للجزيرة (ق90).