قاد محمد أبو تريكة بني ياس إلى الفوز على الشباب بهدف دون رد في المباراة التي جرت مساء أمس على استاد السماوي بالشامخة في المباراة المؤجلة من الأسبوع الـ 14 بدوري المحترفين وسط عاصفة ترابية غيمت على ملعب اللقاء.
وعاد أبو تريكة لهز الشباك بعدما أحرز هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول، ليستعيد بني ياس وصافة دوري المحترفين بعد أن رفع رصيده إلى النقطة 41، بينما تجمد رصيد الشباب عند النقطة الـ 30 في المركز السابع.
قدم الفريقان أداء متوسطاً في الشوط الأول من المباراة وتأثر اللاعبون بأجواء الطقس السيئة حيث غيمت العواصف الترابية على ملعب السماوي بالشامخة الجديدة وهو ما اثر بالسلب في اللاعبين.
وجاءت البداية وسط أفضلية لمصلحة بني ياس الذي سيطر على مجريات الأمور في الدقائق الأولى بعد أن دفع المدير الفني بالقوة الضاربة للفريق مع عودة السويدي ويلهامسون، وسنحت أولى الفرص في الدقيقة 12 عندما أرسل نواف مبارك ركنية تسقط داخل الست ياردات ولكنها لم تجد من يتابعها، ثم تسديدة من سلطان الغافري تصطدم بقدم المدافع وتخرج لركنية.
هجمات شبابية مرتدة
في المقابل اعتمد الشباب على الهجمات المرتدة السريعة في البداية عن طريق الثلاثي لويس هنريكي وسياو وإدجار وأهدر الأخير فرصة هدف محقق في الدقيقة 20 بعدما توغل من جهة اليمين وراوغ يوسف جابر وانفرد ولكنه سدد بغرابة بجوار القائم.
مع مرور الوقت تبادل الفريقان السيطرة وانحصر اللعب قليلاً في وسط الملعب، وسدد هنريكي في الدقيقة 36 تصدى لها حارس السماوي محمد علي غلوم ببراعة، وبدت هجمات الشباب الأكثر خطورة بعد أن سنحت فرصة ذهبية لسياو في الدقيقة 38 وانفرد بالحارس إلا أنه سدد برعونة خارج المرمى لتضيع فرصة التقدم للجوارح.
أبو تريكة يسجل
ونجح النجم محمد أبو تريكة في العودة لهز الشباك بعد أن أحرز هدف التقدم للسماوي في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول مستغلاً خطأ عصام ضاحي في تشتيت عرضية يوسف جابر داخل المنطقة وضعها أبو تريكة بهدوء على يسار الحارس. برزت تمريرات أبو تريكة السحرية في الشوط الثاني مع اعتماد بني ياس على الهجمات المرتدة السريعة في ظل محاولات الشباب للضغط لتعديل النتيجة.
وبرغم حاجة الشباب إلى تعديل النتيجة إلا أن تبديلات المدرب باكيتا جاءت دفاعية لعلاج الخلل في الخط الخلفي بعد أن شكلت هجمات بني ياس خطورة واضحة على دفاع الجوارح، وتمر الدقائق دون جديد إلى أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز بني ياس.
