يستضيف منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم، مواليد 96، في السابعة من مساء اليوم، نظيره العراقي، في تجربة ودية على ملعب حكيم بنادي الوصل في دبي، ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة، التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر 2013. والمعروف أن أبيض الناشئين يشارك في المونديال بوصفه منتخب البلد المضيف، في حين تأهل المنتخب العراقي عن قارة آسيا، بجانب منتخبات أوزباكستان واليابان وإيران. ويلتقي منتخبنا نظيره العراقي في مباراة ثانية تجرى مساء الخميس المقبل على الملعب الرئيسي بنادي دبي.
استعداد جيد
ولن تكون مباراة اليوم التجربة الودية الأولى لأبيض الناشئين أمام المنتخبات الآسيوية التي تأهلت للمونديال، حيث سبق له مواجهة نظيره الياباني (وصيف كأس آسيا للناشئين 2012) في بطولة العين الدولية في يناير الماضي، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي (3 ــ 3)، كما خاض مباراتين أمام منتخب أوزباكستان (بطل آسيا) خسر الأولى بنتيجة (0 ــ 1) وفاز في الثانية (2 ــ 1). وترفع المواجهتان المقبلتان أمام العراق رصيد منتخبنا إلى 20 مباراة ودية دولية، تحت إدارة جهازه الفني الحالي بقيادة المدرب راشد عامر خلال الفترة من أبريل 2012 وحتى الآن، وخاض منتخبنا 18 مباراة ودية دولية سابقة، من خلال مشاركته في ثلاث بطولات دولية في الطائف (أغسطس 2012)، واسبانيا سبتمبر (2012)، والعين (يناير 2013)، بجانب أدائه لمجموعة من التجارب الودية، إضافة إلى مشاركته الحالية في مسابقة دوري الشباب تحت 19 عاماً.
فائدة فنية
ومن المنتظر أن تقدم تجربة «أسود الرافدين» فائدة فنية كبيرة لمنتخبنا، عطفاً على مستوى المنافس الذي نجح في حجز مقعده في مونديال الإمارات 2013 للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن فاجأ المراقبين بأداء قوي بمرحلة المجموعات في نهائيات كأس آسيا 2012 التي أقيمت بإيران، وحصد المنتخب العراقي فوزين على عمان وتايلاند وتعادل مع أستراليا، قبل أن ينجح في انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة لكأس العالم بعد فوزه بنتيجة (3 ــ 1) على الكويت في ربع النهائي. وأكمل منتخبنا تحضيراته لمباراة اليوم بإجراء تدريب أخير على ملعب نادي النصر في دبي أمس، بمشاركة 24 لاعباً، وكان المنتخب انتظم في معسكر مغلق بدبي منذ 30 مارس الماضي، ويستمر حتى الخميس المقبل موعد المباراة الثانية أمام العراق.
تدريب العراق
وأدى المنتخب العراقي الذي يقوده المدرب موفق حسين تدريبين صباح ومساء أمس، عقب وصول بعثته إلى دبي مساء الأحد، وكان المنتخب العراقي أقام معسكراً داخلياً قبل وصوله لمدة ثلاثة أيام، تخلله إجراء وحدات تدريبية مكثفة، وقبلها خاض سلسلة من المباريات الودية التي حقق فيها نتائج إيجابية، آخرها الفوز على فريق (الكويت الأول) بهدفين دون مقابل.
وذكر راشد عامر مدرب منتخبنا الوطني للناشئين أنهم يتطلعون إلى تقديم مباراة جيدة، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب العراق، وقال: «العراق من المنتخبات القوية على مستوى القارة، وقد برهن على ذلك من خلال ظهوره الجيد في النهائيات الآسيوية، وحصده لإحدى بطاقات التأهل الأربعة لنهائيات كأس العالم تحت 17 سنة». ورأى عامر أن المنتخبات العراقية عموماً تمتاز بالقوة البدنية الجيدة للاعبيها، وتابع: «وضعنا في الحسبان أننا سنلعب أمام منافس قوي، وعلى الرغم من أن المباراة ودية إلا أنها تحمل طابعاً تنافسياً، كونها تحضيرية للمشاركة في مونديال الناشئين».
دافع كبير
وقال مدرب منتخبنا إن النتائج الإيجابية السابقة لأبيض الناشئين، في مواجهة أوزباكستان واليابان «تمنح اللاعبين دافعاً كبيراً لتقديم أفضل مستوى، وحصد المزيد من النتائج الجيدة»، وكشف أن الفرصة ستكون متاحة لأكبر عدد من اللاعبين في تجربة الغد. وحول برنامج المنتخب الإعدادي خلال الفترة الماضية، ذكر عامر أن البرنامج كان مثمراً، حيث ركز الجهاز الفني خلال الأسبوع الأول على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، العائدين بعد فترة من التوقف من خلال إجراء ثلاث وحدات تدريبية يومية، في حين تم تخفيف الأحمال التدريبية خلال الأسبوع الثاني للمعسكر، وتقليص التدريبات إلى تدريب واحد يومياً اقتصر على النواحي التكنيكية والتكتيكية.
